«فينتك» يعزز مكانة أبوظبي مركزاً للابتكار في المجال المالي
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةيعزز مؤتمر فينتك أبوظبي في نسخته الثامنة، مكانته ضمن أكبر محافل التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط.
واجتذب هذا الحدث البارز ضمن أسبوع أبوظبي المالي مجموعة متميزة ومتنوعة من قادة التكنولوجيا العالميين والمبتكرين والمؤسسات المصرفية والمطورين ورواد الأعمال والمستثمرين، الذين يساهمون في صياغة مستقبل القطاع المالي.
وساهم المؤتمر، من خلال تركيزه على قطاعات حيوية، مثل المدفوعات والأصول الرقمية والأمن الرقمي والائتمان، في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً للابتكار المالي.وفي معرض تعليقه على مؤتمر فينتك أبوظبي، قال سالم محمد الدرعي، الرئيس التنفيذي لسلطة أبوظبي العالمي (ADGM): «يعكس تنظيم مؤتمر فينتك أبوظبي التزامنا بالابتكار، حيث يجمع الحدث الرائد نخبة الخبراء والرواد والمبتكرين من جميع أنحاء العالم لصياغة مستقبل القطاعين المالي والتكنولوجي. ونسعى إلى توفير منصة تسهل الحوار الهادف لمواصلة الجهود نحو بناء منظومة شاملة ومزدهرة، إلى جانب أطر تنظيمية متقدمة وبيئة عمل ديناميكية ومحفزة. ومن خلال هذه الجهود، ساهمنا في تعزيز التعاون، ودفع الابتكار في المجالين المالي والتكنولوجي، بما يرسخ مكانة أبوظبي مركزاً رائداً للابتكار المالي والتكنولوجيا».
واستضاف مؤتمر فينتك أبوظبي سلسلة من الجلسات الشائقة والمنتديات رفيعة المستوى، والتي سلطت الضوء على عدة توجهات بارزة في القطاع من بينها كلمة رئيسية، قدمها بول كيروز، رئيس التكنولوجيا المالية في مصرف الإمارات المركزي حول «تحقيق النجاح: الإمارات مركز عالمي للفينتك»، وجلسة حوار حول «الاستثمار في الذكاء الاصطناعي: كيف يبدو مشهد العالم القادم؟» مع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي في شركة «كيه بي دبليو فينتشرز»، تحدث خلالها عن إمكانات الذكاء الاصطناعي، باعتباره فئة أصول مبتكرة، وتأثيره على قطاعات حيوية، مثل القطاعين المالي والصحي. بدوره، قدم اللورد ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء السابق للمملكة المتحدة عرضاً مسهباً عن تجربة المملكة المتحدة خلال عقد من الزمن في كيفية اتخاذ القرارات المصيرية وتنفيذ السياسات.
ووفرت جلسة «هل انتهى عصر شركات اليونيكورن؟» مساحة للحوار حول صعود شركات اليونيكورن في قطاع التكنولوجيا المالية رغم التحديات التي يشهدها سوق رأس المال الاستثماري، وناقش المتحاورون مدى قدرة المنظومة الشاملة على دعم استمرارية هذا النمو والحاجة لمزيد من التعاون والتكامل في القطاع. وشهدت هذه الجلسة مشاركة ممثلين عن كل من «إف جي لابز» و«فنتشر سوق» و«إيرولكس» و«فاينانشل تكنولوجي بارتنرز». وانعقد جلسة تحت عنوان «بناء نظام بيئي للأصول الرقمية»، بمشاركة مجموعة من الخبراء العالميين، مثل سيباستيان دانلوي - كبير مسؤولي الأعمال في مجموعة «يوروكلير»، ونادين شاكر - المدير الإداري ورئيس الأصول الرقمية العالمية في شركة «ديبوزتري تراست أند كليرينغ كوربوريشن»، ودومينيكو نارديلي، أمين الصندوق في البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وماريان ديمارشي، الرئيس التنفيذي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في «سويفت».
وشهد «فينتك أبوظبي» مؤتمرات جديدة سلطت الضوء على المشهد المالي والتكنولوجي المتغير، من بينها الدورة الأولى من قمة التمويل الإسلامي التي استكشفت مستقبل التمويل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية ومدى تقاطعه مع التمويل المستدام، إلى جانب استضافة جلسة لقاء حواري حول تقنية السجلات الموزعة للمؤسسات والتي ركزت على الأطر التنظيمية لتقنيات السجلات الموزعة والأصول الرقمية.
