26 لاعباً في قائمة «الأبيض» استعداداً لـ «خليجي 26»
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
أعلن البرتغالي باولو بينتو، المدير الفني لمنتخبنا الأول لكرة القدم، قائمة «الأبيض» المشاركة في كأس الخليج «خليجي 26» التي تستضيفها الكويت من 21 ديسمبر الجاري إلى 4 يناير المقبل، وضمت وجهين جديدين للمرة الأولى، وهما لوكاس لبيمنتا مدافع الوحدة، وسلومون سوسو لاعب العين.
وتتكون القائمة من: خالد عيسى، وعلي خصيف، وحمد المقبالي لحراسة المرمى، وفي الدفاع، محمد العطاس، لوكاس بيمنتا، كوامي، خليفة الحمادي، خميس المنصوري، زايد سلطان، خالد الظنحاني، فارس خليل، عبد الله إدريس، وفي الوسط، ماجد راشد، يحيى نادر، ماكنزي هانت، عبد الله حمد، طحنون الزعابي، عصام فايز، ماركوس ميلوني، سولومون سوسو، يحيى الغساني، حارب عبد الله، فابيو ليما، فهد بدر، وفي الهجوم، برونو أوليفيرا، كايو كانيدو.
ويتوقع أن يدخل «الأبيض» تجمعه المغلق استعداداً للبطولة غداً في أبوظبي، ويواصل المنتخب تدريباته يومياً، لحين السفر إلى الكويت مساء الخميس المقبل، فيما ينتظم لاعبو شباب الأهلي والوصل في المعسكر عقب مباراة الفريقين بالدوري يوم الثلاثاء.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات المنتخب الوطني باولو بينتو كأس الخليج العربي الكويت
إقرأ أيضاً:
في علاقتها مع طهران.. واشنطن تسحب دور الوسيط من بغداد والبديل خليجي - عاجل
بغداد اليوم - بغداد
أوضح أستاذ العلوم السياسية خليفة التميمي ،اليوم الثلاثاء (25 اذار 2025)، أن الولايات المتحدة غيرت مسار نقل رسائلها إلى إيران بعيدًا عن العراق، بسبب اتهام بغداد بالانحياز إلى طهران وتورطها في العلاقات الاقتصادية والفصائل المدعومة من إيران
وقال التميمي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، إن "الولايات المتحدة كانت قد وجهت اتهامات مباشرة إلى بغداد تتعلق بتأثير إيران الكبير على سياسات العراق، حيث اعتبرت الولايات المتحدة أن إيران تضع خططًا في المنطقة من خلال العراق".
وأضاف أن "هذا الأمر دفع أمريكا للبحث عن دول أخرى لتكون بوصلة لنقل رسائلها إلى طهران، خاصة في ظل فقدان إيران العديد من المحاور المهمة في المنطقة مثل سوريا ولبنان وغزة، ما أثر على دورها في تلك المحاور بعد العمليات المباشرة من قبل الكيان المحتل".
وأشار التميمي إلى أن "الولايات المتحدة باتت ترى أنه من غير الممكن تحقيق أهدافها عبر العراق بعد أن أصبح العراق متهمًا بالانحياز لإيران، مما دفع الاستراتيجية الأمريكية للتغيير".
وأوضح أن "أمريكا ترى ضرورة أن يتخلى العراق عن بعض علاقاته مع طهران، بما في ذلك العلاقات الاقتصادية وملف الفصائل المسلحة المدعومة من إيران، ما دفع البيت الأبيض إلى تغيير موقفه بشأن نقل الرسائل عبر العراق".
ولفت إلى أن "الولايات المتحدة بدأت تفضل الاعتماد على دول خليجية لها علاقات ومصالح مع إيران لنقل رسائلها، وذلك في إطار تعزيز نفوذ حلفاء أمريكا في المنطقة".
وأكد التميمي أن "تغيير مسار نقل الرسائل الأمريكية إلى دول خليجية يعود إلى ثلاثة أسباب رئيسية، هي: انحياز العراق لإيران، وجود العراق كجزء من المشكلة مع طهران، وعدم وجود انفتاح كافٍ على بغداد في بعض الملفات، مما يجعل الانتقال إلى دول خليجية يتماشى مع المصالح الاستراتيجية للولايات المتحدة".
ويوم أمس الإثنين (24 اذار 2025)،بحث نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، مع وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان، فيما اطلع على مضمون رسالة الرئيس الأمريكي الموجهة إلى الحكومة الإيرانية.
وذكر بيان لوزارة الخارجية تلقته "بغداد اليوم"، أن "نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية، فؤاد حسين، تلقى اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، عباس عراقجي، وبحث الجانبان مستجدات الأوضاع في غزة ولبنان على خلفية خرق الكيان الصهيوني لوقف إطلاق النار، بالإضافة إلى الهجمات الأميركية على اليمن.
وأضاف، أن " وزير الخارجية الإيراني أعرب عن قلقه إزاء هذه التطورات"، لافتا الى ان " الوزير فؤاد حسين أطلع على مضمون رسالة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الموجهة إلى القيادة الإيرانية، ممثلة بمرشد الثورة السيد علي خامنئي، مؤكداً أن الحكومة الإيرانية سترد على الرسالة."