بدأت الشركة اليمنية للغاز بمأرب، الخميس، المرحلة الأولى من صيانة اسطوانات الغاز المنزلي والمتضمنة استبدال الصمامات التالفة بأخرى جديدة. وأكد المدير العام التنفيذي للشركة المهندس محسن بن وهيط، ان الشركة ستقوم بصيانة 100 ألف أسطوانة في منشآت الغاز التابعة لها بمحافظات مأرب وعدن وحضرموت، بهدف تعزيز الامن والسلامة للمواطنين من أي حوادث عند استخدام الأسطوانات وتسرب المادة.

وذكرت وكالة سبأ الحكومية، أن الشركة تخطط لاستبدال صمامات 60 ألف أسطوانة حتى نهاية العام فيما سيتم استكمال البقية مع مطلع العام القادم.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

سيناتورة أسترالية تتحدث عن إخوتها الفلسطينيين (بورتريه)

سياسية صريحة، غير تقليدية على الإطلاق، تقف ضد الاستعمار الأبيض الذي سلب السكان الأصليين ممتلكاتهم وأراضيهم.

تجربتها ومعاناة آبائها وأجدادها تكاد تلامس التراجيدية الفلسطينية، لذلك فإنها حين تتحدث عن فلسطين وعن قطاع غزة يتهدج صوتها ويعلو غضبها حتى لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها.

سياسية مستقلة من السكان الأصليين الأستراليين حظيت باهتمام إعلامي لدعمها حركة "السيادة السوداء" وانتقادها لشرعية المؤسسات السياسية الأسترالية، والتي تعتبرها إرثا للاستعمار البريطاني.

ليديا ثورب المولودة عام 1973 في كارلتون، فيكتوريا، غادرت المدرسة بعد وقت قصير، في سن الرابعة عشرة. وقد ذكرت أنها تعرضت للتحرش في المدرسة "عندما كانت طفلة سوداء"، وأنها كانت ترد بلكم وضرب الأولاد والبنات، وبدلا من ذلك، كما تقول، "تعلمت الآن استخدام فمي".

 تخرجت عام 2007 من جامعة "سوينبورن" للتكنولوجيا بدرجة دبلوم في تنمية المجتمع، وفازت بجائزة التأثير الاجتماعي لعام 2021 من نفس الجامعة.

كانت وظيفتها الأولى العمل مع عمها في مركز للنشاط السياسي الأسود، وعمها هو الناشط روبي ثورب، المرتبط ببعض أقدم النضالات من أجل تقرير المصير للأستراليين الأصليين.


عملت ثورب مديرة لمشروع لدى مجلس مقاطعة "إيست غيبسلاند"، ومديرة للسكان الأصليين في "سنترلينك"، ومديرة في مركز تدريب السكان الأصليين في بحيرة "تايرز". وأيضا الرئيسة المشاركة للجنة في ولاية فيكتوريا في عام 2014.

وما لبثت أن انتخبت عضوا في البرلمان الأسترالي في الانتخابات الفرعية لعام 2017.

لكنها خسرت فيما بعد مقعدها أمام مرشحة "حزب العمال" في انتخابات ولاية فيكتوريا عام 2018 ، وأدلت بتصريحات صحفية، قالت فيها إن "حزب العمال" شن "حملة قذرة" ضدها، لكنها أقرت بأن "التغطية السلبية بسبب فضائح الحزب الداخلية" ساهمت أيضا في هزيمتها.

اختيرت في مجلس الشيوخ الأسترالي عن ولاية فيكتوريا منذ عام 2020، وهي أول عضو مجلس شيوخ من السكان الأصليين من تلك الولاية، وأول برلمانية فيدرالية من السكان الأصليين من "حزب الخضر".

أعيد انتخاب ليديا في الانتخابات الفيدرالية عام 2022، من قبل "حزب الخضر" كنائبة لزعيمه في مجلس الشيوخ. ويبدي الحزب الإعجاب بهذه الشخصية السياسية ويعتبره  تمثيلا مشحونا بنشاط سياسي جذري ونضالي، يذكر بشدة بـ"حركة القوة السوداء" التي ظهرت في الستينيات والسبعينيات.

