تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت هبة التميمي، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من بغداد، إن مباحثات عراقية أمريكية تُجرى في العاصمة العراقية منذ سقوط نظام بشار الأسد، بهدف وضع خارطة طريق لتحديد طبيعة العلاقات بين العراق وسوريا.

 وأكدت " التميمي" أن الحكومة العراقية تؤمن بحق الشعب السوري في اتخاذ قراراته وتقرير مصيره باعتباره شأناً داخلياً.

وأشارت التميمي، خلال تغطية خاصة على قناة "القاهرة الإخبارية"، إلى تصريحات رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، التي شدد فيها على أهمية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لسوريا، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وأمن الأراضي السورية وصون حقوق جميع مكوناتها الدينية والطائفية، بالإضافة إلى حماية مقدساتها.

و أوضحت، أن العراق يتابع عن كثب تطورات الأوضاع في سوريا، في ظل مخاوف من تسلل جماعات إرهابية إلى الأراضي العراقية عقب سقوط النظام السوري، مشيرة، إلى وجود ارتبط وثيق بين الأمن القومي العراقي واستقرار الأوضاع في سوريا.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: مباحثات عراقية أمريكية بشار الأسد سقوط نظام بشار الأسد

إقرأ أيضاً:

مخاوف عراقية من انتقال سجون قسد إلى إدارة الشرع وتأثيرها على الأمن القومي - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

تصاعدت المخاوف الأمنية في العراق بشأن الاتفاقية المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والإدارة الجديدة في سوريا، والتي تقضي بتسليم سجون "قسد" إلى "إدارة الشرع"، حيث يُحتجز فيها قادة وعناصر من داعش الارهابي.

وقال الخبير الأمني عدنان التميمي، اليوم الأربعاء (12 آذار 2025)، لـ"بغداد اليوم"، إن: "هذا التطور قد يشكل تهديدا مباشرا للوضع الأمني في العراق"، مشيرا إلى "احتمال فرار أو تهريب بعض قيادات داعش".

وأضاف، أن "الخطر لا يقتصر على السجون فقط، بل يمتد إلى الحدود الشمالية بين العراق وسوريا، التي قد تصبح تحت سيطرة إدارة الشرع، ما قد يؤدي إلى زعزعة الاستقرار، خصوصًا في ظل التطورات الأخيرة في سوريا، بما في ذلك الأحداث الدامية على الساحل (في الغرب السوري)".

وأكد، أن "العراق يجب أن يعزز إجراءاته الأمنية على حدوده الشمالية مع سوريا، على غرار ما يتم تطبيقه على الحدود الغربية"، مشددا على أن "سجون (قسد) والمخيمات هناك تمثل قنبلة موقوتة تهدد الأمن القومي العراقي".

وتُعد سجون قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا من أبرز القضايا الأمنية الحساسة في المنطقة، حيث تضم الآلاف من مقاتلي تنظيم داعش، بمن فيهم قادة بارزون من جنسيات مختلفة، بعضهم متورط في عمليات إرهابية داخل العراق.

ولطالما حذر العراق من خطر هذه السجون والمخيمات التي تضم عوائل مقاتلي داعش، مثل مخيم الهول، باعتبارها "قنابل موقوتة" قد تنفجر في أي لحظة، سواء عبر هروب المعتقلين أو عمليات تهريب منظمة.

وشهدت السنوات الماضية عدة محاولات فرار من هذه السجون، كان أبرزها هجوم داعش على سجن غويران في الحسكة عام 2022، الذي أدى إلى فرار العشرات من المعتقلين وسط معارك استمرت أياما.


مقالات مشابهة

  • «القاهرة الإخبارية»: العراق يعيد تشغيل الترانزيت العالمي بعد توقف 44 عاما
  • مجلس الأمن يدعو لعدم زعزعة استقرار سوريا.. وضرورة محاسبة مرتكبي القتل الجماعي
  • سوريا: إستيراد النفط العراقي خارج اهتمام البلدين في الوقت الراهن
  • سوريا: لا توجد مفاوضات مع العراق لاستيراد نفطه أو إعادة تشغيل الأنبوب السوري العراقي
  • سوريا..الشرع يعلن تشكيل مجلس الأمن القومي
  • برئاسة الشرع.. إعلان تشكيل مجلس الأمن القومي في سوريا
  • مخاوف عراقية من انتقال سجون قسد إلى إدارة الشرع وتأثيرها على الأمن القومي
  • مخاوف عراقية من انتقال سجون قسد إلى إدارة الشرع وتأثيرها على الأمن القومي - عاجل
  • بعد بيان سوريا.. الداخلية العراقية: سجلنا حالات ذات بعد طائفي من بعض المقيمين
  • الأمن العراقي يلاحق مرتكبي الاعتداءات على السوريين