تنتج أرباح مالية.. شجرة ملكية ونادرة تنمو في بعض الدول العربية وتعتبر ثروة حقيقية للمزارعين (فيديو)
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
شمسان بوست / متابعات
تنبت في عدة دول عربية عشبة ملكية نادرة حيث أنها تعد بمثابة كنز حقيقي للمزارعين وتدرعليهم أرباح خيالية، وهذه العشبة هي “الدرع” التي تعرف تحت مسمى عشبة “الدرع الملكي”.
حيث تنمو هذه العشبة بشكل طبيعي في عدة دول عربية منها اليمن وتونس والجزائر والمغرب، بالإضافة إلى مناطق في السعودية .
وتتميز هذه العشبة بمظهرها الفريد من نوعه والغريب إلى حد كبير، حيث يقوم الناس بجمع ثمارها باهظة الثمن ومن ثم بيعها، و ثمار هذه العشبة مطلوبة بشكل كبير في الأسواق العربية والعالمية نظراً للفوائد الكبيرة التي تقدمها لجسم وصحة الإنسان.
وتستخدم في المستحضرات الطبية، لأنه توجد فيه مواد تحافظ على البشرة نضرة بدون تجاعيد، لذا فهو يحظى بشعبية كبيرة عالمياً، وتتهافت عليه الشركات العالمية الكبرى المختصة بصناعة مواد ومستحضرات التجميل.
وتعد ثمار هذه العشبة بمثابة مصدر رزق للعديد من السكان نظراً لأن بيع هذه الثمار يجلب عوائد مالية كبيرة وأرباح معتبرة للأشخاص الذي يقومون بجمع وبيع هذه الثمار.
ومع ازدياد الطلب على ثمار عشبة “الدرع الملكي” عالمياً خلال السنوات الماضية توجه العديد من المزارعين إلى تجربة زراعة هذه العشبة في أراضيهم.
وبالفعل نجح المزارعون في زراعة عشبة الدرع الملكي في الجزائر والمغرب وأصبحوا ينتجون ثمارها بكميات كبيرة تجعلهم يكسبون مبالغ مالية كبيرة.
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
بينها قطر.. قائمة الدول العربية التي فرض عليها ترامب رسوما جمركية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية شاملة على واردات بلاده مع مختلف دول العالم بنسب متفاوتة، في خطوة وصفها بـ يوم التحرير .
وتقول الإدارة الأميركية إن هذه الخطوة تأتي في إطار سياسة رامية إلى حماية الاقتصاد الوطني ودعم الصناعات المحلية من المنافسة الخارجية.
وشملت الإجراءات الأميركية الجديدة دولًا عربية، حيث جاءت سوريا في الصدارة بـ 41%، تلتها العراق بـ 39%، ثم ليبيا بنسبة 31%، والجزائر بـ 30%، وتونس بـ 28%، والأردن بـ 20%.
أما بقية الدول العربية المفروضة عليها رسوم جمركية بنسبة 10%، فقد شملت كل من قطر، السعودية، الإمارات، مصر، الكويت، السودان، اليمن، لبنان، جيبوتي، عمان، والبحرين والمغرب.
وأكد ترامب أن هذه الرسوم تأتي ضمن استراتيجية لتعزيز الإنتاج المحلي وتقليل العجز في الميزان التجاري الأميركي، مشددًا على أن بلاده لن تتهاون في حماية مصالحها الاقتصادية