روسيا تحتجز أمريكياً بتهمة "التجسس"
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أفادت وكالات أنباء روسية، الخميس، بأن محكمة بموسكو قررت احتجاز جين سبيكتور المواطن الأمريكي من أصل روسي، للاشتباه في تورطه بأنشطة تجسس.
ولم تذكر الوكالات أي تفاصيل عن الاتهامات، لكن وكالة الإعلام الروسية (ريا) أشارت إلى أن حكماً صدر في 2022 على سبيكتور بالسجن ثلاث سنوات ونصف لدوره في رشوة مساعد نائب رئيس الوزراء الروسي السابق أركادي دفوركوفيتش.
وأوضحت إنترفاكس أن جلسة المحكمة عقدت خلف أبواب مغلقة بعدما جرى تصنيف المواد الخاصة بالقضية على أنها سرية.
#روسيا تسجن دبلوماسياً أمريكياً سابقاً 14 سنة https://t.co/y0OAC9GCwZ pic.twitter.com/0kBE9Bm1pW
— 24.ae (@20fourMedia) June 17, 2022 في السنوات الأخيرة، تزايد اعتقال المواطنين الأمريكيين في روسيا في ظل العلاقات بين موسكو وواشنطن، خصوصاً بعد بدء الهجوم الروسي على أوكرانيا، ما دفع واشنطن إلى اتهام موسكو باعتقال أمريكيين تعسفاً لاستخدامهم ورقة مساومة واستعادة روس محتجزين في الولايات المتحدة.وأوقفت أجهزة الاستخبارات الروسية، في مارس (آذار) الصحافي الأمريكي إيفان غيرشكوفيتش بتهمة "التجسس" التي ينفيها.
"قنوات خاصة" تناقش صفقة تبادل سجناء بين #أمريكا و #روسيا https://t.co/11bnN1W9pG
— 24.ae (@20fourMedia) June 3, 2023إضافة لذلك، يقضي الجندي السابق في مشاة البحرية "المارينز" بول ويلان ، 53 عاماً، عقوبة بالسجن 16 عاماً بتهمة "التجسس" في روسيا.
وتبادلت الدولتان السجناء في ديسمبر (كانون الأول)، أُطلق خلاله سراح نجمة كرة السلة الأمريكية بريتني غرينر التي كانت مسجونة في روسيا، مقابل إطلاق سراح تاجر الأسلحة الروسي فيكتور بوت الذي كان مسجوناً في الولايات المتحدة.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني روسيا أمريكا الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحتجز نائبتين بريطانيتين.. ولندن تندد بشدة
دان وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، مساء السبت، احتجاز إسرائيل لنائبتين بريطانيتين في مطار بن غوريون، ورفض السماح لهما بدخول البلاد، واصفا الإجراء بأنه "غير مقبول، وغير مجدٍ، ومقلق للغاية".
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن السلطات الإسرائيلية منعت النائبتين يوان يانغ وأبتسام محمد من دخول الأراضي الإسرائيلية يوم السبت، بعد أن وصلت طائرتهما من لوتون، برفقة مساعدين اثنين، ضمن ما وصف بـ"وفد برلماني رسمي".
وذكرت سلطات الهجرة الإسرائيلية أن النائبتين لم تكونا ضمن وفد مُنسق مع الجهات الرسمية الإسرائيلية، وزعمت أن الهدف من الزيارة كان "توثيق أنشطة قوات الأمن ونشر الكراهية ضد إسرائيل"، وهو ما دفع وزير الداخلية الإسرائيلي موشيه أربيل إلى إصدار قرار برفض دخولهما.
من جهته، شدد وزير الخارجية البريطاني على أن النائبتين تنتميان إلى وفد برلماني رسمي.
وقال في بيان أصدره مساء السبت: "من غير المقبول، وغير المُجدي، والمُقلق للغاية أن تحتجز السلطات الإسرائيلية نائبتين بريطانيتين ضمن وفد برلماني إلى إسرائيل، وتُمنعهما من الدخول".
وأضاف: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست طريقة لمعاملة البرلمانيين البريطانيين. وقد تواصلنا مع النائبتين لتقديم دعمنا الكامل لهما".
وأبرز أن أولوية الحكومة البريطانية تبقى "العودة إلى وقف إطلاق النار، وتحرير الرهائن، ووقف إراقة الدماء وإنهاء الصراع في غزة".
وأبتسام محمد ولدت في اليمن، وهي أول امرأة عربية تُنتخب عضوا في البرلمان البريطاني، وأول نائبة يمنية بريطانية على الإطلاق، وفق "جيروزاليم بوست".
وكانت محمد قد دعت في البرلمان البريطاني إلى وقف إطلاق النار ووصفت ما يحدث في غزة بأنه "تطهير عرقي وجرائم حرب"، منتقدة تهجير الفلسطينيين من رفح.
أما يوان يانغ فأصولها صينية، حسب "جيروزاليم بوست"، وكانت قد أعلنت عن نيتها زيارة الضفة الغربية، وسبق أن دعت إلى فرض عقوبات على بعض الوزراء الإسرائيليين بسبب دعمهم للاستيطان غير القانوني.