3 مرات.. تفاصيل تدخل أمريكا لإفشال جميع محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
ذكرت صحيفة “أميركان كونسرفاتيف”، أن الولايات المتحدة عرقلت محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا عدة مرات، في محاولة لاستنزاف موسكو.
وقالت الصحيفة الأمريكية: "تم إجراء مفاوضات يمكن أن تحقق السلام ثلاث مرات في الأسابيع الأولى من الصراع... قدم كلا الجانبين تنازلات ضخمة، بما في ذلك وعد أوكرانيا بعدم الانضمام إلى الناتو.
ولكن في كل مرة أوقفت الولايات المتحدة المحاولات في بدايتها”.
وأضافت أنه “في اليوم التالي تمامًا بعد بدء العملية العسكرية الروسية، أوضح زيلينسكي أنه مستعد للحديث عن وضع محايد والتخلي عن الرغبة في الانضمام إلى التحالف.. لكن واشنطن قالت هذه ليست دبلوماسية وانهارت المحادثات”.
وتابعت: “كانت المحاولة الثانية لتحقيق السلام هي المفاوضات التي توسط فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الذي اقترح أن تتخلى أوكرانيا عن فكرة الانضمام إلي الناتو، وأن تنشئ بدلاً من ذلك جيشًا على النموذج الإسرائيلي”.
وأوضحت الصحيفة أنه “بينما قال بوتين إن هناك فرصة لتحقيق وقف إطلاق النار، جادل البيت الأبيض بأن هذا مستحيل واعترض على المفاوضات”.
ولفتت الصحيفة الانتباه إلي أن المحاولة الأخرى التي حدثت على أراضي تركيا.
وقالت: “فرص توقيع معاهدة سلام كانت عالية، لكن المفاوضات انهارت مرة أخرى بسبب الولايات المتحدة التي لم تكن راضية عن التسوية السلمية للصراع. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن هذه حرب أكبر من روسيا من نواح كثيرة، وأكبر من أوكرانيا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موسكو روسيا أوكرانيا الولايات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بشأن خرق الهدنة
شعبان بلال (القاهرة)
أخبار ذات صلةتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات، أمس، بشن هجمات جديدة على منشآت الطاقة لكلتيهما في انتهاك لهدنة توسطت فيها الولايات المتحدة.
وقال الجانبان إنهما يقدمان تفاصيل الانتهاكات المزعومة إلى الولايات المتحدة التي أقنعت موسكو وكييف بالموافقة على هدنة محدودة الشهر الماضي كنقطة انطلاق مأمولة نحو وقف إطلاق نار كامل.
وقالت وزارة الدفاع الروسية: «إن أوكرانيا شنت هجمات بطائرات مسيرة وبقنابل في منطقة كورسك الغربية، مما أدى إلى قطع الكهرباء عن أكثر من 1500 منزل».
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: «إن طائرة روسية مسيّرة أصابت محطة فرعية للطاقة في منطقة سومي وإن نيران مدفعية ألحقت أضراراً بخط كهرباء في دنيبروبتروفسك، مما أدى إلى قطع الكهرباء عن نحو 4000 مستهلك».
وقال فلاديمير ستونيكوف، أستاذ العلاقات الدولية في معهد موسكو الحكومي في روسيا: «إن كييف خرقت سابقاً تعهدها بعدم استهداف المنشآت الحيوية للطاقة داخل الأراضي الروسية والذي تم بوساطة أميركية، فيما تواصل أوكرانيا شن هجمات بالطائرات المسيّرة على المدن الروسية، كما حدث الليلة الماضية عندما استهدفت طائرات مسيرة هدفاً مدنياً في مدينة كورسك، بينما تلتزم موسكو من جانب واحد بعدم الرد».
وأضاف ستونيكوف في تصريح لـ «الاتحاد» أن هذا الواقع يعكس عدم نية زيلينسكي إنهاء الحرب، بل يسعى لكسب الوقت لإعادة تجميع القوات الأوكرانية ومواصلة القتال، وهو ما يفسر عدم تقديمه خطة واضحة للتفاوض وحل النزاع، مشيراً إلى أن زيلينسكي كان يعوّل على دعم ما أسماه «تحالف الراغبين» من الدول الأوروبية المساندة لكييف، وإرسال قوات حفظ سلام إلى ساحة المعركة، وهي خطوة ترفضها روسيا بشكل قاطع منذ البداية.
من جانبه، أكد الدبلوماسي الأوكراني الدكتور إيفان سيهيدا أن أوكرانيا أبدت استعدادها الكامل لقبول هدنة شاملة لمدة 30 يوماً، لكن الجانب الروسي رفض هذه المبادرة، موضحاً أنه خلال المحادثات التي عُقدت في الرياض، تم الإعلان عن اتفاق يتضمن وقف الهجمات على منشآت الطاقة، إلا أن روسيا لم تلتزم بهذا الاتفاق الجزئي، واستمرت في استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية المدنية في أوكرانيا.
وأشار سيهيدا في تصريح لـ«الاتحاد» إلى أن أوكرانيا كانت واضحة في مواقفها المبدئية خلال الأيام الماضية، حيث تدرك تماماً واقع الاحتلال الروسي المؤقت لبعض أراضيها، لكنها ترفض بشكل قاطع الاعتراف بأي جزء من أراضيها كأراضٍ روسية.
كما شدد على أن أي قيود تُفرض على القدرات الدفاعية الأوكرانية غير مقبولة، وأن من حق الشعب الأوكراني تحديد مستقبله والانضمام إلى أي اتحادات أو تحالفات يختارها بحرية.
وأكد سيهيدا أن تحقيق السلام يتطلب القوة لضمان عدم تجدد العدوان الروسي بعد الهدنة وبدء المفاوضات، مشيراً إلى أن الهدنة تمثل خطوة حقيقية نحو إحلال سلام شامل ودائم، وتعكس التزام أوكرانيا والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا، بإرساء الأمن والاستقرار في أوكرانيا والمنطقة بأسرها، ومنع تجدد الحرب مستقبلاً.