كشف نعيمة عاكف، في مقال لها منشور بالعدد 154 من مجلة «الكواكب» عام 1954، عن الحادث الذي كادت تروح ضحية له، بسبب خيانة صديقة لها.

وقالت نعيمة، في المقال الذي اختارت له عنوان «قصة حياتي»، إنها بعد أن رحلت من طنطا رفقة والدتها وشقيقاتها إلى القاهرة، عملن لفترة في مسرح علي الكسار، وبعد النجاح الكبير الذي حققته هناك سعت إليها بديعة مصابني «ملكة المسارح» لتتعاقد معها.

ورغم أن بديعة تعاقدت مع نعيمة وشقيقاتها كنوع من «الشفقة» ـ كما تؤكد عاكف ـ إلا أن المفاجأة التي لم تكن مصابني تتوقعها أن الشقيقات حققن نجاحًا مبهرًا من الليلة الأولى، ما دفع عددا من الراقصات إلى محاولة إبعادهن عن الكازينو بأي طريقة.

وشرحت نعيمة في المقال، تفاصيل خيانة الصديقة التي كادت تودي بحياتها وقالت: «كنت في يوم أقوم بنمر الأكروبات، وكانت لي صديقة تمارس ذلك النوع من الألعاب وتتمنى لو أتيح لها يومًا أن تقدم ألعابها للجمهور مثلي، وتوسلت إلي تلك الصديقة أن أقدمها إلى مدير فرقة بديعة حتى يشركها معي فى إحدى النمر، ولم أرد أنا أن أحرم صديقتي تلك الفرصة التي تحلم بها، فسعيت لها عند مدير الفرقة حتى قبل سعي بعد جهد.. دخلت الصديقة معي إلى المسرح ولكن بسمها ونارها، دخلت وهى تدبر لي ما لم يخطر ببال».

حيلة ماكرة

وتابعت نعيمة لتقول: «كانت النمرة التى نقوم بها معا تتطلب أن تحمل هى سلمًا على رجليها وهي مستلقية على منضدة عالية، بينما أتسلق أنا السلم إلى قمته حيث أقوم ببعض قفزاتي الرائعة، وما إن وصلت إلى قمة السلم حتى اهتز بي فجأة إذ أفلتته الماكرة من إحدى قدميها وهوى بسرعة إلى أرض المسرح وأنا معه، ولكن ظن الصديقة العزيزة بمهارتي كان أقل مما يجب، فقد قفزت بسرعة إلى الأرض، واستطعت في اللحظة المناسبة أن أنقذ نفسي من عاهة مستديمة أو موت محقق».

بعدها فوجئت نعيمة أن إحدى الراقصات أوقعت بينها وبين بديعة، التى استدعتها لتخبرها بأن ملابسها وشقيقاتها «حشمة زيادة عن اللزوم»، الأمر الذى أغضب نعيمة وجعلها تتخذ قرارًا بالخروج من الكازينو بحثًا عن فرصة أخرى للعمل، وهو ما قالت عنه «لقد مرت عليَّ أيام صعبة بعد خروجي من كازينو بديعة، فقد عدنا إلى الجوع نقاسيه ونعانيه»، غير أن الأيام الصعبة مرت سريعًا بعودة نعيمة إلى فرقة الكسار، قبل أن تنطلق منها إلى الإذاعة وتضع قدمها على أول طريق النجومية والشهرة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: نعيمة عاكف الفنانة نعيمة عاكف

إقرأ أيضاً:

3 أدلة تشير إلى خيانة ليلى لمازن في وتر حساس.. ماذا كشفت التحقيقات؟

أثار مسلسل وتر حساس جدلا كبيرا على مدار الحلقات السابقة، وذلك بسبب جريمة قتل «ليلى» التي تجسد دورها الفنانة جنى الأشقر، خاصة بعدما اعترف زوجها «مازن» أحمد جمال سعيد بقتلها دفاعا عن شرفه بعدما كشفها مع صديقها «بيبو» داخل منزلها بغرفة النوم.

الحلقة 33 من مسلسل وتر حساس

تباينت الآراء خلال أحداث الحلقة 33 من مسلسل وتر حساس، بشأن التحقيقات في جريمة القتل، وإثبات أن «ليلى» خانت زوجها، إذ قررت إنجي المقدم تولي قضية شقيقها والدفاع عنه، وأشارت التحقيقات إلى وجود 3 أدلة تثبت خيانة «ليلى» لزوجها مازن، وهي:

وجود آثار من رائحة العطور الخاصة بها على ملابس «بيبو».

عدم نقل الجثة من مكانها وأن الواقعة حدثت بالفعل داخل حجرة النوم.

وجود تسجيلات صوتية على هاتف ليلى بينها وبين صديقها تطلب فيها مقابلته.

الحلقة 34 من مسلسل وتر حساس

ينتظر الجمهور عرض الحلقة 34 اليوم من مسلسل وتر حساس، خاصة أنها من المتوقع أن تشهد الكثير من المفاجآت في قضية قتل ليلى، وخاصة بعد اعتراف مازن زوجها بأنه قتلها للدفاع عن شرفه عقب اكتشافه خيانتها له.

 

مقالات مشابهة

  • مزارع ينهي حياة عامل بسبب علاقة محرمة مع نجلته بالبلينا
  • لا هو هروب ولا هى خيانة..أحمد الطيب يعلق على رحيل جوميز عن الزمالك
  • طلقة خرطوش كادت أن تنهي حياته.. الشروع في قتل شاب بطريق شبين القناطر
  • متحدث الحكومة: الإعلان عن إجراءات تسهيلية في المجالات التي تمس حياة المواطنين
  • في يومها العالمي.. جبال الإمارات لوحات بديعة تظهر الطبيعة الجاذبة
  • 3 أدلة تشير إلى خيانة ليلى لمازن في وتر حساس.. ماذا كشفت التحقيقات؟
  •   الإعلان عن المدن التي تتمتع بأعلى جودة حياة في العالم.. هذا ترتيب إسطنبول وأنقرة
  • للاستفادة من الأوقات الصديقة.. طريقة ضبط الوقت والتاريخ في عداد الكهرباء مسبق الدفع
  • السكوت علامة الرضا.. هند عاكف تعلق على اختفاءها 15 عام عن الأعمال الفنية في الجزء الثاني ببرنامج "قعدة صفا"