أبوظبي للإعلام تكشف عن خطتها لتغطية «خليجي 26» بــ 12 ساعة يومياً
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
كشفت شبكة أبو ظبي للإعلام عن خطتها لنقل وتغطية مباريات كأس دورة الخليج العربي «خليجي زين 26»، والتي تقام بالكويت من 21 ديسمبر إلى 3 يناير المقبل، وتعد هذه الخطة هي الأكبر والأشمل في تاريخ تغطية دورات كأس الخليج، حيث تبدأ قناة أبو ظبي الرياضية تغطيتها للدورة على جزأين الجزء الأول يبدأ يوم الاثنين المقبل 16 ديسمبر الجاري ويتواصل حتى بداية الدورة في 21 ديسمبر، ليبدأ بعدها الجزء الثاني من التغطية الشاملة والتي تستمر إلى ما بعد نهاية الدورة، وذلك عبر مجموعة من البرامج والتقارير والأفلام الوثائقية واللقاءات المباشرة واستوديهات التحليل والبرامج الحوارية التي تغطي تفاصيل الدورة وتاريخها وكواليسها هذا إضافة إلى نقل كل المباريات الـ 14 في الدورة مباشرة للمشاهدين في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع وضع كاميرات إضافية حصرية لأبوظبي الرياضية تنقل من خلالها للمشاهدين جوانب أخرى للنجوم ولمواقف تحدث في الملعب من زوايا مختلفة، ما سيجعل مشاهدة المباريات على أبو ظبي الرياضية مختلفة، إضافة إلى التغطية التي ستوفرها القناة على كافة منصات التواصل الاجتماعي YouTube اليوتيوب وإكس والفيس بوك والتيك توك.
وتعد هذه التغطية هي الأكبر والأوسع والأشمل في تاريخ دورات الخليج، إذا سيستمر البث إلى أكثر من 12 ساعة يومياً، حيث يبدأ بث وعرض وتقديم البرامج من الواحدة ظهراً ويتواصل حتى الواحدة بعد منتصف الليل لتغطي كل ما يتعلق بالدورة وتاريخها ونتائجها ومنتخباتها.
وقال راشد القبيسي، الرئيس التنفيذي لشبكة أبوظبي للإعلام: لقد مرت دورة كأس الخليج العربي بمراحل كثيرة عبر سنوات عمرها الذي تجاوز نصف قرن، تنقلت فيها الدورة بين دول الخليج وبقيت بحضورها الخاص والمميز لنا جميعاً كخليجيين.
وأضاف قائلاً: لقد مضت سنوات طويلة منذ إقامة أول نسخة لكأس الخليج في البحرين حتى وصلنا إلى هذه النسخة الجديدة في دولة الكويت الشقيقة، وكنا في شبكة أبو ظبي للإعلام حرصين كل الحرص على أن نقدم الدورة ومبارياتها وفعالياتها وكواليسها بصورة تناسب مكانتها وأن نضيف إليها جديداً.
استمرار الإرث الكروي
من جانبه قال يعقوب السعدي رئيس قنوات أبو ظبي الرياضية: تغطية دورة كأس الخليج بالكويت واحدة من أهم أولويات القناة، وقد عقدنا اجتماعات مكثفة مع فرق العمل بالقناة من الفنين والمعدين ومقدمي البرامج لكي نضع معاً خطة برامجية شاملة ومتكاملة ومتفردة في نفس الوقت نضيف لكل مخزون الدورة بعد كل هذه السنين، واضعين في اعتبارنا ما تمثله دورة كأس الخليج لنا في دول الخليج ومدى حرصنا على استمرار هذا الإرث الكروي والتلفزيوني أيضاً.
وتابع: لقد قسمنا تغطيتنا في أبو ظبي الرياضية إلى جزأين عبر عشرة برامج موزعة على فترتين الأولى قبل البطولة وتتركز على تاريخية البطولة، من أجل أن نذكر من عاشوا الدورة وتابعوها بأحداثها وأهدافها ومبارياتها وفي نفس الوقت تقديم الدورة للأجيال الجديدة التي لا تعرف الكثير عن تاريخ الدورة وما مرت به وقصة الكفاح الطويلة لانطلاقها ثم استمرارها حتى اليوم بنفس الحماس لها وهي مهمة إعلامية يجب أن نعززها ونحققها وهو ما ركزنا عليه في تخطيطنا. والفترة الثانية ستنطلق أثناء البطولة عبر خمسة برامج منوعة، الأساس فيها بالطبع هو المباريات والنتائج والأحداث المحيطة بكل مباراة وسيتابع المشاهدون فيها أبرز المحللين والمذيعين في أبوظبي الرياضية مع بعض الأسماء التي ستشاركنا في التغطية، ناظرين في ذلك أن نكون الخيار الأول لكل المشاهدين في الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وأضاف السعدي: هذه التغطية الشاملة والممتدة عبر أكثر من 12 ساعة يومياً نسعى أن تظل عالقة في أذهان المشاهدين، أن تترك فيهم أثراً من خلال هذا التنوع الذي يناسب كل المستويات والفئات، ويضمّ فريق عمل التغطية أكثر من 35 مذيعاً ومراسلاً وخبيراً فنياً ومعلقاً سيعملون جميعاً لنقل كل ما يجري ويدور في الدورة وكواليسها».
