مصير غامض ليمنيين مختفين في سوريا منذ 12 عامًا.. مركز حقوقي يطالب بالتدخل العاجل
تاريخ النشر: 13th, December 2024 GMT
شمسان بوست / خاص:
طالب المركز الأمريكي للعدالة بالكشف عن مصير ستة يمنيين اختفوا قسريًا في سوريا منذ أكثر من 12 عامًا، بالتزامن مع التطورات السياسية الأخيرة التي شهدت سيطرة المعارضة السورية على دمشق يوم الأحد الماضي.
وأوضح المركز في بيان له أن بين المختفين خمسة ضباط يمنيين كانوا مبتعثين للدراسة في كلية حلب للطيران العسكري.
ودعا المركز الحكومة اليمنية إلى تحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها المختفين قسريًا، مشددًا على ضرورة تشكيل لجنة خاصة تتولى متابعة هذه القضايا. كما طالب بالتنسيق مع الجهات المعنية في سوريا للكشف عن مصير المختفين وضمان عودتهم إلى ذويهم في أسرع وقت ممكن.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أونروا: العمليات الإسرائيلية في الضفة الغربية أدت إلى نزوح قسري ل 40 ألف فلسطيني
سرايا - حذرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، من تصاعد وتيرة النزوح القسري للمجتمعات الفلسطينية في شمال الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أن قرابة 40,000 لاجئ فلسطيني تأثروا من العدوان العسكري الإسرائيلي منذ 21 كانون الثاني الماضي.
وأضافت في بيان لها الاثنين، أن العمليات العسكرية الإسرائيلية أدت إلى تفريغ العديد من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، مضيفة أن النزوح القسري للتجمعات الفلسطينية "يتصاعد بوتيرة مثيرة للقلق".
وكانت العملية التي استمرت قرابة ثلاثة أسابيع - وهي الآن الأطول في الضفة الغربية منذ الانتفاضة الثانية بدأت في مخيم جنين وامتدت إلى مخيمات طولكرم ونور شمس والفارعة للاجئين، وأدت إلى نزوح قسري لـ 40 ألف لاجئ فلسطيني.
وقالت أونروا إن آلاف العائلات الفلسطينية نزحت قسرا منذ أن بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية تنفيذ عمليات واسعة النطاق في الضفة الغربية المحتلة في منتصف عام 2023، مؤكدة أن "العمليات المتكررة والمدمرة جعلت مخيمات اللاجئين الشمالية غير صالحة للسكن، مما أدى إلى حصار السكان في نزوح دوري".
وأشارت الوكالة الأممية إلى أن أكثر من 60% من النزوح في عام 2024 كان نتيجة لعمليات قوات الاحتلال الإسرائيلية، في غياب أي أوامر قضائية.
وقالت أونروا: "إن النزوح القسري في الضفة الغربية المحتلة هو نتيجة لبيئة خطيرة وقسرية على نحو متزايد. لقد أصبح استخدام الضربات الجوية والجرافات المدرعة والتفجيرات المتحكم فيها والأسلحة المتقدمة من قبل القوات الإسرائيلية أمرا شائعا - وهو امتداد للحرب في غزة. إن مثل هذه الأساليب العسكرية تتعارض مع سياق تنفيذ القانون في الضفة الغربية المحتلة، حيث تم تنفيذ ما لا يقل عن 38 غارة جوية في عام 2025 وحده".
وأكدت أونروا على ضرورة حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في جميع الأوقات، وأن "العقاب الجماعي" غير مقبول على الإطلاق. وقالت: "أصبح مخيم جنين اليوم خاليا من السكان، مما يستحضر ذكريات الانتفاضة الثانية. وهذا المشهد من المقرر أن يتكرر في مخيمات أخرى".
وبموجب قانوني الكنيست اللذين بدأ تنفيذهما في 30 كانون الثاني، لم تعد السلطات الإسرائيلية على اتصال بأونروا، مما يجعل من المستحيل بالنسبة للوكالة أن تثير المخاوف بشأن معاناة المدنيين أو الحاجة الملحة لتوصيل المساعدات الإنسانية. وأكدت الأونورا أن هذا الوضع يعرض حياة اللاجئين الفلسطينيين وموظفيها الذين يخدمونهم لخطر جسيم.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 997
1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 10-02-2025 09:01 PM سرايا |
لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
الاسم : * | |
البريد الالكتروني : | |
التعليق : * | |
رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...