تحركات عاجلة لمعرفة مصدر طائرات مجهولة ظهرت في عدة ولايات أمريكية
تاريخ النشر: 13th, December 2024 GMT
استمر الجدل في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب ظهور طائرات مسيرة بدون طيار «مجهولة» في سماء نيويورك ونيوجيرسي في الأيام الأخيرة، ما أثار قلق السكان والمسؤولين، حيث أعرب العديد من أعضاء مجلس الشيوخ عن قلقهم بشأن هذه المشاهدات الأخيرة غير المبررة.
تدخل أعضاء مجلس الشيوخ في نيويورك ونيوجيرسيوبحسب موقع «إيه بي سي نيوز» فإن أعضاء مجلس الشيوخ في نيويورك ونيوجيرسي طلبوا من رؤساء مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة الطيران الفيدرالية ووزارة الأمن الداخلي إطلاعهم على هذه القضية، وتحديد مصدر هذه الاختراقات ومعالجتها.
وجاء في الرسالة، أن هناك مخاطر محتملة على السلامة والأمن تشكلها الطائرات بدون طيار الكبيرة، التي تم رصدها بالقرب من البنية التحتية الحيوية والمواقع الحساسة، بما في ذلك الخزانات والمنشآت العسكرية.
ودعا أحد أعضاء مجلس الشيوخ في الولاية إلى حالة طوارئ محدودة استجابة للنشاط، وطالب ما يقرب من عشرين عمدة من إحدى المقاطعات المتضررة بإجراء تحقيق كامل.
ولم يتضح بعد من الذي يقوم بتشغيل الطائرات بدون طيار، وفقا لبيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي.
وقال منسق مجلس الأمن القومي الأمريكي للاتصالات الاستراتيجية في البيت الأبيض جون كيربي، إن العديد من الطائرات بدون طيار التي تم الإبلاغ عنها تبدو وكأنها طائرات مأهولة تعمل بشكل قانوني.
وقال كيربي للصحفيين في إفادة صحفية اليوم الخميس، ليس لدينا أي دليل في هذا الوقت على أن مشاهدات الطائرات بدون طيار المبلغ عنها تشكل تهديدًا للأمن القومي أو السلامة العامة، أو لها صلة أجنبية.
وأضاف أن وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي يحققوا في هذه المشاهدات، ويعملان عن كثب مع وكالات إنفاذ القانون على مستوى الولاية، مشيرًا إلى أنه لم يتم الإبلاغ عن أو تأكيد مشاهدات طائرات بدون طيار في أي مجال جوي محظور.
وقال كيربي «مع ذلك، فإننا بالتأكيد نأخذ على محمل الجد التهديد الذي يمكن أن تشكله أنظمة الطائرات بدون طيار، ولهذا السبب تواصل وكالات إنفاذ القانون وغيرها من الوكالات دعم نيوجيرسي والتحقيق في التقارير، على الرغم من أنها لم تكشف عن أي نشاط أو نية خبيثة في هذه المرحلة بالذات».
وقالت وزارة الدفاع الأميركية أيضًا، إنه لا يوجد دليل على أن نشاط الطائرات بدون طيار يأتي من أي كيان أجنبي أو أنه عمل عدو، ما يدحض ادعاء النائب عن ولاية نيوجيرسي جيف فان درو، بأنها قد تأتي من سفينة إيرانية قبالة الساحل الشرقي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: طائرات مجهولة طائرات غامضة طائرات مسيرة طائرات بدون طيار الطائرات بدون طیار أعضاء مجلس الشیوخ طائرات بدون طیار
إقرأ أيضاً:
غارات أمريكية على اليمن والحوثيون يعلنون استهداف حاملة طائرات
أعلنت وسائل إعلام يمنية، مساء الخميس، أن الطيران الحربي الأميركي شن 13 غارة جوية ليلية على محافظات صنعاء وصعدة والجوف شمالي اليمن، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن.
وذكرت وسائل إعلام تابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، أن الطيران الأميركي نفذ غارتين على منطقة عطان الجبلية في صنعاء، إلى جانب غارة على منطقة عصر بمديرية الوحدة جنوب غربي العاصمة، وغارة أخرى على مديرية همدان شمال المدينة.
كما استهدف الطيران الأميركي -وفقًا للمصادر ذاتها- محيط مدينة صعدة بخمس غارات، ومديرية كتاف بثلاث غارات أخرى. أما في محافظة الجوف، فقد تعرضت مديرية خب والشعف لأربع غارات جوية.
ولم ترد أي تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو عدد الضحايا، كما لم يصدر تعليق رسمي من واشنطن بشأن تلك الغارات.
في سياق متصل، قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، إن الجماعة استهدفت حاملة الطائرات الأميركية “يو إس إس كارل فينسون” بطائرات مسيّرة في بحر العرب، مضيفًا أنهم نفذوا أيضًا هجومًا مزدوجًا على أهداف في تل أبيب وعسقلان باستخدام طائرات مسيّرة.
وكانت الجماعة قد أعلنت، أول أمس، أن الولايات المتحدة شنت أكثر من 1300 غارة جوية وقصفًا بحريًا على اليمن منذ منتصف مارس الماضي، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال. ودعت إلى تشكيل لجنة دولية مستقلة للتحقيق في تلك الهجمات.
يُذكر أن واشنطن استأنفت عملياتها العسكرية في اليمن بتاريخ 15 مارس، بأوامر من الرئيس السابق دونالد ترامب الذي دعا إلى شن “هجوم كبير” ضد الحوثيين، مهددًا بـ”القضاء عليهم تمامًا”. وعلى الرغم من ذلك، واصلت الجماعة هجماتها على أهداف إسرائيلية وسفن متجهة نحوها عبر البحر الأحمر، ردًا على ما وصفته بـ”حرب إبادة” تشنها إسرائيل على قطاع غزة منذ 18 مارس.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله المجال الجوي الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن عملية الاعتراض جرت فوق الأردن. وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار دوت في نحو 250 مدينة وبلدة ومنطقة صناعية شمال إسرائيل، من بينها حيفا والناصرة والعفولة ووادي عارة.
وعلى صعيد التصريحات الدولية، حذر وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إيران من مواصلة دعمها لجماعة الحوثي، وقال في منشور على منصة “إكس” إن الإيرانيين يعلمون ما يمكن للجيش الأميركي فعله، مضيفًا أن إيران “ستدفع الثمن في الوقت والمكان الذي تختاره الولايات المتحدة”. وكانت طهران قد أكدت في وقت سابق أن الحوثيين يتخذون قراراتهم بشكل مستقل.