برنامج الرئيس
تبدأ تغطية أبوظبي الرياضية للدورة قبل انطلاقها بخمسة برامج هي: برنامج الرئيس وهو برنامج حواري يلتقي برؤساء اتحادات كرة القدم في دول الخليج، ويناقش معهم الرؤى الاستراتيجية لكل اتحاد، وأهدافه لتحقيق إنجازات رياضية إضافة إلى الحوار حول كرة القدم الخليجية ومستقبلها في ضوء المستويات الفنية التي تقدمها المنتخبات وفي ضوء أيضاً الاستضافات العالمية والدولية التي شهدتها دول الخليج وستشهدها. البرنامج مدته ساعة ومن تقديم يعقوب السعدي وطارق الحمادي.
«هذا أنا»
البرنامج الثاني في هذه المرحلة من التغطية هو برنامج «هذا أنا»، وهو برنامج حواري مع مدربي المنتخبات الخليجية الثمانية المشاركة في الدورة، يتناول فيه مسيرة كل مدرب، ورؤيته للبطولة وأبرز التحديات التي يواجها، ورؤيته لتطوير كرة القدم بالخليج فضلاً عن دور كل مدرب وهي النقطة الأهم في الحوار في إعداد فريقه للمنافسة في هذه الدورة وحظوظ فريقه فيها ليقول بعدها «هذا أنا».
رحلة الأبيض
برنامج وثائقي من خمس حلقات، يوثق مشاركة منتخب الإمارات في دورات كأس الخليج منذ أول مشاركة فيها وحتى الدورة السابقة التي أقيمت في البصرة، والتحديات والنجاحات التي واجهها المنتخب الإماراتي على امتداد تاريخ البطولة كما تتضمن الحلقات لقاءات حصرية ولقطات أرشيفية نادرة عن المنتخب، مدة كل حلقة من الحلقات الخمس ساعة كاملة؛ لذا ستكون الحلقات وثيقة مهمة لتوثيق تاريخ الكرة الإماراتية بشكل عام.
ملعب آخر
ولأول مرة يتحول إسماعيل مطر نجم الكرة الإماراتية الكبير إلى ملعب آخر حيث سيكون في أبوظبي مذيعاً ليقدم برنامج «ملعب آخر» وهو برنامج حواري من المدرسة الجديدة في الإعلام على طريقة «البود كاست» يقدم فيه أبرز وأشهر نجوم المنتخبات الخليجية، الذين سيكشفون لإسماعيل مطر عن مشاعرهم لحظات الفوز أو الخسارة ويتحدثون عن مسارهم الكروي بعد الاعتزال والميدان الذي يعملون فيه، مع تبادل القصص والذكريات التي سيعمل إسماعيل على انتزاعها من هؤلاء النجوم الذين سيكونون في ضيافته.
الطريق إلى الكويت
سلسلة وثائقية بعنوان «الطريق إلى الكويت»، ترصد استعدادات المنتخبات المشاركة في الدورة واستعراض تاريخ كل منتخب واستعداده للمباريات من خلال اللقاء مع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية في كل منتخب، إضافة إلى اللقاء مع عدد من الإعلامين والصحفيين في دول الخليج للحديث عن تطور كرة القدم في المنطقة ودور كأس الخليج فيها وتوقعاتهم لهذه الدورة.
أثناء البطولة
وقبل أن تنطلق البطولة بأربعة أيام أي في يوم 18 ديسمبر تنطلق التغطية الأوسع للقناة مع أحداث البطولة نفسها وميدانها في الكويت من خلال الاستوديوهات والبرامج والتي تبدأ بها القناة المرحلة الثانية للتغطية وتتضمن هذه المرحلة خمسة برامج أخرى تنطلق من واقع المباريات والنتائج والكواليس.
الاستوديو التحليلي
يتقدم تغطية أبو ظبي الرياضية مع بداية الدورة الاستوديو التحليلي للمباريات والذي سيتناوب على تقديمه حامد الحارثي وطارق الحمادي وأسامة الأميري مع مشاركة نخبة من أبرز المحللين الرياضيين في الخليج يتقدمهم المدرب السعودي القدير محمد الخراشي ونجمنا علي مسري ونجم منتخب قطر أحمد خليل، ونجم منتخب البحرين حسين بابا ونجم منتخب الكويت وليد علي وسينضم إليهم مع سخونة المباريات والحاجة إلى رأي آخر إضافي المحلل خالد بيومي.
الفريق التاسع
الفريق التاسع برنامج حواري ساخن يعرض بعد نهاية المباريات ويقدمه اثنان من أبرز وأشهر مقدمي البرامج الحوارية في الخليج يعقوب السعدي وعدنان حمد الحمادي، يتناول البرنامج أبرز لقطات المباريات وما وراء الكواليس التي تدور حول المباريات وفيها، مع تحليل مقابلات وتصريحات اللاعبين والمدربين، كما يتضمن البرنامج تقارير خاصة، وتحليلات نقاشية للفرق.
