نيويورك: مقاضاة طبيبة لوصفها أقراصاً للإجهاض
تاريخ النشر: 14th, December 2024 GMT
رفعت ولاية تكساس دعوى قضائية ضد طبيبة من نيويورك لوصفها أقراصاً للإجهاض لإمرأة من تكساس عبر تقنية التطبيب عن بعد.
وتم رفع الدعوى القضائية في مقاطعة كولين كاونتي في ولاية تكساس من جانب المدعي العام للولاية كين باكستون، أمس الخميس، وتم الإعلان عنها اليوم الجمعة.وتعد هذه الحالة هي التحدي الأول على الإطلاق الذي يحدث في الولايات المتحدة ضد قانون حماية تبنته الولايات التي يسيطر عليها الجمهوريون لمنع هذا النوع من الوصفات الطبية تحديداً.
وتشكل مثل هذه الوصفات الطبية، التي يتم إجراؤها عبر الإنترنت وعبر الهاتف، أحد الأسباب الرئيسية وراء زيادة عدد حالات الإجهاض في أنحاء الولايات المتحدة، حتى منذ بدء تطبيق الحظر الذي فرضته الولايات بعد إلغاء قضية رو ضد وايد الشهيرة في عام 2022.
وكان من المتوقع أن تبدأ دعاوى قضائية تطعن في الحظر في نهاية المطاف.
وتؤكد الدعوى القضائية أن الطبيبة مارغريت دالي كاربيتر، من نيويورك، انتهكت قانون ولاية تكساس من خلال تقديم الأدوية لمريضة من تكساس، وتطالب بتعويض يصل إلى 250 ألف دولار. ولا تتضمن الدعوى أي تهم جنائية.
وتحظر ولاية تكساس الإجهاض في جميع مراحل الحمل.
وقال المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون إن المرأة التي تناولت الحبوب انتهى بها الأمر إلى المستشفى بعد أن تعرضت لمضاعفات.
وأضاف باكستون في بيان: "نحن، في تكساس، نعتز بصحة وحياة الأمهات والأطفال، ولهذا السبب لا يجوز للأطباء من خارج الولاية وصف أدوية محدثة للإجهاض بشكل غير قانوني وخطير لسكان تكساس".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الولايات المتحدة صحة الولايات المتحدة ولایة تکساس
إقرأ أيضاً:
طبيبة أمريكية تكشف لحظات الرعب في غزة بعد انهيار وقف إطلاق النار
بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والمقاومة الفلسطينية، شهدت غزة هجومًا عنيفًا من قبل الطيران الإسرائيلي، ليُنهي الهدوء النسبي الذي ساد المنطقة منذ بداية كانون الأول / يناير.
وأسفر الهجوم الذي وقع في 18 أذار / مارس، عن استشهاد أكثر من 700 شخص، أكثر من 40 بالمئة منهم من الأطفال، في الوقت الذي يزداد فيه الوضع الإنساني في القطاع تفاقمًا.
وكانت الدكتورة تانيا الحاج حسن، الطبيبة الأمريكية المتطوعة تعمل في العناية المركزة للأطفال، واحدة من الأطباء الذين عايشوا هذا الهجوم من داخل المستشفيات.
ووصفت تانيا، التي تعمل لدى منظمة "المساعدة الطبية للفلسطينيين" غير الحكومية، اللحظات التي عاشتها في تلك الليلة في تسجيلات صوتية أُرسلت إلى شبكة CNN. وقالت خلالها: "كانت القنابل تتساقط من كل اتجاه، ولم أتمكن من تحديد مكان انفجارها، فقط كنت أدعو الله أن أتمكن من النجاة. كنت في المستشفى أحاول إنقاذ الأطفال، لكن الوضع كان خارج السيطرة".
أضافت تانيا أن الهجوم كان مفاجئًا للغاية، حيث أصابت القنابل المباني المحيطة بالمستشفى، مما جعل الوضع في العناية المركزة أكثر تعقيدًا، قائلة "كنت أسمع أصوات القصف من الخارج، وداخل المستشفى كان الأطفال في حالة حرجة يحتاجون إلى رعاية عاجلة، ومع ذلك، لم يكن لدينا ما يكفي من الأدوية أو الإمكانيات، وظروف الحرب كانت تؤثر على قدرتنا على تقديم العلاج اللازم".
ويذكر أن الهجوم الذي شنه الاحتلال الإسرائيلي في 18 آذار / مارس كان جزءًا من التصعيد المستمر منذ بدء الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، منذ ذلك الوقت، استشهد أكثر من 50 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في غزة، في وقت يعاني فيه القطاع من نقص حاد في المواد الطبية والإمدادات الأساسية.
وقد وصفت حكومة الاحتلال الإسرائيلي الهجوم الذي استهدف غزة بـ"العودة القوية للمعركة" ضد حماس، في إطار محاولات لاستعادة السيطرة على الوضع الأمني في المنطقة وإطلاق سراح الأسرى المحتجزين في غزة .
وأشار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريحات له إلى أن "القتال ضد حماس مستمر وسيستمر من أجل حماية الإسرائيليين وضمان أمنهم".
فيما يتعلق بالوضع الإنساني، تؤكد المنظمات الدولية أن غزة تشهد واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في تاريخها، حيث يعاني أكثر من مليوني شخص من تدمير البنية التحتية، ونقص حاد في الوقود، والمياه الصالحة للشرب، والمواد الطبية. منظمات مثل منظمة الصحة العالمية والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين تطالب بمزيد من الدعم الإنساني لإغاثة المتضررين.
وبينما تستمر الاشتباكات العسكرية، يبقى الأفق السياسي غامضًا فيما يتعلق بإمكانية التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وسط فشل الوساطات الدولية في إقناع الأطراف المتنازعة بالهدنة.