كشف الإعلامي مصطفى بكري، عن تفاصيل ما حدث في  كرداسة التي تمت بعد فض اعتصام رابعة، قائلا “بعد فض إعتصام رابعة كان هناك حادث كرداسة  الذي حدث ضد ضباط الشرطة حيث تجمهر 40 شخصا حول مركز شرطة كداسة وألقوا المولوتوف على القسم”.

 

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه تطور الأمر وزاد العدد إلى 6 آلاف شخص وبحوزتهم أسلحة وتم محاصرة المركز من جميع الاتجاهات والمداخل وأطلقوا النيران بكثافة".

 

وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، اقتحم المتجمهرون المركز عن طريق النوافذ المطلة من اسجل المدني المجاور لقسم، وتم الاعتداء على ضباط وجنود القسم، وتم التمثيل بجثث الشهداء حيث قامت إحدى السيدات المتطرفات بإعطاء العميد محمد جبر مأمور القسم ماء نار  ليشربها بدلا من مياه الشرب التي كان بحاجة لها وقت الاحتضار.

 

 استشهدوا 

وأشار مصطفى بكري إلى أنه سقط الكثيرون من الشهداء نتيجة حادث كرداسة ليأتي البعض ليبرر ما حدث والمذبحة التي حدثت ستظل دائما حديث الناس وستظل في الأذهان، مؤكدا أن ما حدث ترك جرحا كبيرا في نفوس العائلات التي استشهدوا أبنائها من الضباط والجنود.
 

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مصطفى بكري فض اعتصام رابعة الضباط لشرطة مصطفى بکری

إقرأ أيضاً:

مصطفى بكري: تضارب أرقام التمويل ضمن تحديات إعادة إعمار غزة

قال الكاتب الصحفي، وعضو مجلس النواب، مصطفى بكري، إنّ مصر طرحت مبادرة من ثلاث مراحل لتعمير غزة.

وأضاف «بكري»، خلال المؤتمر المنعقد برعاية المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة، بعنوان «غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط»، أن هناك تحديات مهمة، منها الحديث عن المرحلة الثانية لإطلاق النار، وهناك مساعي إلى مد المرحلة الأولى من تبادل الأسرى، ولكن إسرائيل مصممة على خروج «حماس».

والتحدي الثاني بحسب حديث «بكري»، يكمن في تضارب أرقام التمويل، وقال إنّ هناك من يقول 25 مليار دولار، وهناك يقول 250 مليار، وهناك من يقول مدة زمنية ثلاثة إلى خمسة سنوات، وهناك من يقول 15 عاما، وفي كل الأحوال هناك خلاف على من الذي سيدفع، الحديث عن تدفق الأموال لتعمير غزة ستواجه تحديات كبيرة.

واستكمل: أما التحدي الثالث هو إصرار «حماس» على رؤيتها وعلى موقفها هذا الأمر بالتأكيد سيعوق مسألة التعمير وبالتأكيد سيدفع أطراف إقليمية ودولية الى أن تعطي الضوء الأخضر لنتنياهو أن يمارس إرهابه.

ويعقد المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية في القاهرة المؤتمر تحت عنوان "غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط"، حيث تستهدف تفكيك ودخل المقترحات الساعية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة ليس فقط من خلال إظهار مدى مخالفتها الصارخة للقانون الدولي والإنساني، وإنما أيضا الخبرات والتجارب الإقليمية والدولية في إعمار مناطق الصراعات دون تهجير السكان يطرح المؤتمر أيضا المخاطر المترتبة على التحريك الديموغرافي للسكان على أمن واستقرار الشرق الأوسط سواء على صعيد دواخل الدول أو العلاقات فيما بينها، فضلا عن تأثيراتها على مستقبل الذهبية الفلسطينية، في ظل سياسات تيار اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي بات يرهن وجوده في السلطة باستمرار دائرة الحرب والدمار في المنطقة.

اقرأ أيضاًمؤتمر «غزة ومستقبل السلام».. السفير العرابي يناقش تفكيك القضية الفلسطينية وإعادة تركيبها

خالد عكاشة: تهجير الفلسطينيين من غزة خرق للأعراف الدولية وجريمة تطهير عرقي

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: تضارب أرقام التمويل ضمن تحديات إعادة إعمار غزة
  • 4 غارات إسرائيلية تستهدف دمشق.. «مصطفى بكري»: سوريا أصبحت مستباحة
  • تأجيل محاكمة 41 متهمًا في قضية «خلية النزهة الإرهابية» لـ 22 مارس
  • مصطفى بكري ضيف برنامج تامر عبد المنعم في رمضان
  • بعد قليل.. استكمال محاكمة 41 متهما في قضية «خلية النزهة الإرهابية»
  • الداخلية تنفي ادعاءات جماعة الإخوان الإرهابية بتعدي ضابط على شخص بالدقهلية
  • استكمال محاكمة 41 متهمًا في «خلية النزهة الإرهابية».. غدًا
  • مصطفى السباعي.. الوجه المشتبك لعالِم الشريعة الرقيق
  • "النواب" يقر الضوابط التي تنظم رد الاعتبار القانوني بمشروع الإجراءات الجنائية
  • مصطفى بكري يتهم زاهي حواس بتحطيم تمثال: جريمة في حق الآثار