وشهد مؤتمر فينتك أبوظبي عودة العديد من الفعاليات الرائدة، مثل منتدى أبوظبي للذكاء الاصطناعي ومنتدى بلوكتشين أبوظبي ومنتدى «ريسك 4.0»، والتي ساهمت في إثراء الحوار حول أبرز التحديات والفرص في مجالي التكنولوجيا والتمويل.
وخلال مشاركتهم في المنتدى قام كل من ريتشارد تينغ، الرئيس التنفيذي لـ «باينانس» وجيريمي آلير، الرئيس التنفيذي لشركة «سيركل إنترنت فايننشال»، وهي الشركة المصدرة لعملة USDC ثاني عملة مستقرة من حيث القيمة السوقية، بالإعلان عن عقدهم شراكة استراتيجية لتعزيز الحضور الدولي لعملة USDC وتعزيز استخدام عملات الكريبتو. ومن بين المشاركين الرئيسيين في المنتدى، كل من ليلي لوي، رئيس مؤسسة «سولانا»، وكونستانتين ريختر، الرئيس التنفيذي لشركة «بلوك دايمون»، وجوناثان ليفين، المؤسس المشارك والمدير الإستراتيجي لشركة «تشيناليسس»، وريبيكا ريتيج، المدير القانوني ومدير السياسات في «بوليغون لابز» وأنجيلا والكر، الرئيس العالمي للصيرفة وأسواق رأس المال في «شاين لينك لابز».
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أسبوع أبوظبي المالي الرئیس التنفیذی مکانة أبوظبی
إقرأ أيضاً:
«أبوظبي للطفولة المبكرة» تنظم «ملتقى الرفاهية الرقمية» لمناقشة مستقبل استخدام الأطفال للتكنولوجيا
احتضنت العاصمة الإماراتية أبوظبي، اليوم الثلاثاء 15 أبريل 2025، “ملتقى الرفاهية الرقمية”، الذي نظمته هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة في فندق جراند حياة أبوظبي آند ريزيدنسيز إمريتس بيرل، بمشاركة نخبة من رواد قطاع التكنولوجيا، من بينهم ممثلون عن “ميتا”، “جوجل”، “تيك توك”، “إكس”، “يانغو”، “سامسونج”، “إيه آند”، و”دو”، وذلك بهدف تسليط الضوء على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا في مرحلة الطفولة المبكرة.
وجاء تنظيم الملتقى، المصاحب لأسبوع أبوظبي العالمية للصحة الذي تنظمه دائرة الصحة، كجزء من مشروع بحثي يمتد لثلاث سنوات، بتمويل من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، تحت عنوان “استخدام التكنولوجيا والوسائط الرقمية في حياة الأطفال”. ويشارك في تنفيذه عدد من المؤسسات الأكاديمية المرموقة، من بينها جامعة نيويورك أبوظبي، وجامعة نيويورك الأميركية، وجامعة مدينة نيويورك.
وقال سعادة الدكتور يوسف الحمادي، المدير التنفيذي لقطاع المعرفة والريادة في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة: “نهدف في هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة إلى مساعدة أولياء الأمور للشعور براحة أكبر عند استخدام أطفالهم للوسائط الرقمية. ونحن نعلم أن التكنولوجيا تلعب دوراً كبيراً في حياة وتطور الأطفال. وبناءاً على ذلك، نفخر لرؤية أولياء الأمور في أبوظبي وهم يتبنون التكنولوجيا بصفتها أداة قيّمة لدعم نمو أطفالهم، وبذلهم الجهود في وضع حدود صحية لاستخدام التكنولوجيا داخل المنزل”.
وأضاف: “مع مواصلة التطور التكنولوجي، نأمل في العمل على الدوام مع أولياء الأمور لإعطاء رفاهية الطفل الرقمية الأولوية، وضمان موازنة حياة الأطفال اليومية بين الأنشطة الرقمية والتقليدية”.
