بدء أعمال استكمال تطوير كورنيش كفر الزيات لتحويله لوجهة حضارية
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
قام اللواء أشرف الجندي، محافظ الغربية، بمتابعة الأعمال الجارية لاستكمال تطوير كورنيش كفر الزيات، في خطوة تهدف إلى تحويله إلى متنفس حضري متكامل يلبي احتياجات سكان المدينة والزوار على حد سواء، وذلك في إطار جهود المحافظة لتحسين المظهر الحضري وتعزيز الجاذبية السياحية لكفر الزيات، مما يعكس اهتمام القيادة بتنمية البنية التحتية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وشدد الجندي، خلال متابعته، على ضرورة تنفيذ المشروع وفق تخطيط حضري متكامل يعكس الجمال الطبيعي للكورنيش ويعزز من جاذبيته.
وأشار إلى أن أعمال التطوير تتضمن عدة جوانب، من بينها زيادة المساحات الخضراء، حيث سيتم زرع أنواع جديدة من الأشجار والشجيرات لتوفير ظل طبيعي للمناطق العامة، مما سيخلق بيئة مريحة وجاذبة للزوار، كما سيتم تزويد الكورنيش بمقاعد وأماكن جلوس مريحة، لضمان راحة الزائرين في أثناء التجول أو الاستراحة، بالإضافة إلى توفير مناطق مخصصة لألعاب الأطفال والمسطحات المائية التي ستضفي لمسة من الحيوية على المكان.
وأكد الجندي أن الإضاءة ستكون من العناصر الأساسية في المشروع، حيث سيتم تركيب أعمدة إضاءة حديثة تضمن توزيعاً مثالياً للضوء في جميع أنحاء الكورنيش، مما سيعزز الأمان ليلاً ويوفر أجواءً مميزة للمواطنين والزوار.
وأضاف: “إن تطوير الكورنيش جزء لا يتجزأ من رؤية المحافظة لتحسين المظهر الحضري للمدينة وجعلها وجهة سياحية كما ستسهم في خلق بيئة حضارية تلبي تطلعات أهالي كفر الزيات وتوفر لهم جودة حياة متميزة.”
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية تطوير شوارع رصف شوارع تحسين المزيد
إقرأ أيضاً:
«مؤتمر الوقف» يضيء على تنميته برؤى حضارية
أبوظبي: «الخليج»
تناولت جلسات اليوم الأول لمؤتمر «الوقف والمجتمع»، الذي تنظمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، عدداً من العناوين والمحاور أثراها المتحدثون من العلماء الضيوف والمختصين بشؤون الوقف في الدولة، بالأفكار العلمية والرؤى والاقتراحات التي تعزز مستهدفات هذا المؤتمر، وذلك بحضور الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة، والمسؤولين فيها وجمهور كبير.
وأقيم المؤتمر يومي 15و16 مارس الجاري، تحت شعار: «يدًا بيدٍ نحو تنميةٍ وقفيةٍ مستدامةٍ» وجاءت الجلسة الأولى بعنوان «الوقف؛ نظرةٌ تأصيليةٌ، وأبعادٌ مقاصدية» ترأسها د. ناصر اليماحي مدير إدارة الوعظ في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة وتحدث فيها الدكتور حسن صلاح الصغير، المشرف العام على لجان الفتوى بالأزهر ومن العلماء الضيوف عن الوقف؛ مفهومه، وتأصيله الشرعي، وأنواعه، مؤكداً أن مؤسسات الوقف تحتاج إلى مزيدٍ من العناية بالدراسات والبحوث التي تعزز استدامة الوقف وتنظيم المؤتمرات لتقديم حلولٍ تواكب أنماط الحياة المتجددة».
وفي مداخلتها، تحدثت الدكتورة حكيمة شامي مديرة مركز التوثيق في وزارة الأوقاف المغربية ومن العالمات الضيوف، عن التطور التاريخي والأبعاد الثقافية لنظام الوقف، مؤكدةً أن بناء الحضارة الإنسانية يتطور بتطور العلوم داعيةً إلى زيادة الوقف العلمي ليسهم في كل ما يعزز الشأن العلمي، مشيرةً إلى أن تطوير الوقف الثقافي ضرورةٌ ملحةٌ لمواكبة المستقبل وبناء الحضارات.
فيما تناول الدكتور عبد الله أكيك رئيس المجلس العلمي – مراكش ومن العلماء الضيوف في مداخلته عن حضارة الوقف وقيمه الإنسانية ومقاصده الدينية ودوره في تحقيق التكافل والاستقرار الاجتماعي.
أما الجلسة الثانية فكانت بعنوان «الوقف: وعيٌ مجتمعيٌ ومسؤوليةٌ مشتركةٌ» ترأسها محمد الحمادي من الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة، اشتملت على ثلاثة محاور، تحدث في الأول عبد الرحمن العقيل، نائب محافظ الهيئة العامة للأوقاف لقطاع المصارف والبرامج التنموية في السعودية ومن العلماء الضيوف، عن «الوعي المجتمعي بأهمية الوقف في التنمية الاجتماعية والاقتصادية: وسائل وتجارب» داعياً إلى ضرورة تسويق الوقف عبر الوسائل التقنية الحديثة.
وفي مداخلته، قال الدكتور حسن السيد خليل من العلماء الضيوف: إن التربية الأسرية والمناهج التعليمية لهما الأثر الفعال في تعزيز القيم الوقفية في المجتمع، وغرس الشعور بالمسؤولية الإنسانية في الأجيال تجاه المجتمعات التي يعيشون فيها ويحفز فيهم قناعة الارتقاء بالوقف.
وفي المداخلة الثالثة تحدث الدكتور محمد عبد الله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات عن دور المؤسسات البحثية في إثراء ثقافة الوقف في المجتمع، داعياً لتوفير منصاتٍ لمناقشة الأفكار والتجارب التي تقوم بها الدول في شؤون الوقف واستخدام التكنولوجيا في إدارته واستحداث وسائل تمكن المجتمع من المساهمة فيه.