بوابة الوفد:
2025-04-03@09:44:19 GMT

الهوية الوطنية والاصطفاف الوطنى

تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT

فى خضم عالمنا المتسارع والمتغير، حيث تفرض العولمة والتنوع الثقافى نفسيهما على كل جانب من جوانب حياتنا، تبدو الهوية الوطنية كحصنٍ منيع يحمى الشعوب من التشتت وفقدان البوصلة .. إنها الركيزة الأساسية التى تجمع أفراد الوطن الواحد، وتبنى جسورًا من التفاهم والانتماء، وتُرسخ قيم الولاء للوطن والشعور بالفخر بالتراث الثقافى والتاريخى.


وبدون شك الهوية الوطنية ليست مجرد شعارات أو كلمات تُردد، بل هى منظومة متكاملة من القيم والمبادئ التى تشكل نسيج المجتمع، وتحدد شخصيته وتميزه عن غيره ، حيث إنها تمثل تاريخنا، ثقافتنا، لغتنا، ومعتقداتنا، وتربطنا بجذورنا الراسخة فى أعماق الماضي، لنستمد منها القوة والثقة لمواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
.. ومع تزايد التحديات التى فرضتها العولمة، بات من الضرورى أن ندرك أهمية تعزيز الولاء الوطنى كعامل رئيسى للحفاظ على التماسك الاجتماعى، فالعولمة بما تحمله من قيم ومفاهيم جديدة، قد تؤدى فى بعض الأحيان إلى طمس الهويات الوطنية وإضعاف الشعور بالانتماء، خاصة لدى الأجيال الشابة التى تعيش فى ظل تأثير وسائل الإعلام الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعى.
إن تعزيز الهوية الوطنية لا يعنى الانغلاق على الذات أو رفض الآخر، بل هو عملية متوازنة تسعى لترسيخ قيمنا الوطنية وفى الوقت ذاته الانفتاح على العالم بثقة ووعى، وهذا يتطلب دورًا فاعلًا من المؤسسات التعليمية، والإعلام، والمجتمع المدني، لتعزيز مفاهيم الانتماء والولاء للوطن فى نفوس المواطنين.
وأرى ان التعليم على وجه الخصوص هو المفتاح الأهم فى هذا السياق، من خلال مناهج تُبرز التاريخ الوطنى وتُعلم الطلاب عن شخصياته البارزة وإنجازاته العظيمة، حيث يمكننا أن نغرس قيم الفخر والانتماء فى أجيالنا القادمة ،كذلك يمكن للإعلام أن يلعب دورًا محوريًا فى تسليط الضوء على قصص النجاح الوطنية، وتعزيز الصورة الإيجابية للوطن.
وفى ظل هذه الجهود، يجب أن نُدرك أن الهوية الوطنية ليست مجرد إرث يُنقل من جيل إلى جيل، بل هى مسؤولية جماعية تتطلب العمل المستمر والتكاتف للحفاظ عليها وتعزيزها. فبدون هوية وطنية قوية، قد نفقد الرابط الذى يجمعنا ويمنحنا الشعور بالأمان والانتماء فى عالمٍ يزداد تعقيدًا وتنوعًا.
وفى الختام أؤكد أن بناء جيل يؤمن بهويته الوطنية ويفخر بانتمائه لوطنه هو الاستثمار الأهم الذى يمكن أن نقدمه لمستقبلنا، فالهوية الوطنية ليست فقط ما يجعلنا مميزين عن الآخرين، بل هى ما يجعلنا قادرين على مواجهة التحديات كأمة متماسكة وقوية.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهوية الوطنية الهويات الوطنية منظومة متكاملة الهویة الوطنیة

إقرأ أيضاً:

ليست عضة زومبي.. لاعب بولونيا يوضح سبب العلامة الغريبة على رقبته

نفى ينس أودغارد نجم فريق بولونيا الإيطالي لكرة القدم مزاعم تعرضه لعضة بعد انتشار صور لإصابته الغريبة على نطاق واسع.

تم رصد المهاجم الدانماركي بعلامة حمراء ضخمة على مؤخرة رقبته خلال مباراة فريقه ضد فينيسيا في الجولة 30 من الدوري الإيطالي.

وقدم أودغارد البالغ من العمر 25 عاما أداء مثيرا للإعجاب ليساعد فريقه على الفوز 1-0 وهو ما أبقاهم متقدمين على يوفنتوس في محاولة الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ورغم الفوز انشغلت الجماهير بالعلامة الحمراء الموجودة على رقبة اللاعب الدانماركي، كما كثرت التساؤلات في مواقع التواصل الاجتماعي حول سبب تلك العلامة وكتب أحد المتابعين على منصة إكس: "ما هذا الشيء؟ عضة زومبي؟"، وقال آخر: "هل تعرض للتو لخدش في رقبته؟".

وأضاف ثالث: "هل هذا وشم أم عضة سمكة قرش على مؤخرة رقبة ينس أودغارد؟".

وبعد المباراة، أوضح أودغارد مصدر العلامة عبر إنستغرام: "إنه مجرد دواء أستخدمه لعلاج مشكلة جلدية في رقبتي، وليس شيئا خطيرا". ورد عليه أحد متابعيه"من الجيد أن نعرف. لقد أثار قلقنا لفترة. كانت هناك بعض النظريات الغريبة المتداولة".

وانضم الدانماركي إلى بولونيا صيف عام 2023 قادما من نادي ألكمار الهولندي مقابل 4.28 ملايين يورو بحسب موقع ترانسفير ماركت.

إعلان

وسجل أودغارد 6 أهداف في 25 مباراة بالدوري الإيطالي، بما في ذلك هدفين في آخر 3 مباريات.

فاز بولونيا الآن بـ5 مباريات متتالية ليعود إلى المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

مقالات مشابهة

  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»
  • أحمد محجوب سوار الدهب.. عين الجيش داخل العدو!
  • «ارتقت روحه فداءً للوطن».. كواليس استشهاد النقيب محمود عبد الصبور في مطاردة بالأقصر
  • وزير خارجية فرنسا: التوترات بين باريس والجزائر ليست في مصلحة أحد
  • للوطن حق.. قبل النشر!
  • السفيرة مشيرة خطاب تنعى الأنبا باخوميوس.. وتؤكد: "خسارة كبيرة للوطن والكنيسة"
  • اتحاد المصريين بالإمارات: أجواء احتفالات عيد الفطر تعكس الفرح والتعاون
  • أخصائية: عودة جبن القريش إلى الواجهة ليست مفاجئة
  • ليست عضة زومبي.. لاعب بولونيا يوضح سبب العلامة الغريبة على رقبته
  • وزير الأوقاف: الدولة لا تنسى أبناءها الأوفياء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن