جابر محمد يشيد بخطاب الرئيس العليمي أمام أبناء محافظة المهرة ويصفه بالتاريخي
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
(عدن الغد) خاص :
أشاد الإعلامي والمحلل السياسي المعروف جابر محمد بالخطاب الذي أجراه رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، اليوم الخميس، أمام أبناء محافظة المهرة.
وقال جابر في تصريحٍ له ، إن "خطاب الرئيس العليمي أمام أبناء محافظة المهرة يعد خطابًا تاريخيًا لما تضمنه من أهمية تجاه هذه المحافظة وأبناءها الذي عانوا كثيرًا خلال المراحل السابقة".
وأوضح جابر أن "خطاب الرئيس العليمي يشكل أهمية كبيرة تجاه محافظة المهرة التي باتت تمثل نموذجًا يحتذى به بين كل المحافظات مثلما وصفها الرئيس في خطابه".
وأشار جابر إلى أن "خطاب الرئيس العليمي أمام أبناء محافظة المهرة كان منصفًا وعادلًا بحق هذه المحافظة وأبناءها الأبطال".
وبين جابر أن "محافظة المهرة باتت تحظى باهتمام كبير من قبل المجلس الرئاسي و رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الذي يسعى جاهدًا لحل جميع المشاكل والأزمات التي تواجهها في الوضع الراهن".
وأكد جابر أن "الرئيس العليمي قد أكد خلال خطابه بمنح أبناء محافظة المهرة الحق الكامل في إدارة محافظتهم إداريا وماليا".
المصدر: عدن الغد
كلمات دلالية: خطاب ا
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.