ورغم دعم الحزب لها غير أنها انسحبت منه بسبب خلافات حول مقترح "صوت السكان الأصليين في البرلمان" وبقيت عضوا مستقلا في مجلس الشيوخ، وفي بيان لها، صرحت قائلة: "لدى هذا البلد حركة سيادة سوداء قوية، مليئة بالمحاربين الأقوياء والملتزمين، وأريد أن أمثل هذه الحركة تمثيلا كاملا في هذا البرلمان. لقد أصبح واضحا لي أنني لا أستطيع القيام بذلك من داخل حزب الخضر".

وتثير تعليقاتها حول النظام الاستعماري في أستراليا ردود فعل متباينة ويظهر بعض أفراد مجتمع السكان الأصليين في فيكتوريا معارضة لها بسبب نفوذها المتزايد في السياسة التقدمية، ففي عام 2021، عقب حريق ألحق أضرارا بمبنى البرلمان القديم في كانبرا، قالت في تغريدة: "يبدو أن النظام الاستعماري يحترق. عاما سعيدا للجميع، ستبقى أرض السكان الأصليين دوما". وبعد انتقادات أعضاء في الائتلاف و"حزب العمال" حذف ثورب التغريدة.

وفي مقابلة أُجريت معها في عام 2022، صرحت بأن البرلمان "ليس لديه إذن بالتواجد هنا في أستراليا"، وأنها عضو في البرلمان "فقط لتتمكن من التسلل إلى المشروع الاستعماري". وأضافت أن العلم الأسترالي "ليس لديه إذن بالتواجد" في البلاد.

خصومها يصفون هذه التصريحات بأنها  "مثيرة للانقسام" و"طفولية"، وسط دعوات بإقالتها من البرلمان.

وأثناء أدائها القسم كسيناتورة، أضافت ثورب عبارة "الاستعمار" في قسم الولاء المطلوب للملكة إليزابيث الثانية، قائلة: "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصا ومخلصا للولاء لصاحبة الجلالة (المستعمرة) إليزابيث الثانية، ملكة أستراليا، وورثتها وخلفائها وفقا للقانون".

وتوجت موقفها من بريطانيا العام الماضي حين قاطعت الملك تشارلز الثالث أثناء زيارته الملكية لأستراليا، وبعد أن أنهى خطابه في مبنى البرلمان الأسترالي، صرخت في القاعة الممتلئة بالحضور: "هذه ليست أرضك، أنت لست ملكي" واتهمته بـ" الإبادة الجماعية"، وبينما كانت ترافقها قوات الأمن، سمعت تصرخ قائلة: "اللعنة على المستعمرة".

هذه الحادثة جعلت ليديا تتصدر عناوين الصحف العالمية وجذبت اهتماما واسع النطاق، ما سلط الضوء على نشاط ثورب الطويل ومعارضتها للنظام الملكي وللاستعمار.

وكانت أستراليا مستعمرة بريطانية طوال أكثر من قرن من الزمان، وهي الفترة التي قتل فيها الآلاف من السكان الأصليين، وشرد كثيرون منهم. ومنذ عام 1901، أصبحت أستراليا دولة مستقلة، لكنها تظل عضوا في الكومنولث، وتعترف بالسيادة البريطانية كرئيسة فعلية للدولة.


وكثيرا ما عوقبت ثورب من مجلس الشيوخ بسبب مواقفها الحادة والمباشرة والصريحة من أعضاء المجلس ومن الحكومة، ووصفت مثل هذه العقوبات بـ "الإجراءات التأديبية الاستعمارية" وبأنها "وسام شرف"، وأن مجلس الشيوخ "مكان عمل شديد العنف يتألف في معظمه من رجال بيض يرتدون بدلات، وينظرون بازدراء إلى أشخاص مثلي".

