اجتماع يناقش اجراءات تصحيح مسار توزيع وحدات مدينة السلام السكنية في عدن
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
شمسان بوست / سبأنت
ناقش اجتماع عقد، اليوم الخميس، برئاسة وزير الدولة، محافظ عدن، احمد لملس، إجراءات تصحيح مسار توزيع وحدات مدينة السلام السكنية واستكمال ترتيبات افتتاحها.
واستعرض الاجتماع، التقرير الأولي للمشروع الذي قدمته اللجنة المكلفة بتصحيح المسار والذي تضمن عدداً من المخالفات التي شابت عملية التوزيع العشوائي للوحدات السكنية، والتي نُفذت دون التنسيق مع السلطة المحلية.
وأكد الاجتماع، على أهمية تصحيح هذه المخالفات بما يضمن توزيع الوحدات السكنية على مستحقيها من أسر الشهداء والأيتام والأرامل، وفقاً للمعايير المتفق عليها..لافتاً إلى أن الأولوية في توزيع وحدات مدينة السلام السكنية ستُمنح لأسر الشهداء الذين سقطوا في الدفاع عن العاصمة عدن مع التركيز على الأسر الأكثر احتياجا.
وفي الاجتماع، شدد المحافظ لملس على ضرورة الإسراع في تنفيذ التوصيات ومعالجة الإشكاليات السابقة، مع ضمان التنسيق الكامل بين كافة الجهات ذات الصلة، مع الالتزام بالمعايير الإنسانية التي يهدف إليها المشروع، لتحقيق الأهداف المرجوة قبل موعد الافتتاح الرسمي.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
أمين الأطباء العرب: محاولات لاستعادة دور الاتحاد منذ أكثر من 18 عامًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور أسامة عبد الحي، نقيب أطباء مصر، الأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، إن اجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب المنعقد اليوم السبت، بالقاهرة، يضم ممثلين عن 18 دولة من نقباء ورؤساء جمعيات عربية، لافتا إلى أنه لأول مرة منذ إنشاء الاتحاد فى عام 62 يشارك هذا العدد فى اجتماع للاتحاد.
محاولات لم الشمل
وطرح "عبد الحى"، خلال كلمته باجتماع المجلس الأعلى لاتحاد الأطباء العرب، محاولات لم شمل كيان اتحاد الأطباء العرب، موضحا إنه منذ 2007 كان هناك جهود لاستعادة اتحاد الأطباء العرب ككيان موحد ورأب الصدع، حيث تم الدعوة لأول محاول بحضور 10 دول، مضيفا: تقدمنا وقتها بطلب لقيادة اتحاد الأطباء العرب للمشاركة بالاجتماع، إلا أنه تم رفض ذلك ولم تعترف بنتائج الاجتماع.
وأضاف: وفى 7 يوليو عام 2017، تم عقد اجتماع بحضور 16 دولة، لبدء محاولات جديدة لرأب الصدع، وتم تشكيل لجنة ثلاثية لتقديم التوصيات الصادرة عن الاجتماع، وسلكنا كل الطرق القانونية لرفضنا عمل كيان موازى للاتحاد، لافتا إلى أنه بعد ذلك تم عمل اجتماع آخر فى الكويت لاستعادة الاتحاد، تبعه عقد اجتماع آخر بحضور 16 دولة كان ذلك منذ عامين ونصف، حتى تمكنا من بدء العمل، وقد تم توثيق نتائج الاجتماع من وزارة التضامن الاجتماعى بعمان، والخارجية المصرية، مشيرا إلى وجود 13 دعوى قضائية متبادلة بين الاتحاد والقيادات السابقة.
واستطرد: واصلت القيادات القديمة محاولاتها للسيطرة على الاتحاد، فبعد وفاة الأمين العام السابق تم اصطناع اجتماع عبر زووم، وادعاء انتخاب أمين عام جديد بالمخالفة لائحة التى تنص على إسناد المسؤولية للأمين العام المساعد لحين إجراء انتخابات خلال الفترة القانونية، وقد تقدموا من جانبهم بمحاضر للمحاكم المصرية، وفور علمنا بذلك تحركنا على الفور وحررنا محضر ضد هذا الاجتماع، حتى قررنا الدعوة لاجتماع اليوم بحضور 18 دولة.