المسلة:
2024-10-03@04:17:51 GMT

التحالف الدولي يجهز قوات البيشمركة بأسلحة ومعدات

تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT

التحالف الدولي يجهز قوات البيشمركة بأسلحة ومعدات

17 أغسطس، 2023

بغداد/المسلة الحدث: أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، الخميس، أن قوات التحالف الدولي سلّمت أسلحة ومعدات عسكرية جديدة للفرقتين الأولى والثانية مشاة في الوزارة.

وذكر بيان للوزارة، إنه “استمراراً لتقديم الدعم والمساعدات اللوجستية من جانب التحالف الدولي لقوات بيشمركة كردستان، تم اليوم 17 آب 2023، في مراسم خاصة أقيمت في مديرية الميرة العسكرية العامة، بحضور نائب مديرية الميرة العقيد فرمان زراري، وضباط من الوزارة، تسليم جزء من مساعدات التحالف الدولي للفرقتين الأولى والثانية مشاة التابعتين لوزارة البيشمركة”.

وخلال المراسم، أشاد نائب مديرية الميرة العقيد فرمان زراري، باستمرار المساعدات التي يقدمها التحالف الدولي لقوات البيشمركة، مشيراً إلى أن “التحالف الدولي منذ بداية نشوء داعش قدم العديد من المساعدات لقوات البيشمركة، وتلك المساعدات كان لها دور كبير في هزيمة ودحر الجماعات الإرهابية”.

كما دعا زراري، إلى “زيادة مستوى التنسيق والتعاون بين التحالف الدولي وقوات البيشمركة ونقلها إلى مستوى أفضل”.

وكانت وزارتا البيشمركة والدفاع الأميركية وقّعتا في الـ 21 سبتمبر أيلول 2022، مذكرة تفاهم، بإشراف رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، وبحضور رئيس الحكومة مسرور بارزاني، ومساعدة وزير الدفاع الأميركي لشؤون الأمن الدولي سيليست والندر، والوفد المرافق لها.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: التحالف الدولی

إقرأ أيضاً:

في خضم الأحداث المتصاعدة.. ما التفويض الممنوح لقوات يونيفيل بجنوب لبنان؟

في الوقت الذي تتصاعد فيه الأحداث بين إسرائيل وحزب الله، والتي كانت آخر تطوراتها توغل قوات إسرائيلية بريا في لبنان، لا تزال قوات حفظ سلام دولية متواجدة في المناطق الحدودية بين البلدين، للقيام بمهامها.

وأرسلت الأمم المتحدة قوات حفظ سلام لمراقبة الحدود الجنوبية للبنان مع إسرائيل في عام 1978، بعد توغل قوات إسرائيلية في جنوب لبنان.

ويجدد مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 عضوا، سنويا تفويض العملية المعروفة باسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

وفي أعقاب حرب استمرت شهرا بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبنانية عام 2006، عزز مجلس الأمن التفويض الممنوح ليونيفيل، وفق القرار رقم 1701.

ما هو الخط الأزرق؟

الخط الأزرق هو خط رسمته الأمم المتحدة، يفصل لبنان عن إسرائيل وهضبة الجولان. 

وانسحبت القوات الإسرائيلية إلى الخط الأزرق بعد رحيلها عن جنوب لبنان في عام 2000. وأي اجتياز غير مصرح به للخط الأزرق برا أو جوا من أي جانب، يشكل انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 1701.

أين تعمل قوات حفظ السلام؟

يمتد منطقة عمليات قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة من نهر الليطاني في الشمال إلى الخط الأزرق في الجنوب. 

ويشير موقع البعثة على الإنترنت، إلى أنها تتألف من أكثر من 10 آلاف جندي من 50 دولة، ونحو 800 موظف مدني.

علام ينص القرار 1701؟

يسمح القرار لقوات حفظ السلام بمساعدة الجيش اللبناني في إبقاء منطقة العمليات خالية من الأسلحة أو المسلحين غير التابعين للدولة اللبنانية.

