نظم مجمع إعلام جمرك الإسكندرية التابع للهيئة العامة للاستعلامات، و بالتعاون مع جمعية رعاية حقوق أصحاب المعاشات المبكرة، اليوم الخميس ندوة بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي» حيث تأتي هذه الندوة في إطار الحملة التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي لرفع الوعي بأهمية المشاركة في المبادرات الرئاسية، تحت شعار إيد في إيد هننجح أكيد.

شارك في الندوة كل من الدكتور مصطفى بدوي، أستاذ في معهد الخدمة الاجتماعية، والمهندسة حنان الأسيوطي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والمهندسة نظيرة الشعار، مدير عام التعليم الفني سابقاً، بالإضافة إلى المهندس يوسف الدالي، استشاري تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي و ممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الرسمية وطلاب الجامعة.

و أفتتحت الإعلامية أماني سريح، مديرة مجمع إعلام الجمرك، الندوة مرحبة بالسادة الحضور. وأشارت إلى أن هذا اللقاء يأتي في سياق مبادرة بداية التي تهدف إلى دعم جهود الدولة في التقدم التكنولوجي والسعي لمواكبته كما أكدت على أهمية توعية الآباء بأهمية تشجيع أبنائهم على دراسة البرمجة والتدريب في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته.

ومن جانبها أوضحت المهندسة حنان الأسيوطي أن دور الجمعية يتجاوز الدعم المالي لأصحاب المعاشات، حيث تبذل الجمعية جهوداً حثيثة لمواكبة كافة التطورات من خلال تنظيم العديد من اللقاءات التوعوية التي تهدف إلى بناء الإنسان المصري وتنمية المجتمع، وذلك في إطار مبادرة بداية.

قال الدكتور مصطفى بدوي أن التكنولوجيا، منذ أن أصبحت محورية في حياتنا، قد تسببت في تراجع إدراكنا لخطورتها، مما أدى إلى معاناتنا من آثارها السلبية. واعتبرها سلاحًا ذا حدين، مما يفرض علينا التعامل معها بحذر ووعي، واستخدامها بطرق آمنة ومفيدة، لتفادي العديد من المشكلات الاجتماعية والنفسية والسياسية.

تحدث المهندس يوسف الدالي عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى توافرها في العديد من الدول وما أتاحته من فرص للتطوير. وأكد أن التقدم التكنولوجي هو العامل الأساسي الذي يشكل معالم المستقبل. كما قدم أمثلة على بعض هذه التطبيقات، مثل (ChatGPT).

أوضح أن تطبيق الذكاء الاصطناعي (AI) يعبر عن قدرة الآلة على محاكاة العمليات العقلية البشرية بذكاء يقترب من الإنسان، لكن لا يهدف إلى إلغاء القوة البشرية، بل هي التي تمتلك التحكم الكامل في هذه التقنيات مؤكداً أن هذه التطبيقات تُستخدم بشكل رئيسي في قطاعين هامين: أولاً، في مجال الطب، حيث نجح الروبوت في إجراء عمليات القلب المفتوح و ثانيًا، في قطاع التعليم، حيث تم تنظيم العديد من المحاضرات مضيفاً أنه في إطار استراتيجية الدولة 2030 نحو تعزيز الاعتماد على الذكاء الاصطناعي، بدأنا في وضع خطة شاملة لتطويره وتطبيقاته.

تناولت خلال حديثه عن تطبيق شات جي بي تي حيث به بعض السلبيات الملحوظة، حيث أظهرت التجربة في كندا أن الطلاب بدأوا يعتمدون عليه بشكل مفرط في الإجابة على كافة الأسئلة، مما أدى إلى تراجع دور العقل البشري وتدهور مستوى التعليم، مما استدعى اتخاذ قرار بإلغائه حيث يُعتبر الذكاء الاصطناعي سلاحًا ذا حدين، فهو يُستخدم في دعم الأدلة الجنائية في القضاء، ولكنه أيضًا قادر على تزييف بصمات وأختام البشر وفي ختام حديثه، أوصى بأهمية تعزيز المهارات المتعلقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي والبرمجة لمواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة.

