خبير بالشأن الإسرائيلي: الاحتلال بمثابة لصوص مقابر يستغلون الظروف لصالحهم بسوريا
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
قال الدكتور محمد عبود، أستاذ الدراسات الإسرائيلية بجامعة عين شمس، إن ما يحدث في سوريا من استهداف للجيش السوري يمكن وصفه بانتقام إسرائيلي، حيث وصف إسرائيل بأنها "لصوص مقابر" الذين يستغلون الظروف لصالحهم، بهدف الاستيلاء على الأراضي وفرض سيطرتهم على المزيد من المناطق.
وأضاف عبود خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسي ببرنامجه أن إسرائيل تسعى لتدمير قدرات الجيش السوري العسكرية بشكل كامل، حيث دمرت عشرات الطائرات السورية بالإضافة إلى مراكز البحوث العسكرية الخاصة بالصواريخ، في محاولة لإزالة أي قدرة دفاعية سورية قد تُشكل تهديدًا لها في المستقبل.
وأوضح عبود أن هذه العمليات تأتي بعد أكثر من 50 عامًا من حرب 1973، التي شهدت تلاحمًا بين الجيش المصري والجيش السوري ضد إسرائيل، وهو ما اعتبرته إسرائيل ضربة قاسية لها.
وأضاف أن الهجمات الإسرائيلية الحالية على سوريا تُعد بمثابة "انتقام" من الجيش السوري، الذي تعرض لضربات قاصمة وتدمير كبير، وخاصة دباباته.
وأكد عبود أن إسرائيل استغلت الظروف الحالية في سوريا، بعد غياب الاستقرار السياسي والنظام القوي، لضرب سوريا في قلبها، بهدف احتلال المزيد من الأراضي وتحقيق مصالحها الإستراتيجية.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إسرائيل الجيش السوري أزمة سوريا المزيد
إقرأ أيضاً:
"جيروزاليم بوست": الجيش الإسرائيلي يقترب من السيطرة على 30٪ من أراضي غزة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية، في تصريحات لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، إنه مع تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه، بما في ذلك اليوم الأربعاء، في عمق جنوب غزة في رفح وشمال غزة، سيكون على وشك السيطرة على 30٪ من أراضي غزة.
واليوم الأربعاء، بدأت الفرقة 36 التابعة لجيش الاحتلال بتكثيف عملياتها العسكرية، مع التركيز على شمال رفح.
وأضافت أنشطة الفرقة 36 إلى فرق أخرى نشطة بالفعل في غزة منذ منتصف مارس، بما في ذلك الفرقة 252 في شمال ووسط غزة، و الفرقة 143 في عمق جنوب رفح.
وقد تؤدي المناورات الأخيرة التي قام بها جيش الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف إلى عزل رفح عن خان يونس في الجزء الأعلى من جنوب غزة، وفقا للصحيفة.
وعلى الرغم من توسيع جيش الاحتلال العمليات العسكرية، قالت المصادر إن الجيش يواصل تجنب العمل في المناطق التي قد يحتجز فيها الرهائن الإسرائيليين في غزة.