واعظة بالأوقاف للأزواج: عبروا عن حبكم لبعض بالمودة والرحمة
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
قالت الدكتورة فاطمة عنتر، الواعظة بوزراة الأوقاف، إن الهدف من الزواج، هو آية من آيات الله، هدفه السكينة والمودة والرحمة، لافتة إلى أن الله خلق المرأة من ضلع الرجل حتى تفضل فى كنفه وحمايته ورعايته، وبجانب قلبه، ليحبها ويحتضنها.
الزواج
وتابعت الواعظة بوزارة الأوقاف، خلال حوارها مع برنامج البيت، المذاع على فضائية الناس: "الزواج هدفه يكون فيه اطمئنان وسكينة، عشان نعمر فى الأرض، فالحب شعور داخلى لكن المودة أشمل وأهم، ففى ناس كتير بتحب ولا تقول لزوجاتها".
واستكملت: "لازم كل زوج وزوجه يعبروا عن حبهم لبعض بالمودة، بالأفعال، فى ناس لا تعبر وبعد ما يموت طرف منهم يقول ده أنا كنت بحبها، طيب مقولتش ليه ليه، لازم تقولها بحبك أنتى غالية عندى، فالحب لغة كل طرف بيفهم الحب باللغة التى يفهمها".
https://www.youtube.com/watch?v=Ag3IqS22NKU
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: واعظة بالاوقاف زوج عبروا المودة الرحمة الزواج آيات الله
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.