وزير الخارجية التركي ورئيس المخابرات يصلان دمشق
تاريخ النشر: 12th, December 2024 GMT
وصل إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس، وفد تركي يضم وزير الخارجية هاكان فيدان ورئيس جهاز المخابرات ابراهيم كالن، وفقا لما أوردته وكالة روسيا اليوم.
تركيا: القوات السورية الحليفة تواصل تقدمها لتطهير الشمال من المنظمات الإرهابية إبراهيم عيسى: هيئة تحرير الشام تخدم تركيا وإسرائيل وتحول سوريا لساحة احتلالوعلى صعيد آخر، أعلنت الإدارة الذاتية الكردية في سوريا، اليوم الخميس، أنها سترفع العلم السوري الجديد على جميع مؤسساتها.
وقال مجلس الشعوب الديمقراطي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، في بيان إلى الرأي العام إنه "بمناسبة انتهاء حقبة القمع والتسلط التي فرضها النظام السوري على الشعب لأكثر من نصف قرن، والتي عانى خلالها السوريون من الظلم والتهميش والإقصاء، يحق للسوريين الاحتفاء بانتصار إرادتهم في إسقاط هذا النظام الجائر".
وأضاف، "في ظل هذا التحول التاريخي، يأتي علم الاستقلال بألوانه الثلاثة: الأخضر والأبيض والأسود مع النجمات الحمراء الثلاث، كرمز للمرحلة الجديدة، حيث يعبر عن تطلعات الشعب السوري نحو الحرية والكرامة والوحدة الوطنية".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: العاصمة السورية دمشق هاكان فيدان وزير الخارجية النظام السوري
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية التركي: لن نسمح لـ الجماعات الإرهابية باستغلال الوضع في سوريا
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال اتصال مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن، إن أنقرة لن تسمح أبداً "للجماعات الإرهابية" باستغلال الوضع في سوريا، حسبما ذكرت وكالة "الأناضول" للأنباء.
وكان فيدان قال في وقت سابق إنه ينبغي ألا يستفيد تنظيم "داعش" وحزب العمال الكردستاني من الوضع في سوريا.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن السوريين وحدهم هم من سيقرر مستقبل بلادهم، مضيفاً أن الهدف الوحيد من العمليات عبر الحدود هو حماية تركيا من "الإرهاب".
وشهدت سوريا تطورات دراماتيكية فجر الأحد، مع إعلان قوات المعارضة السورية دخولها العاصمة دمشق، ومغادرة الرئيس بشار الأسد البلاد بعد أن ترك منصبه مع إعطاء التعليمات بإجراء عملية نقل السلطة سلميًا وفقًا لما أعلنته وزارة الخارجية الروسية.
من جانبه، أعلن رئيس الحكومة السورية محمد الجلالي استعداده للتعاون مع أي قيادة يختارها الشعب السوري.
وأضاف الجلالي في كلمة بثها عبر “فيسبوك” الأحد: “هذا البلد يستطيع أن يكون دولة طبيعية تبني علاقات طيبة مع الجوار ومع العالم. نحن مستعدون لتقديم كل التسهيلات الممكنة للقيادة التي يختارها الشعب”.
فيما أصدر قائد "هيئة تحرير الشام"، أحمد الشرع الملقب بـ"أبو محمد الجولاني"، الأحد، بيانًا طالب فيه قواته في مدينة دمشق بعدم الاقتراب من المؤسسات العامة، مشيراً إلى أنها “ستظل تحت إشراف رئيس الوزراء محمد غازي الجلالي حتى يتم تسليمها رسمياً.
وفي أول مقابلة تليفزيونية رسمية معه، أكد الجولاني أن الأقليات في سوريا ستحظى بالحماية، لافتًا إلى أن البلاد ملك لجميع السوريين.
ودعا السوريين أيضاً إلى "حماية كافة المؤسسات الحكومية".
وأصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانًا، قالت فيه إن البلاد تتابع باهتمام كبير التغير الذي شهدته الجمهورية العربية السورية الشقيقة، مؤكدة وقوفها إلي جانب الدولة والشعب السوري ودعمها لسيادة سوريا ووحدة وتكامل أراضيها.
ودعت الخارجية المصرية في بيان لها جميع الأطراف السورية بكافة توجهاتها إلي صون مقدرات الدولة ومؤسساتها الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للبلاد، وذلك من خلال توحيد الأهداف والأولويات وبدء عملية سياسية متكاملة وشاملة تؤسس لمرحلة جديدة من التوافق والسلام الداخلي، واستعادة وضع سوريا الإقليمي والدولي.
وأكدت مصر في هذا السياق استمرارها في العمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتقديم يد العون والعمل علي إنهاء معاناة الشعب السوري الممتدة، وإعادة الإعمار ودعم العودة الآمنة للاجئين السوريين إلى بلادهم، والتوصل للاستقرار الذي يستحقه الشعب السوري الشقيق.