شفق نيوز:
2025-03-28@22:13:12 GMT

مستقبل سوريا بين صراع النفوذ وأزمة الداعمين

تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT

مستقبل سوريا بين صراع النفوذ وأزمة الداعمين

مستقبل سوريا بين صراع النفوذ وأزمة الداعمين.

المصدر: شفق نيوز

كلمات دلالية: العراق هاكان فيدان تركيا محمد شياع السوداني انتخابات مجالس المحافظات بغداد ديالى نينوى ذي قار ميسان اقليم كوردستان السليمانية اربيل نيجيرفان بارزاني إقليم كوردستان العراق بغداد اربيل تركيا اسعار الدولار روسيا ايران يفغيني بريغوجين اوكرانيا امريكا كرة اليد كرة القدم المنتخب الاولمبي العراقي المنتخب العراقي بطولة الجمهورية الكورد الفيليون الكورد الفيليون خانقين البطاقة الوطنية مطالبات العراق بغداد ذي قار ديالى حادث سير الكورد الفيليون مجلة فيلي عاشوراء شهر تموز مندلي

إقرأ أيضاً:

هل صراع السودان مع تشاد إختياري ؟

هل الصراع مع تشاد إختياري ؟ هل يفتح الفريق أول ياسر العطا أبواب الحجيم علينا بتهديداته لتشاد و للدوائر التي تدعم المليشيا في جنوب السودان ؟

واهم من يظنّ أنّه بإمكان الجيش السوداني القتال في دارفور والإنتصار مع بقاء هذا الدعم الغير منقطع عبر الحدود . إذا تستخدم المليشيا الأراضي التشادية كنقطة إنطلاق لهجماتهم و ملاذاً آمناً للمسلحين. إذ توفر تشاد الدعم العسكري و اللوجستي ، فتدعمهم بالسلاح و الوقود و الغذاء و الإخلاء الطبي ، كما تدير شبكة التجسس عبر المسيرات التي تكشف مواقع الجيش السوداني و الحركات المشتركة و تحركاتهم ، و تقصف كذلك بالمسيرات المدنيين و الجنود السودانيين و تسبب فيهم إصابات مميتة. و مطاردة المليشيا داخل الأراضي السودانية مع إهمال هذا الفضاء الخلفي الرحب سيكون وصفة لإطالة الحرب أو الهزيمة المؤكدة.

التوتر الدبلوماسي الذي أعقب تصريحات العطا كان ضرورياً لبيان “نية” الجيش السوداني و تعافيه. إذ أن رؤية القيادة العسكرية أن إنهاء الحرب ربما يتطلب عمليات موجعة وراء الحدود حتى لو أدى ذلك إلى تطور الحرب إلى نزاع دولي مسلح. فالسودان لا يملك الخيار ، بل هي وصفة إنتحار مؤكدة أن يحاول تحرير الجنينة التي تبعد حوالي عشرين كيلومترا عن الحدود الدولية. و لذا جاءت تصريحات العطا لبيان استعداد الجيش السوداني لدفع فاتورة حماية أراضيه و مواطنيه و عمل ما يلزم مهما كانت التكلفة.

لقد رمى العطا الكرة في ملعب القيادة التشادية التي مطلوب منها التصرف الآن. لكن جيش العطا في طريقه غرباً على كل حالٍ بغض النظر عن الرد التشادي.

د. عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • ابين: مقتل وجرح 6 مرتزقا في اطار صراع مليشيا الاحتلال
  • انقسامات سنية و صراع زعامات في الأنبار و صلاح الدين وديالى
  • الفنان القدير حمزة فغولي في ذمة الله
  • هل بدأت نهاية النفوذ الإيراني في اليمن؟ الضربات الأمريكية تدك مواقع سرية تحت الأرض وتستهدف قيادات ميدانية رفيعة
  • فشل واستياء وأزمة.. تفاصيل غياب بنتايج عن رحلة الزمالك إلى جنوب أفريقيا
  • قرار رئيس المجلس السياسي بشأن لائحة عقوبات الداعمين للكيان الصهيوني
  • العيد في غزة.. تداعيات كارثية وأزمة إنسانية بسبب العدوان وإغلاق المعابر
  • 14 مليون طفل معرضون لسوء التغذية وأزمة تمويل اليونيسف تفاقم المجاعة
  • ناقد فني: مي عمر دفعت ثمن جريمة محمد سامي.. وأزمة دراما رمضان في تجاهل المعايير
  • هل صراع السودان مع تشاد إختياري ؟