وقالت جواهر عبد الحميد، رئيس السياسات العامة لشركة “سناب” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عضو ميثاق جودة الحياة الرقمية للأطفال: “نحن نسعى بكل جهدنا لبناء تجارب رقمية تضع سلامة مستخدميها في المقام الأول، وخصوصاً الأطفال. وضمن التزامنا هذا، نعمل على تمكين الوالدين عبر تزويدهم بالموارد والأدوات التي يحتاجون إليها لتعزيز سلامة الاستخدام للإنترنت”.
وتضمن الملتقى جلسات نقاشية يشارك فيها عدد من القادة والخبراء في مجالات التكنولوجيا، ومن بينهم: سعادة الدكتور يوسف الحمادي، وجواهر عبد الحميد، والبروفيسورة سوزان دانبي، الأستاذة في جامعة كوينزلاند للتكنولوجيا ومديرة ورئيسة الباحثين في مركز التميز للطفل الرقمي، ومريم الشحي، مدير مشاريع رئيسية في مجلس الإمارات للإعلام، والدكتور مايكل بريستون، النائب الأول لرئيس ورشة “سمسم” والمدير التنفيذي لمركز جوان جانز كوني، والبروفيسور جان بلاس، أستاذ كرسي “بولييت غودارد” في الإعلام الرقمي وعلوم التعلم بجامعة نيويورك.
وتناول الحدث مجموعة من القضايا المهمة المتعلقة برفاهية الأطفال في العالم الرقمي، مثل تطوير إرشادات قائمة على الأدلة حول الوسائط الرقمية والذكاء الاصطناعي، واستراتيجيات إنشاء محتوى رقمي عالي الجودة يركز على تعلم الأطفال الصغار وتنميتهم، إلى جانب استكشاف متطلبات إطلاق إطار تقييم ثقافي للوسائط الرقمية.
وقد ارتكز تنظيم “ملتقى الرفاهية الرقمية” على التزام هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة في الشراكة مع (ميثاق جودة الحياة الرقمية) في دولة الإمارات الذي يُعد الأول من نوعه في المنطقة، على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص لضمان بيئة رقمية آمنة ومتوازنة للأطفال والأسر، ويرسّخ أسس التعاون المشترك في تطوير سياسات ومبادرات تعزز جودة الحياة الرقمية، كما يمثل خطوة رائدة نحو تمكين الأجيال الناشئة من الاستفادة من الفرص الرقمية بأمان ومسؤولية، بما يواكب تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل رقمي مستدام ومزدهر.
ويعد الملتقى متابعة لجهود مبادرة ود العالمية لتنمية الطفولة المبكرة التابعة للهيئة، وهي مبادرة تجمع نخبة من الخبراء والشركاء والمبتكرين العالميين لتعزيز الابتكار في تنمية الطفولة المبكرة داخل أبوظبي وخارجها، إلى جانب بناء مستقبل أفضل للأطفال حول العالم عبر تبادل وجهات النظر، وتعزيز التعاون، وإطلاق مبادرات ذات تأثير واسع.
دراسة استخدام الأطفال للوسائط الرقمية
وكشف الملتقى عن نتائج دراسة ميدانية أجرتها جامعة نيويورك أبوظبي بدعم من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة، وقد شملت 10 آلاف من أولياء الأمور في أبوظبي لتُظهِرَ أن 55% من أولياء
الأمور يعتقدون أن الوسائط الرقمية تسهم في تعلم أطفالهم وتطورهم الاجتماعي. وتبين نتائج الدراسة أن 70% من أولياء الأمور راضون عن مقدار الوقت الذي يقضيه أطفالهم في استخدام الوسائط الرقمية، وأن 86% من الأطفال يستخدمون الوسائط الرقمية بانتظام، فيما 75% من الأطفال دون سن الثانية لا يستخدمونها على الإطلاق.
وعن أهمية هذه الدراسة، قالت الدكتورة أنتجي فون سوشودلتز، الأستاذ المشارك لعلم النفس في جامعة نيويورك أبوظبي: “تقدم الدراسة بيانات ذات قيمة عالية حول اتجاهات تعامل أولياء الأمور في إمارة أبوظبي مع تجارب أطفالهم الرقمية. وقد أظهرت الدراسة أن مشاركة أولياء الأمور أطفالهم في التجارب الرقمية تعود بفوائد أكبر على تنمية الطفل مقارنة بالاستخدام الفردي للوسائط الرقمية. هذه البيانات يمكن أن تكون أساساً قوياً لبناء سياسات تعزز الرفاهية الرقمية للطفولة المبكرة.”