الخارجية النيابية:جبهة تحرير الشام الإرهابية تمثل خطراً على العراق
تاريخ النشر: 15th, December 2024 GMT
آخر تحديث: 14 دجنبر 2024 - 2:08 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- اعتبر عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية عامر فايز العامري، اليوم السبت ، ما يجري من قتل في المنطقة عموما وسوريا خصوصا نتيجة لغياب الحل الدبلوماسي.وقال الفايز في تصريح صحفي ،إن ” ما تمر به المنطقة من ويلات الحروب والقتل والتشريد لدم وجود حل سياسي ودبلوماسي “.
وأضاف ان ” غياب العقد الدبلوماسي تواجه الشعوب مزيد من القتل والفوضى وعليه ندعو أصحاب القرار التدخل لحل أزمات الحروب بعيدا عن لغة ارادة الدماء”.واشار الى ان ” هناك دول متعطشة لسفك دماء الأبرياء البقاء حالة الحرب في المنطقة والتي ستنعكس سابا على اوطاننا” ،لافتا إلى أن “الحل السياسي والدبلوماسي الحل الوحيد للخروج من الازمة الراهنة التي تعصف بالمنطقة “.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مصدر حكومي: البيت الأبيض لايثق بحكومة السوداني وإطاره الحاكم في التعامل مع الملف الإيراني
آخر تحديث: 25 مارس 2025 - 2:57 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر حكومي، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة غيرت مسار نقل رسائلها إلى إيران بعيدًا عن العراق، بسبب اتهام بغداد بالانحياز إلى طهران وتورطها في العلاقات الاقتصادية والحشد الشعبي الإيراني، وقال المصدر، إن “الولايات المتحدة كانت قد وجهت اتهامات مباشرة إلى بغداد تتعلق بتأثير إيران الكبير على سياسات العراق، حيث اعتبرت الولايات المتحدة أن إيران تضع خططًا في المنطقة من خلال العراق المحتل من قبلها “.وأضاف أن “هذا الأمر دفع أمريكا للبحث عن دول أخرى لتكون بوصلة لنقل رسائلها إلى طهران، خاصة في ظل فقدان إيران العديد من المحاور المهمة في المنطقة مثل سوريا ولبنان وغزة، ما أثر على دورها في تلك المحاور بعد العمليات المباشرة من قبل الكيان المحتل”.وأشار المصدر إلى أن “الولايات المتحدة باتت ترى أنه من غير الممكن تحقيق أهدافها عبر العراق بعد أن أصبح العراق محتلا من قبل إيران سياسيا وعسكريا وأمنيا واقتصاديا ومذهبيا ، مما دفع الاستراتيجية الأمريكية للتغيير”، ما دفع البيت الأبيض إلى تغيير موقفه بشأن نقل الرسائل عبر العراق”.ولفت إلى أن “الولايات المتحدة بدأت تفضل الاعتماد على دول خليجية لها علاقات ومصالح مع إيران لنقل رسائلها، وذلك في إطار تعزيز نفوذ حلفاء أمريكا في المنطقة”.وأكد المصدر، أن “تغيير مسار نقل الرسائل الأمريكية إلى دول خليجية يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية، هي: انحياز العراق لإيران، وجود العراق كجزء من المشكلة مع طهران، وعدم وجود انفتاح كافٍ على بغداد في بعض الملفات، مما يجعل الانتقال إلى دول خليجية يتماشى مع المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة”.