وأثار هذا احتكاكا مع جماعة حزب الله المدعومة من إيران، التي تسيطر فعليا على جنوبي لبنان على الرغم من وجود الجيش اللبناني.

وحزب الله جماعة مدججة بالسلاح والقوة السياسية الأكثر نفوذا في لبنان.

وينص القرار 1701 أيضا على أن "تتخذ بعثة حفظ السلام كل الإجراءات اللازمة في مناطق انتشار قواتها وبما تراه ضمن قدراتها، لضمان عدم استخدام منطقة عملياتها في أنشطة قتالية من أي نوع".

كيف تتعامل قوات حفظ السلام مع انتهاكات القرار 1701؟

بعثة حفظ السلام ملزمة بالإبلاغ عن جميع الانتهاكات لمجلس الأمن الدولي. 

ويقدم الأمين العام للأمم المتحدة، تقريرا إلى المجلس كل 4 أشهر "أو في أي وقت يراه مناسبا"، بشأن تنفيذ القرار
1701.

ويفيد موقع يونيفيل على الإنترنت، بأن قوات حفظ السلام "تتخذ تدابير وقائية عند مراقبة الخط الأزرق، الذي يشمل المجال الجوي أيضا، من خلال التنسيق والاتصال وتسيير الدوريات لمنع الانتهاكات".

ففي كل مرة يحدث فيها انتهاك، "تنشر اليونيفيل على الفور قوات إضافية إلى ذلك الموقع إذا لزم الأمر، لتجنب مواجهة مباشرة بين الجانبين وضمان احتواء الموقف"، وفقا لموقع اليونيفيل الإلكتروني.

وتتواصل البعثة أيضا مع الجيشين الإسرائيلي واللبناني "لتبديد الموقف وإنهائه دون أي تصعيد".

انتهاكات

يبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بانتظام عن انتهاكات لقرار 1701 من قبل الجانبين.

وذكر تقرير صدر في نوفمبر 2022 إلى مجلس الأمن، أن "استمرار حزب الله وغيره من الجماعات المسلحة في الاحتفاظ بأسلحة غير مصرح بها خارج سيطرة الدولة" يشكل "انتهاكا خطيرا ومستمرا".

وقال التقرير نفسه، إن "انتهاكات الطائرات والمسيرات الإسرائيلية المستمرة للمجال الجوي اللبناني تظل مصدر قلق عميق".

وتشير تقارير للأمم المتحدة إلى أن حرية حركة قوات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية تشهد معوقات متكررة.

كما يشير أحدث تقرير قدمه الأمين العام إلى المجلس في يوليو، إلى المشكلات ذاتها.

مقالات مشابهة

  • عرض شعبي لقوات التعبئة من خريجي الدورات العسكرية المفتوحة في مديرية وضرة بحجة
  • بعد اعلان انهاء مهمة التحالف الدولي .. إسبانيا ترغب بتوقيع مذكرة تفاهم مع العراق
  • الاحتلال يعرقل دخول المساعدات إلى غزة.. فيديو
  • الأمم المتحدة: قوات الاحتلال تعيق استعدادات موسم الأمطار في غزة
  • في خضم الأحداث المتصاعدة.. ما التفويض الممنوح لقوات يونيفيل بجنوب لبنان؟
  • ما التفويض الممنوح لقوات اليونيفيل في جنوب لبنان؟
  • منصة للخروج التدريجي: العراق يفوز باتفاق الانسحاب رغم التوتر الاقليمي
  • (فيديو) للحظة إسقاط الدفاعات الجوية لـقوات صنعاء للطائرة الأمريكية (MQ-9) في سماء صعدة
  • عرض شعبي لقوات التعبئة العامة في مديرية وضرة بحجة
  • اشتباكات عنيفة بين قوات المرتزق طارق عفاش ومسلحين قبليين في مديرية الوازعية بتعز