هل هناك قوة في الأحجار الكريمة؟ اختيار ملكي يتخطى الأناقة
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
في أعماق الأرض، تشكلت الأحجار النادرة بفعل الزلازل وتحول الصفائح التكتونية، وهي تدين بتميزها إلى تركيبها الكيميائي، فهل يمكن لهذه الأحجار الكريمة الطبيعية أن تحتوي أيضاً على طاقات تعمل على تحسين رفاهية البشر؟
يرى المتخصصون بتاريخ المجوهرات أن العائلات المالكة طالما اهتمت بالأحجار الكريمة، لا لجمالها وكونها ثمينة فقط، بل لخصائص متعلقة بالطاقة.
وعندما ودعت الملكة كاميلا أمير قطر وزوجته في ختام زيارتهما الرسمية التي استمرت يومين إلى المملكة المتحدة، لفتت اختياراتها في الأزياء الانتباه، وخاصة عقدها المذهل المكون من ثلاثة خيوط من اللؤلؤ، والذي يتميز بمشبك هندسي من الماس يحيط بحجر جمشت واحد، وفق "دايلي ميل".
وتُعد كاميلا هذه قطعة عزيزة في مجموعتها، وقد ارتدت هذا العقد لعقود من الزمن، وظهرت به لأول مرة في أول مشاركة رسمية لها مع الجمعية الوطنية لهشاشة العظام في عام 2002، وفي نفس العام، ارتدت القلادة، مع خيط إضافي من اللؤلؤ، في جنازة، ومرة أخرى أثناء الإعلان عن خطوبتها للأمير تشارلز في فبراير 2005.
وكان اختيار "الجمشت"، وهو حجر كريم مرتبط بالعافية والصحة، مناسباً بشكل خاص حيث تتعافى كاميلا من الالتهاب الرئوي، وفق الخبراء.
ويتكون الجمشت، وهو نوع من الكوارتز، كيميائياً من ثاني أكسيد السيليكون، ويتشكل الكوارتز في الحمم البركانية، حيث يتم حبس فقاعات الغاز، مما يخلق تجاويف تسمح للبلورات بالنمو.
ويُقال إن الجمشت، المعروف باسم الحجر "متعدد الأغراض"، يخفف من التوتر والقلق، ويعزز الهدوء والحكمة.
ويقول ماكسويل ستون، المدير الإبداعي في ستيفن ستون: "يُعرف الجمشت بارتباطه بالعافية والصحة، مما يجعله خياراً مناسباً بشكل خاص للملكة كاميلا، التي تواصل أداء واجباتها الملكية أثناء تعافيها من الالتهاب الرئوي، وتضيف خصائص الشفاء التي يتمتع بها الحجر طبقة إضافية من المعنى إلى القلادة، وترمز إلى القوة والمرونة خلال هذا الوقت الصعب، ويُعتقد غالباً أن المجوهرات الكريستالية تعزز الصحة البدنية والروحية والعاطفية من خلال التفاعل مع نقاط الطاقة في الجسم.
ويضيف ستون: "يُعتقد أن الأحجار الكريمة العلاجية تعمل على تعزيز الصحة البدنية والعقلية من خلال تسخير خصائصها الطاقية الفريدة لتعزيز التوازن وتخفيف التوتر ودعم الشفاء العاطفي، وتشمل بعض الأمثلة الشائعة الجمشت، المعروف بقدرته على تقليل التوتر والقلق، والتورمالين الأسود، الذي يُعتقد أنه يمتص الطاقة السلبية، والفيروز، الذي يُحترم كحجر وقائي يعزز الانسجام العاطفي".
ويقدم كل حجر كريم فوائد مميزة، مما يساعد على تحسين الصحة العامة بطرق مختلفة، ومن السهل معرفة سبب تحولها إلى خيار شائع في المجوهرات اليومية، وفق ستون، الذي يرى أن أفراد العائلة المالكة، المعروفين باختياراتهم الرمزية في الملابس، يختارون مجوهرات الأحجار الكريمة التي يُعتقد أنها تمتلك مثل هذه الخصائص العلاجية.