و أكدت المهندسة نظيرة الشعار أن الله عز وجل منحنا العقل البشري الذي يمتاز بقدرات محدودة ويحتاج إلى وقت طويل في إنجاز بعض العمليات مثل الحسابات المعقدة. وفي المقابل، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يقدم دعمًا كبيرًا للإنسان ويساعد في توفير الوقت. كما تناولت العلماء إيجابيات وسلبيات الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم، حيث أبدت أهمية هذا الذكاء في تحفيز الطلاب، وتحسين جودة التعليم، فضلاً عن توفير الوقت والجهد لكل من الطالب والمعلم.

كما تناولت خلال كلمتها أمثلة لعدد من التطبيقات المفيدة، مثل جاما لإنشاء العروض التقديمية، وشات مايند لإنجاز الخرائط الذهنية، بالإضافة إلى تطبيقات تحويل النصوص إلى صور مرئية. تسهم هذه التطبيقات في تعزيز تأثير الشرح وفاعليته لدى الطلاب، كما توفر أدوات لملخصات الدروس، إعداد الخطط، وتصميم الامتحانات مؤكده على ضرورة تحقيق توازن بين الابتكار واستخدام التكنولوجيا، وبين وضع ضوابط إنسانية وأخلاقية تضمن الاستخدام السليم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: الإسكندرية الذكاء الاصطناعي الهيئة العامة للاستعلامات تطبیقات الذکاء الاصطناعی العدید من

إقرأ أيضاً:

تركيا تتفوق عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي

تتقدم الشركات التركية بخطوة على مستوى العالم من خلال اعتماد الذكاء الاصطناعي في عمليات التوظيف، حيث أظهر تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي (WEF) أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تركيا يفوق بقية دول العالم. حيث يفضل مدراء الشركات التوظيف للأشخاص القادرين على استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة لتحقيق الفعالية والكفاءة في الأعمال.

تغيرات في المهارات المطلوبة 
مع تطور الذكاء الاصطناعي، ومن خلال إسهامه في زيادة الكفاءة، هناك توجه كبير نحو أهمية القدرة على استخدامه في بيئة العمل.

ويُظهر التقرير أن 78% من الشركات التركية تتطلع إلى توظيف موظفين يمتلكون مهارات الذكاء الاصطناعي، مما يعكس الحاجة الملحة لتطوير مهارات جديدة في السوق.

سيرتفع الطلب على هذه الوظائف
من المتوقع أن يؤثر الذكاء الاصطناعي بشكل كبير على مستقبل العديد من العاطلين عن العمل في تركيا، خاصة بحلول عام 2025. ويُتوقع أن تشهد مهن مثل هندسة الروبوتات والطاقة المتجددة والمركبات الذاتية والكهربائية نمواً ملحوظاً، مما يفتح آفاقاً جديدة للمحترفين.

اقرأ أيضا

نائبة في البرلمان التركي تقبل يد أردوغان.. وهذا رد فعل…

مقالات مشابهة

  • تامر أمين عن الذكاء الاصطناعي: خطر العصر
  • ميتا تعلن الخبر المنتظر لمحبي الذكاء الاصطناعي.. أدواته ستكون مجانية مستقبلاً
  • تحصين 242238 رأس ماشية ضد مرضي الحمى القلاعية والوادي المتصدع بالفيوم.. وتنظيم 290 ندوة وحملة توعوية
  • تركيا تتفوق عالميًا في توظيف الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي يحل سر منشأ قمري المريخ
  • AI Drones: تأثير مُسيّرات الذكاء الاصطناعي في نتائج الحروب
  • الذكاء الاصطناعي يُهدد 92 مليون وظيفة
  • مساعد الذكاء الاصطناعي «Gemini» يصل عالم السيارات| تفاصيل
  • الذكاء الاصطناعي يُهدد 92 مليون وظيفة عالمياً بحلول 2030
  • إطلاق سلسلة مدونات توعوية حول آلية "إعلام المؤثرين"