أحد أهالي مطروح يشيد بمشروع استغلال الأمطار: كنا ننقل المياه بـ«الكارو»
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
أجرى برنامج «الحياة اليوم»، المذاع على قناة «الحياة»، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي، لقاء مع أهالي مطروح المستفيدين من مشروع استغلال مياه الأمطار في الزراعة.
مشروع استغلال مياه الأمطاروقال يحيى محمود مفتاح، أحد أهالي مطروح المستفيدين من مشروع استغلال مياه الأمطار في الزراعة، إنه يزرع تين وزيتون، إذ يمتلك منطقة معينة، موضحا أن عدد أفراد أسرته من 20 إلى 25 فرداً موزعين على 4 أو 5 بيوتا.
وأضاف «مفتاح» أن السيول كانت تجرف أرضه رغم وجود سدود «نواشف» ليست مبنية بالأسمنت، ومن ثم تجرفها المياه بسهولة، ما تخرب الأرض الزراعية، ولكن بفضل مشروع مياه الأمطار أصبح فروع شجرة التين كثيرة، وتروي الأرض يومين أو ثلاثة.
إنشاء خزانات وسدودوطالب بضرورة إنشاء خزانات أخرى، فهناك أرض تحتاج إلى سدود، لافتا إلى أن الخزانات لها فائدة للمواطنين من حيث الشرب أو الزراعة، خاصة أن وسيلة نقل المياه منذ حوالي 20 عاما في المنطقة كانت عن طريق عربة «الكارو».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مطروح الخزانات مياه الأمطار الأمطار میاه الأمطار
إقرأ أيضاً:
تقاسم الضرر.. لجنة الزراعة النيابية تطرح حلًا عادلًا لأزمة المياه في العراق - عاجل
بغداد اليوم – بغداد
في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.
وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، في تصريح لـ"بغداد اليوم"، الخميس (3 نيسان 2025)، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".
ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".
وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".
ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".
ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.
وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف
ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.