لا تتوانى ثورب عن إعلان مواقفها من القضايا السياسية الخارجية، وفي مقدمتها فلسطين والحرب الوحشية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة بدعم غير مشروط من الولايات المتحدة الأمريكية، فغالبا ما تدخل مجلس الشيوخ عبر قاعة الصحافة وتهتف بكل قوة "فلسطين حرة" رافعة قبضتها رمزا قويا للتحدي.

تدعو باستمرار، وعبر التجمعات والتظاهرات التي شهدتها أستراليا، إلى وقف الحرب الفاشية على القطاع، تقول ثورب: "شعبنا يقف بتضامن كامل مع إخوتنا وأخواتنا الفلسطينيين. نحن نفعل ذلك منذ 50 عاما، منذ أن أدرك جيلي التشابه التاريخي بين تجربتنا وتجربتكم مع الاستعـمار الاستيطاني المتوحش الذي اجتاح أرضنا واحتلها.. اقترفوا إبادة جماعية في أستراليا ويبـيدون أوطانكم. لذا نقف معكم".

وظهرت ثورب مرتدية الكوفية الفلسطينية في مجلس الشيوخ، وقارنت الحكومة الأسترالية بدولة الاحتلال باعتبارها "المحتل غير الشرعي لهذه الأراضي" في خطاب حماسي تعهدت فيه بدعم فلسطين، وقالت إنها تتعاطف مع  الشهداء.

معتبرة أن الفلسطينيين "يعيشون مع صدمة أجيال من الحرمان، وهم مستمرون في النضال من أجل السيادة والتحرير واستعادة الأرض، كما يفعل الشعب الأول في هذا البلد".

ودعت حكومة بلادها إلى الاعتراف بسيادة دولة فلسطين وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني.
وأثارت ثورب الانتباه أيضا بحديثها عن وحشية القوة العسكرية الإسرائيلية وانتهاكاتها المستمرة لحقوق الفلسطينيين وقتل أعداد كبيرة من الفلسطينيين، بما في ذلك الأطفال والنساء.

ورحبت بتغيير الخطاب الحكومي الأسترالي الأخير الذي أكد على ضرورة إنهاء الاحتلال واعترف بأنه "غير قانوني بموجب القانون الدولي".

فيديو وصورة ليديا وهي ترتدي الكوفية الفلسطينية انتشرت بشكل كبير عبر منصات التواصل وحين نزعت الكوفية عن كتفها ظهر "تي شيرت" كتب عليه أوقفوا  الإبادة الجماعية.

في مقابلة أجريت معها عام 2018، قالت ثورب: "لقد ولدت في عالم السياسة، ولا أعرف شيئا آخر". لذلك لا يبدو أنها ستتوقف يوما عن مواجهة الاستعمار القديم ممثلا ببريطانيا والاستعمار الحديث والمستمر ممثلا بكيان الاحتلال الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • سيناتورة أسترالية تتحدث عن إخوتها الفلسطينيين (بورتريه)
  • مقترح عيد الفطر .. تقارير تتحدث عن هدنة قريبة في غزة
  • 5 صمامات أمان تحمي سوريا الجديدة من الأخطار.. ما هي؟
  • ضبط 5 أطنان سمسم مخلوط بالحبوب التالفة والأتربة في مخزن بالقليوبية
  • حشيشي يبحث مع الأمين العام لمنتدى الدول المصدّرة للغاز تعزيز التعاون
  • أساطين المسجد النبوي تروي فصلًا باقيًا من السيرة النبوية
  • كهرباء حمص تنفذ العديد من أعمال صيانة وإصلاح أعطال شبكة الكهرباء
  • وزير الإسكان يُتابع صيانة وتشغيل محطات وروافع مياه الشرب استعدادا للصيف
  • ابتكار منظومة داخلية لاستبدال المفاصل التالفة
  • استبدال إضاءة المسجد النبوي بأكثر من 133 ألف وحدة بمعايير عالمية .. فيديو وصور