انخفاض الهجرة إلى أستراليا لأول مرة منذ عامين
تاريخ النشر: 13th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
انخفض عدد المهاجرين إلى أستراليا لأول مرة منذ أن رفعت البلاد قيودها الحدودية خلال فترة انتشار "كوفيد19"، بسبب الانخفاض في عدد الطلاب الدوليين الوافدين.
وذكرت وكالة أنباء "بلومبيرج" أن صافي الهجرة للخارج - أو صافي الزيادة أو الخسارة في عدد السكان من خلال الهجرة الدولية - وصل إلى 446 ألف نسمة في العام المنتهي في يونيو الماضي، ما يمثل انخفاضًا من 536 ألف في العام السابق، وفقًا لأرقام من المكتب الأسترالي للإحصاء.
كما انخفض عدد حاملي تأشيرات الطلاب بنسبة 25٪ ليصل إلى 207 آلاف شخص، من 278 ألف شخص في العام السابق.
وتُظهر البيانات تأثير الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الحكومة الأسترالية بشأن تأشيرات الطلاب الدوليين، بما في ذلك فرض الرسوم المرتفعة وتحديد حد أقصى مقترح، ما أضر بسمعة البلاد العالمية كمقدمة للتعليم الجامعي عالي الجودة.
وكانت هذه الخطوة جزءًا من حملة صارمة على الهجرة ردا على مخاوف الناخبين إزاء ضغط الإسكان الذي أدى إلى ارتفاع الإيجارات، ما ثبت أنه ضار سياسياً بالنسبة للحكومة.
وأشارت رئيسة إحصاءات الهجرة في المكتب الأسترالي للإحصاء، جيني دوباك، إلى أن أعداد المهاجرين المغادرين بتأشيرات طلابية مؤقتة تضافت خلال الفترة بي عامي 2023 و2024 مقارنة بالعام السابق.
وقال كبير الاقتصاديين في شركة "أيه إم بي لميتد" للخدمات المالية في أستراليا، شين أوليفر، إن النمو السكاني الإجمالي في العام المالي الماضي يعني أنه كان ينبغي علينا أن نبني حوالي 221 ألف مسكن آخر في حين أن عدد المساكن المكتملة كان حوالي 176 ألف مسكن فقط، وهذا يعني أن البلاد تواجه نقصًا لا يقل عن 200 ألف منزل على مستوى البلاد، على حد قوله.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: المهاجرين أستراليا فی العام
إقرأ أيضاً:
انخفاض واردات الوقود والغذاء إلى موانئ الحديدة
أكدت الأمم المتحدة تراجع واردات الوقود والغذاء إلى تلك الموانئ الواقعة على البحر الأحمر خلال أول شهرين من العام الجاري، نتيجة تراجع القدرة التخزينية لتلك الموانئ، وأخرى ناتجة عن التهديدات المرتبطة بالغارات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة في اليمن.
وقال برنامج الغذاء العالمي في تقريره عن وضع الأمن الغذائي في اليمن، إن واردات الوقود إلى موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى انخفضت خلال الشهرين الماضيين بنسبة 8% مقارنةً بنفس الفترة من العام الماضي.
وأرجع البرنامج أسباب هذا التراجع إلى انخفاض سعة التخزين فيها بعد أن دمرت المقاتلات الإسرائيلية معظم مخازن الوقود هناك، والتهديدات الناجمة عن تعرض هذه المواني المستمر للغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية منذ منتصف العام الماضي.
وأكد أن كمية الوقود المستورد عبر تلك الموانئ خلال أول شهرين من العام الجاري بلغت 551 ألف طن متري، وبانخفاض قدره 14 في المائة عن ذات الفترة من العام السابق التي وصل فيها إلى 644 ألف طن متري. لكن هذه الكمية تزيد بنسبة 15 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023 التي دخل فيها 480 ألف طن متري.
في السياق نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عاملة في قطاع النفط، قولها، "إن الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مخازن الوقود في ميناء الحديدة أدت إلى تدمير نحو 80 في المائة من المخازن، وأن الأمر تكرر في ميناء رأس عيسى النفطي".
وبحسب المصادر، "تقوم الجماعة الحوثية حالياً بإفراغ شحنات الوقود إلى الناقلات مباشرةً، التي بدورها تنقلها إلى المحافظات أو مخازن شركة النفط في ضواحي صنعاء".
وبيَّنت المصادر أن آخر شحنات الوقود التي استوردها الحوثيون دخلت إلى ميناء رأس عيسى أو ترسو في منطقة قريبة منه بغرض إفراغ تلك الكميات قبل سريان قرار الولايات المتحدة حظر استيراد المشتقات النفطية ابتداءً من 2 أبريل (نيسان) المقبل.
كما تُظهر البيانات الأممية أن كمية المواد الغذائية الواصلة إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين منذ بداية هذا العام انخفضت بنسبة 4 في المائة عن نفس الفترة من العام السابق، ولكنها تمثّل زيادة بنسبة 45 في المائة عن الفترة ذاتها من عام 2023.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن سريان العقوبات الأميركية المرتبطة بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية أجنبية، قد يؤدي إلى فرض قيود أو تأخيرات على الواردات الأساسية عبر مواني البحر الأحمر، الأمر الذي قد يتسبب بارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ورجح أن تغطي الاحتياطيات الغذائية الموجودة حالياً في مناطق سيطرة الحوثيين فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر.