بريتني سبيرز وأصغري.. "دعوى قضائية" تنهي قصة الحب والزواج
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
لم يدم زواج نجم البوب الأميركية بريتني سبيرز من الممثل الأميركي إيراني الأصل سام أصغري سوى 14 شهرا، حسبما ذكرت تقارير إخبارية، الخميس.
وذكرت صحيفة "غارديان" البريطانية أن أصغري رفع دعوى طلاق من بريتني سبيرز، وفقا لما قاله شخص مطلع على الدعوى ومقرب من أصغري، لكنه رفض الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث علنا.
ويأتي ذلك بعد أن ذكرت وسائل إعلام أميركية في الساعات الأخيرة أن سبيرز وأصغري "انفصلا فعليا".
وكانت سبيرز قد تزوجت من أصغري في منزله بثاوزند أوكس في ولاية كاليفورنيا، يوم 9 يونيو عام 2022، أمام ضيوف كثيرين كان من بينهم النجمات مادونا وباريس هيلتون وسيلينا غوميز.
ومن المعروف أن نجمة البوب الأميركي بدأت في مواعدة أصغري عام 2016، بعدما ظهر في إحدى أغنياتها المصورة.
واعتبر حفل زفاف سبيرز نقطة تحول كبيرة في حياتها الجديدة، بعد أنهت وصاية والدها التي استمرت لسنوات.
وكانت سبيرز عبرت عن رغبتها بالزواج من أصغري، ضمن أسباب أخرى تدفعها لإنهاء الوصاية عليها.
وأعلن الاثنان خطوبتهما في سبتمبر 2021، بمجرد أن تحررت من الوصاية.
وكان الزواج هو الأول لأصغري (29 عاما)، والثالث لسبيرز (41 عاما)، التي تزوجت لمدة تقل عن 3 أيام عام 2004 من صديق طفولتها جيسون ألكسندر، ثم من الراقص كيفن فيدرلاين لمدة 3 سنوات.
ووضعت المغنية الأميركية الشهيرة، التي تملك عشرات الملايين من الدولارات، تحت وصاية والدها عام 2008، بعدما تعرضت لمشاكل نفسية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أصغري بريتني سبيرز كاليفورنيا مادونا باريس هيلتون سيلينا غوميز سبيرز سام أصغري نجوم أصغري بريتني سبيرز كاليفورنيا مادونا باريس هيلتون سيلينا غوميز منوعات
إقرأ أيضاً:
زوجة تطلب الخلع في شهر العسل: حلق دقنه من غير ما ياخد رأيي
رفعت زوجة دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بعد شهر فقط من الزواج، مؤكدة أنها لم تعد تشعر بأنها متزوجة من نفس الرجل الذي أحبته.
دعوى خلعوأوضحت الزوجة في دعواها أن زوجها كان بلحية كثيفة تضيف له جاذبية وهيبة، وكانت من أكثر ما جذبها إليه، لكنها صدمت بعد أيام من الزفاف عندما استيقظت لتجده قد حلق لحيته بالكامل، ما جعلها تشعر وكأنها تعيش مع شخص غريب، ورغم محاولاتها للتأقلم، لم تستطع تجاوز نفورها، خاصة بعد رفضه إعادة إطلاق لحيته.
وأضافت أنها لم تتخيل أن تغييرا كهذا قد يؤثر على مشاعرها لهذه الدرجة، وعند الحديث مع الزوج عما يضايقها تعدى عليها بالضرب المبرح حتى كادت تختنق بين يديه، ولم تجد خيارا سوى اللجوء إلى المحكمة لإنهاء الزواج الذي كاد يؤدي بحياتها.