وطن النهار
برنامج يقدمه الفنان الإماراتي أحمد العونان وتشاركه فيه الفنانة فوز الشطي وهو برنامج موجه للمشاهدين والعائلات الموجودين في البيوت خلال الفترة من الساعة الواحدة والنصف ظهراً إلى الساعة الثالث والنصف ظهراً، ويتناول في الساعتين العديد من القضايا الثقافية والسياحية والترفيهية والفنية مع زيارات ميدانية لعدد من المعالم السياحية والأثرية في الكويت كما يلقي الضوء بشكل سريع على مجريات اليوم السابق من المباريات ونتائجها، وتغطية أخبار البطولة المستجدة ويعمق البرنامج دور الثقافة والفن والتراث الخليجي ودوه في إثراء البطولة.
«هيدو»
وفي رحلة مشوقة سريعة مدتها ربع ساعة فقط يأخذنا محمد الأحمد في برنامجه اليومي «هيدوه» عبر جولات في أبرز المعالم السياحية والثقافية والمتاحف والأسواق الشعبية والمواقع الطبيعية بالكويت يناقش فيها مع الجماهير فرص الفوز بالمباريات والبطولة وغيرها من الموضوعات التي عادة ما ينجح محمد الأحمد في الوصول إليها مع الجماهير.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات أبوظبي للإعلام أبو ظبی الریاضیة برنامج حواری ظبی للإعلام وهو برنامج دول الخلیج کأس الخلیج کرة القدم إضافة إلى فی الدورة من خلال فی دول
إقرأ أيضاً:
الـفيفا يكشف عن قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب مونديال الأندية
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الأربعاء عن قيمة الجائزة المالية التي سينالها الفائز بلقب كأس العالم للاندية لكرة القدم لمقرر الصيف المقبل في الولايات المتحدة.
وبعدما أعلن في بداية الشهر الحالي عن القيمة الإجمالية للجوائز المخصصة لهذه الحلة الجديدة من مونديال الأندية وقَدرُها مليار دولار (925 مليون يورو)، نشر "فيفا" الأربعاء بالتفصيل توزيع المكافآت المالية على الأندية الـ32 المشاركة في البطولة المقررة بين 14 يونيو/حزيران و13 يوليو/تموز.
وسيتم توزيع ما إجماله 475 مليون دولار للأداء الرياضي و525 مليون دولار للمشاركة في البطولة العالمية.
وبجمع كل مكافآت الأداء طوال البطولة، فإن النادي الذي يذهب حتى النهاية ويحرز اللقب بعد 7 مباريات، يحصل على ما يصل إلى 125 مليون دولار (115 مليون يورو).
وستحصل أوروبا على حصة الأسد من مكافآت المشاركة، إذ سينال كل ناد من القارة العجوز ما بين 12.81 و38.19 مليون دولار، على أن يتم تحديد القيمة النهائية للمبلغ على أساس معايير رياضية وتجارية.
وسيحصل كل ناد من أمريكا الجنوبية على 15.21 مليون دولار كمكافآت مشاركة، بينما سيحصل كل ناد من منطقة الكونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) وآسيا وأفريقيا على 9.55 ملايين دولار، والممثل الوحيد لأوقيانوسيا (أوكلاند سيتي) على 3.58 ملايين دولار.
وقال رئيس الاتحاد الدولي السويسري جاني إنفانتينو في بيان صحفي إن "نموذج التوزيع يمثل أكبر جائزة مالية تمنح على الإطلاق لمسابقة مكونة من مرحلة مجموعات ومرحلة خروج المغلوب".
وأضاف إنفانتينو الذي حدد أنه "سيتم توزيع جميع الإيرادات (من الحدث) على كرة القدم للأندية"، أنه "بالإضافة إلى المخصصات المقدمة للأندية المشاركة، سينفذ برنامج تضامن غير مسبوق بهدف إعادة توزيع مبلغ إضافي يبلغ 250 مليون دولار على كرة القدم في جميع أنحاء العالم".
وأكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أنه "لن يتم استخدام احتياطيات فيفا المخصصة لتطوير كرة القدم العالمية".
ووقّع "فيفا" مع جهة بث ورعاة رئيسيين في الأسابيع الأخيرة من أجل تمويل البطولة الموسعة التي تضم 12 ناديا من أوروبا، 6 من أميركا الجنوبية، 4 من الكونكاكاف، 4 من أفريقيا و4 من آسيا، إضافة إلى إنتر ميامي ممثل البلد المضيف وأوكلاند سيتي كممثل لأوقيانوسيا.
وبالمقارنة، بلغ إجمالي الجوائز المالية لمونديال قطر 2022 لمنتخبات الرجال 440 مليون دولار، بينما بلغت قيمة الجوائز 110 ملايين دولار في كأس العالم لمنتخبات السيدات 2023 في نيوزيلندا وأستراليا.
اما الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا" التي استحدث نظاما جديدا لدوري أبطال أوروبا هذا الموسم بمشاركة 36 ناديا، فخصص جوائز بقيمة 2.47 مليار يورو (2.66 مليار دولار) للأندية المشاركة.