أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، "ماريا زاخاروفا"، أن المُعاملة الوحشية للمُهاجرين من قبل حرس الحدود اللاتفيين على الحدود مع بيلاروس، تظهر الجوهر العنصري للسُلطات في لاتفيا، حسبما أفادت قناة "روسيا اليوم"، مساء اليوم الخميس.

وأشارت إلى أن الهياكل الدولية ذات الصلة، دعت ريغا مرارا إلى ترتيب الأمور مع مراعاة حقوق الإنسان الأساسية، لكن لاتفيا لم تتخذ أي تدابير في هذا السياق، بل على العكس من ذلك، شددت سياستها تجاه المهاجرين.

حقوق الإنسان

وقالت زاخاروفا: "طالما يتجاهل حماة ريغا الغربيين خروجها على القانون، فإن وضع حقوق الإنسان في هذا البلد سيظل مزعجا ومتوترا للغاية".

ولفتت الخارجية الروسية الانتباه إلى تقرير نشرته اللجنة الأوروبية لمنع التعذيب، والذي أشار إلى "الممارسة المنهجية للمعاملة القاسية واللاإنسانية في لاتفيا للمهاجرين الذين يحاولون عبور الحدود اللاتفية البيلاروسية".

وأضافت زاخاروفا: "الوضع المأساوي مع المهاجرين يظهر بوضوح الجوهر العنصري للنظام الحاكم في لاتفيا - الوريث الأيديولوجي للمجرمين النازيين وأتباعهم".

وفي وقت سابق، أعلنت سلطات لاتفيا عن إجراءات إضافية لتعزيز الحدود بعد زيادة تدفق المهاجرين عبر الحدود مع بيلاروس، وقالت هيئة حراسة الحدود اللاتفية في بيان، "إنها تجري تعبئة إضافية لحراس الحدود لتعزيز حدود الدولة".

ومن جانب آخر، اتهم رئيس وزراء بولندا، ماتيوش مورافيتسكي، روسيا وبيلاروس، "بالتسبب في ارتفاع نسبة تدفق المهاجرين ومحاولة عبورهم الحدود الشرقية بشكل غير قانوني".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: روسيا لاتفيا الخارجية الروسية حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية

أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025

المستقلة/- صرّح وزير خارجية أوسلو، إسبن بارث إيدي، يوم الأربعاء، بأن النرويج لن تنسحب من الاتفاقية الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد كما فعلت فنلندا.

وصرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب يوم الثلاثاء بأن هلسنكي تستعد للانسحاب من اتفاقية أوتاوا لعام 1997 – المعروفة أيضًا باسم معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد – في خطوة تهدف إلى الحد من التهديد الروسي.

وقال بارث إيدي في مقابلة مع رويترز: “هذا القرار تحديدًا [من جانب فنلندا] أمر نأسف له”.

وأضاف: “إذا بدأنا في إضعاف التزامنا، فسيُسهّل ذلك على الفصائل المتحاربة حول العالم استخدام هذه الأسلحة مجددًا، لأنه يُخفف من وصمة العار”.

وتعرضت اتفاقية أوتاوا لعام 1997 لضغوط متزايدة بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، وخاصة في الدول المجاورة لروسيا، التي تشعر بالقلق من توسع عدوان موسكو.

أدى قرار فنلندا بالانسحاب من المعاهدة إلى أن تصبح النرويج الدولة الأوروبية الوحيدة المجاورة لروسيا (حيث تشترك الدولتان في حدود تمتد لنحو 200 كيلومتر في أقصى الشمال) التي لا تخطط لتخزين الألغام الأرضية مجددًا.

في 18 مارس/آذار، أعلنت بولندا ودول البلطيق الثلاث عن نيتها الانسحاب من الاتفاقية الدولية بسبب ما يُنظر إليه على أنه تهديدات لدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مجاورة لروسيا وبيلاروسيا.

وقال وزراء دفاع بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا في بيان: “نعتقد أنه في ظل البيئة الأمنية الحالية، من الأهمية بمكان منح قواتنا الدفاعية المرونة وحرية الاختيار لاستخدام أنظمة وحلول أسلحة جديدة لتعزيز دفاع الجناح الشرقي الضعيف للحلف”.

مقالات مشابهة

  • «جرائم حرب ومجازر وحشية».. ماذا يحدث في رفح الفلسطينية؟
  • النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية
  • ترسيم حدود يُحضر داخل بلدة لبنانية!
  • تايوان تنتقد الرسوم الجمركية الأمريكية
  • روسيا تؤكد تعزيز الحوار مع "بريكس" والمنظمات الدولية لبناء أمن أوراسيا
  • وزارة الخارجية: المملكة ترحب بالاتفاق الثلاثي بين “طاجيكستان” و”قرغيزستان” و”أوزبكستان” على تحديد نقطة اتصال الحدود الدولية الثلاثية
  • الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات اقتصادية على مسؤولين في هونغ كونغ
  • «فومبي».. مرآة التاريخ التي تعكس وحشية الإنسان
  • إسرائيل تستعد لبناء حاجز جديد على حدود الأردن
  • «الخارجية الروسية»: التحضير لعقد اجتماع ثان بين روسيا وأمريكا