«مياه مطروح»: الأودية مساحتها كبيرة واستثمرنا الأمطار في الزراعة
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
قال المهندس عربي منصور، مسؤول حصاد مياه الأمطار في مطروح، إن الأودية في المنطقة متنوعة وعلى مساحات شاسعة، وأحدها يمتد لـ15 كيلو مترًا، مضيفا: «أي حد نقوله إن المطر على بعد 120 أو 130 مترًا يقولك أرض لا تصلح للزراعة، ولكن هذه المنطقة شهدت كل الزراعات».
وضع اليد على الأراضيوأوضح «منصور» في لقاء له ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، والمذاع على «قناة الحياة»، أن هذه الأراضى وضعت القبائل يدها عليها، والدولة تقوم حاليا بإنشاء السدود للحفاظ على الزراعات وتحقيق التوافق بين الناس وعدالة في توزيع المياه.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد زار أمس منطقة السلوم ومحافظة مطروح والتقى خلال الزيارة مشايخ وعواقل وعمد القبائل واستمع لمطالبهم ومشكلاتهم، وتفقد الارتكازات الأمنية ووحدات الـتأمين، واستقبله أهالى مطروح بحفاوة وترحيب.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السلوم مطروح السيسي الأمطار المياه
إقرأ أيضاً:
الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو
أودعت الجزائر تودع ملف لتسجيل “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة وتفصيل وارتداء” ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
وأشرف زُهَيْر بَلَّلو وزير الثقافة والفنون، الأحد الماضي بمقر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالعاصمة الجزائر، على مراسم الإرسال الإلكتروني لملف ترشح الجزائر لتسجيل: “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة، تفصيل، وارتداء” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.
وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور سليمان حاشي ومجموعة من الخبراء التراث الثقافي وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج و الشؤون الأفريقية وفقًا للإجراءات المتبعة.
ويأتي هذا الترشح استكمالًا للنجاحات التي حققتها الجزائر في تسجيل عناصر من تراثها الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، والتي بلغت ثمانية عناصر وطنية، كان آخرها “الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري” بمختلف تصاميمه من القندورة والملحفة والقفطان، إلى جانب الحلي التقليدي المرافق له. كما سجلت الجزائر خمسة عناصر تراثية مشتركة مع دول عربية وإفريقية، مما يجعلها من الدول الرائدة في تسجيل التراث الثقافي الحي، ويؤكد التزامها بالحفاظ على هويتها الثقافية وإبراز تراثها العريق عالميًا.
تم إعداد الملف من خلال تجنيد فريق عمل موسع ضم مديريات الثقافة والفنون، مؤسسات ثقافية ومتاحف تابعة لوزارة الثقافة والفنون، باحثين جامعيين، أهل الفن، حرفيات وحرفيين، ورشات الخياطة والصياغة التقليدية، وجمعيات المجتمع المدني، تحت تنسيق المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، وذلك لضمان جاهزية الجزائر للموعد السنوي المحدد من قبل منظمة اليونسكو في 31 مارس من كل عام.