وشوهدت كاثرين، أميرة ويلز وهي ترتدي أقراط ميسوما "ميني بيراميد"، والتي يبلغ سعرها 85 جنيها إسترلينياً، في تسع مناسبات على الأقل، وتتميز هذه الأقراط الرقيقة المصنوعة يدوياً من الذهب عيار 18 قيراطاً، بأحجار الرودوكروزيت الوردية، والتي ترتبط بالحب والرحمة.
وكانت الأقراط مؤثرة بشكل خاص خلال زيارتها في نوفمبر 2023 إلى Sebby's Corner في بارنت، حيث أطلقت مبادرة لدعم الأسر خلال موسم الأعياد.
ويقال إن الرودوكروزيت يعمق الروابط العاطفية ويشجع الحب غير المشروط.
ميغان ماركلغالباً ما تستخدم ميغان مجوهراتها لنقل المعنى، كم يقول المتخصصون في شؤون الملكية.
وخلال مراسم التتويج، ارتدت قلادة "Clarity Retreat" بقيمة 445 جنيها إسترلينياً، والتي صممتها صديقتها وزميلتها في بطولة مسلسل Suits أبيجيل سبنسر، بالتعاون مع مايا برينر، وصُنعت هذه القلادة من الكوارتز الشفاف المقطوع يدوياً - وهو بلورة يُعتقد أنها تعمل على تضخيم الطاقة وتعزيز السلام الداخلي - كما تتميز بماسة مقاس 2.5 مم، تجمع بين الأناقة والعرض.
صوفي دوقة إدنبرةترتدي صوفي بشكل متكرر أقراط "Siren" من تصميم مونيكا فينادر، والتي تحتوي على بلورات الأمازونيت، المعروفة باسم "حجر الأمل"، بسعر 115 جنيهاً إسترلينياً، وكانت هذه الأقراط خيارا مناسباً أثناء زيارتها الأخيرة لإثيوبيا كسفيرة عالمية للوكالة الدولية للوقاية من العمى، ويُعتقد أن الأمازونيت يوازن بين الفكر والحدس، ويدعم الشفاء الروحي ويعزز الصفاء.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الموضة غرائب صحة منوعات الأحجار الکریمة ی عتقد أن
إقرأ أيضاً:
مدرب بلجيكا: نحترم اختيار الطالبي اللعب مع المغرب وعلينا أن نسأل أنفسنا ماذا فعلنا لإقناعه
أكد مدرب المنتخب البلجيكي رودي غارسيا، أنه يحترم قرار شمس الدين الطالبي المتعلق باللعب للمنتخب الوطني المغربي، مشيرا إلى أنه يجب أن يسأل نفسه رفقة الجهات المعنية، ماذا فعلوا لإقناعه، وموضحا في الوقت ذاته، أنه كان من الممكن أن يكون اللاعب المذكور في لائحة المنتخب.
وتابع غارسيا، في الندوة الصحفية التي أعلن من خلالها عن قائمة منتخب بلجيكا، لمباراتي أوكرانيا لحساب ربع نهائي دوري الأمم الأوربية، « نعم، كان من الممكن أن يكون شمس الدين طالبي أو كونستانتينوس كاريتساس ضمن اللائحة، أنا متعلق جدا بالأمور الوطنية، مهما كان عمرك، أو مسارك المهني، عليك أن تأتي للمنتخب وأنت تجري. إنه لمن دواعي الفخر أن تلعب من أجل بلدك ».
وأضاف المتحدث نفسه، « لا يمكن أن نخلق نقاشا بخصوص اللاعبين مزدوجي الجنسية، ولكن كما نسمع، هناك كلمة « مزدوجي »، فهذا يعني أن لديهم خيارا ».
وكان الناخب الوطني وليد الركراكي، قد وجه الدعوة صباح أمس الجمعة، لشمس الدين الطالبي، استعدادا لمباراتي النيجر وتنزانيا، ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026، ليكون بذلك من بين اللاعبين الذين سيحملون القميص الوطني للمرة الأولى، رفقة كلٍّ من حمزة ايغامان، بلال ندير، وعمر الهلالي.
كلمات دلالية المنتخب الوطني المغربي تصفيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026 دوري الأمم الأوروبية رودي غارسيا شمس الدين الطالبي منتخب بلجيكا وليد الركراكي