إجلاء عاصمة أقصى الشمال الكندى مع تقدم حرائق الغابات
تاريخ النشر: 18th, August 2023 GMT
أصدرت السلطات الكندية، اليوم /الخميس/، أوامر لسكان إحدى أكبر المدن فى أقصى شمال كندا بالفرار وسط تحذيرات من أن حرائق الغابات قد تصل إليهم بحلول نهاية الأسبوع.
وتعد الأزمة فى بلدة يلونايف أحدث فصل فى فصل الصيف الرهيب الذى تشهده حرائق الغابات فى كندا، حيث انتشرت النيران بسرعة فى جميع أنحاء البلاد، مما أجبر عشرات الآلاف من الأشخاص على إخلاء مساحات شاسعة من الأراضى وتفحمها.
ينطبق أمر الإخلاء الذى صدر فى وقت مبكر من صباح الخميس على يلونايف، التى يبلغ عدد سكانها حوالى 20 ألف شخص، وكذلك المجتمعات القريبة من نديلو وديتا.
وفى تغريدة عبر منصة "إكس" - المعروفة سابقا بتويتر للتواصل الإجتماعى - طلبت رئيسة الوزراء فى المقاطعة كاورلين كوتشرين من السكان المغادرين براً الامتثال لجميع إشارات التحذير ومسؤولى إدارة الطوارئ وأجهزة التحكم فى حركة المرور وحدود السرعة المعلنة.
وأصدرت الحكومة بيانا جاء فيه أن رئيس مجلس النواب فريدريك بليك الابن أمر بتأجيل الجلسة الثانية للمجلس التشريعي، والتى كان من المقرر استئنافها يوم الاثنين 21 أغسطس.
وتقول حكومة الإقليم إن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من العاصمة والذين لا يمكنهم العثور على سكن خاص بهم يمكنهم الحصول على الدعم فى ثلاثة مجتمعات محلية فى ألبرتا، حيث تبحث الحكومة عن المزيد من المضيفين. ومن المقرر أن تفتح مراكز استقبال الأشخاص الذين تم إجلاؤهم فى يلونايف ظهر الخميس فى فاليفيو وفوكس كريك وريد دير.
فى غضون ذلك ، تقول حكومة نونافوت إنها على اتصال منتظم بحكومة الأقاليم الشمالية الغربية لمعرفة المساعدة التى يمكن أن تقدمها، كما أنها تعمل على ضمان سلامة نونافوميو المتأثرة بحرائق الغابات
المصدر: قناة اليمن اليوم
إقرأ أيضاً:
حرائق الأسواق التجارية.. صدفة أم أعمال مدبرة ؟
زنقة 20 ا الرباط
شهدت عدة مدن مغربية خلال الأشهر الأخيرة موجة من الحرائق المدمرة التي طالت أسواقها التجارية منها ما هو عشوائي وما هو منظم، ما أثار الكثير من التساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذه الحوادث المتكررة.
ورغم أن بعض المسؤولين يعزون هذه الحرائق إلى أسباب تقليدية مثل التماس الكهربائي أو الإهمال، فإن هناك من يعتقد أن هنالك ما هو أبعد من ذلك، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الحوادث مجرد صدفة أم هناك أسباب أخرى وراء هذا التكرار.
من فاس إلى الدار البيضاء، مرورًا بمراكش وإنزكان وحريق سوق بمنطقة بني مكادة وغيرها من المدن، تتكرر الحوادث بشكل مريب في أسواق متهالكة أو غير مجهزة بمستلزمات الوقاية والسلامة، وقد شهدت “قيسارية الدباغ” في فاس حريقًا مأساويًا خلف العديد من الضحايا، بينما تعرض سوق المتلاشيات في منطقة الهراويين بالدار البيضاء لحريق ضخم أسفر عن خسائر مادية جسيمة وتعرضت يوم أمس جوطية مكناس لحرق مهول.
ويتساءل العديد من المهتمين بالشأن المحلي هل هو مجرد إهمال في تطبيق معايير السلامة في هذه الأسواق؟ أم أن هناك أسبابًا خفية قد تفسر هذا التكرار؟ وهل تقتصر هذه الحرائق على عيوب بنيوية وعشوائية في هذه الأسواق، أم أن هنالك دوافع أخرى؟.
وبينما تزداد الشكاوى من تكرار هذه الحوادث، فإن دعوات مكثفة تُطلق من قبل جمعيات ومهتمين للسلطات المحلية والجهات المعنية بالسلامة العامة من أجل الإسراع في وضع حلول جذرية لتأمين هذه الأماكن، وتطبيق معايير السلامة المهنية، وكذلك وضع خطط لتحويل الأسواق العشوائية إلى أسواق منظمة تراعي معايير الأمان.
ومع تسارع الأحداث، يبقى التحقيق في هذه الحرائق ضرورة لا غنى عنها لتحديد السبب الحقيقي وراء تكرارها، لتجنب كارثة أخرى قد تزهق أرواحًا وتدمر المزيد من الممتلكات في المستقبل.