لبنان ٢٤:
2025-03-28@09:33:40 GMT

بالأرقام.. هذا جديد حوادث إطلاق النار في لبنان

تاريخ النشر: 13th, December 2024 GMT

حصل "لبنان24" على بيانات توثق تراجع حوادث إطلاق النار والموقوفين فيها في لبنان خلال العام 2024 وذلك مقارنة مع الأعوام السابقة.   وأظهرت البيانات أنه خلال العام 2021، كان عدد حوادث إطلاق النار 3825 فيما كان عدد الموقوفين 641 شخصاً.   أما في العام 2022، فقد جرى تسجيل 4730 حادثة إطلاق النار فيما بلغ عدد الموقوفين 821 شخصاً.

  وفي العام 2023، بلغ عدد الحوادث 5398 بينما كان عدد الموقوفين 596، بينما في العام 2024 كان عدد حوادث إطلاق النار 4181 في حين كان عدد الموقوفين 461.   وأشارت البيانات إلى أن 2260 حادثة إطلاق نار حصلت بسبب إشكالات، في حين أن 449 منها كان بسبب الابتهاج في حين أن 99 منها كان "ترحيباً"، فيما 29 منها كان لأسباب أمنية. المصدر: خاص "لبنان 24"

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حوادث إطلاق النار عدد الموقوفین کان عدد

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان

قال العميد بهاء حلال، خبير الشؤون العسكرية، إن إسرائيل تواصل خرق وقف إطلاق النار في الجنوب اللبناني بشكل مستمر. 

وأضاف أن إسرائيل ليست بحاجة إلى ذرائع للقيام بذلك، ولكنها تستخدم حادثة إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان كذريعة لزيادة وتيرة اعتداءاتها، وهو ما يثير القلق في المنطقة.

نائبة: إسرائيل تواصل انتهاكاتها بإنشاء هيئة للتهجير القسرى للفلسطينيينملك الأردن يطالب المجتمع الدولي بإلزام إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار بغزةالصواريخ البدائية: مبرر لتصعيد الهجمات

وأشار حلال في مداخلة له مع الإعلامية آية لطفي في برنامج "ملف اليوم" على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى أن الصواريخ التي أُطلقت من الجنوب اللبناني كانت بدائية، مما يدل على أن الهدف منها ليس التأثير العسكري المباشر، بل إعطاء مبرر لإسرائيل لزيادة هجماتها. 

وأضاف أن هذه الهجمات تأتي في إطار مخطط أمريكي-إسرائيلي يهدف إلى الضغط على لبنان، وخاصة فيما يتعلق بملف التطبيع الذي يضغط عليه الولايات المتحدة.

الضغوط على لبنان بين الحدود السورية والسياسات الأمريكية

وأوضح حلال أن هناك ضغوطًا متعددة على لبنان، أبرزها الضغوط القادمة من الحدود السورية-اللبنانية، بالإضافة إلى الضغوط السياسية التي تمارسها الولايات المتحدة عبر مبعوثيها في المنطقة. 

وهؤلاء المبعوثون يطالبون ببدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بدلاً من الاقتصار على المفاوضات التقنية أو العسكرية كما نص عليها القرار 1701. هذه الضغوط السياسية تأتي في وقت حساس، حيث تسعى إسرائيل لتحقيق مصالحها السياسية والأمنية على الأرض اللبنانية.

إسرائيل والمماطلة في تنفيذ القرار 1701

وأكد حلال أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ القرار 1701 الذي ينص على انسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية. 

التزام لبنان الرسمي والمقاومة

وفيما يتعلق بالتقارير التي تشير إلى هشاشة الهدنة في الجنوب اللبناني، قال حلال إنه لا يعتبر أن الاتفاق قد تم إلغاؤه، مشيرًا إلى أن لبنان الرسمي لا يزال ملتزمًا بالقرار 1701، وهو ما أكدته المقاومة اللبنانية أيضًا.

وشدد على أن إسرائيل هي الطرف الذي لم يلتزم بالاتفاق منذ عام 2006، حيث ارتكبت أكثر من 2500 خرق قبل تصعيدها الأخير.

مقالات مشابهة

  • غارات إسرائيلية تستهدف عيتا الشعب وإقليم التفاح في جنوبي لبنان
  • إعلام حوثي: 37 غارة أمريكية وسقوط 7 مصابين مدنيين حصيلة أولية
  • حزب الله: ملتزمون بوقف إطلاق النار ولا علاقة لنا بإطلاق صواريخ على إسرائيل
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: لبنان يتحمل مسؤولية إطلاق النار على الجليل
  • الاحتلال يرصد إطلاق صواريخ من لبنان ويحمل بيروت المسؤولية المباشرة (شاهد)
  • مقتل ثلاثة أشخاص في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان  
  • عبد العاطي لرجي: لضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • سلام: لا أحد يريد التطبيع مع إسرائيل في لبنان
  • ترقب للتحركين الاميركي والفرنسي لاستكمال تنفيذ تفاهم وقف اطلاق النار
  • خبير: إسرائيل تستخدم حادثة الصواريخ ذريعة لخرق وقف إطلاق النار في لبنان