أسطورة مانشستر يونايتد يفتح النار على محمد صلاح: “اجلس على الدكة واخرس”.. لهذا السبب
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
أشعل النجم المصري محمد صلاح، الجدل على أرض الملعب بعد تصرفه المثير للانتقادات خلال مباراة فريقه ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز.
ولم يكن هذا تصرفًا عابرًا بل أثار موجة من التعليقات والانتقادات.
صلاح يظهر غضبًا لتبديله
وفي تطور غير متوقع، ظهر محمد صلاح بوجه غاضب بعدما قرر المدرب الألماني يورغن كلوب سحبه من المباراة قبل نهايتها بربع ساعة.
وهذا القرار أثار استياء صلاح الواضح الذي لم يكن يخفيه وعبّر عنه بشكل واضح.
تعليق روي كين يزيد من الجدل
وأضاف روي كين، أحد أساطير فريق مانشستر يونايتد، وزخرف المشهد بتصريحاته اللافتة: "الاستياء أمر طبيعي في كرة القدم، ولكن يجب أن يتم ذلك بشكل مناسب ولفترة قصيرة. صلاح كان يظهر بغضب ويهز رأسه وذراعيه في الهواء".
روي كين ينصح بالصمت
وأكمل كين تصريحه بنصيحة قوية لصلاح: "أنا أقول له: اجلس واهدأ. الهدوء والتروي يلزمان في اللحظات كهذه. إنها مجرد لحظات، وما يهم حقًا هو العمل الجماعي والتركيز على الفريق".
إنجازات صلاح تتحدث
لكن لا تتجاوز تلك اللحظة التحاملية على محمد صلاح عن إنجازاته الرائعة. ومنها تسجيله لـ 8 أهداف خلال مباريات الافتتاح وتقديمه لـ 3 تمريرات حاسمة في المواسم الستة الماضية.
بالنهاية، يبقى محمد صلاح نجمًا مميزًا يشع نجمه على أرض الملعب. الردود المختلفة تجاه تصرفه تظهر مدى شغف الجماهير باللعبة وانخراطها في كل جانب من جوانبها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صلاح ليفربول الانتقادات مباراة مانشستر يونايتد محمد صلاح
إقرأ أيضاً:
زيلينسكي يفتح النار على أمريكا: يشعرون بالخوف
عبّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء السبت، عن خيبة أمله العميقة من رد فعل السفارة الأمريكية في كييف تجاه الضربة الصاروخية الروسية الأخيرة التي أسفرت عن مقتل 18 شخصاً، بينهم تسعة أطفال، في مدينة كريفي ريه، مسقط رأسه، وسط أوكرانيا.
ورأى زيلينسكي أن الرد الأمريكي اتسم بالضعف الشديد، وافتقر إلى الإدانة الصريحة للمسؤول الحقيقي عن الهجوم، وهو روسيا.
وجاءت تصريحات زيلينسكي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً)، حيث أشار إلى أن عدة سفارات أجنبية في كييف سارعت إلى التنديد بالضربة الروسية، وسمّت موسكو بالاسم، بينما امتنعت السفارة الأميركية عن توجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر، في خطوة أثارت استغرابه واستياءه.
وقال الرئيس الأوكراني، بالإنجليزية: "لسوء الحظ، جاء رد فعل السفارة الأميركية مخيباً للآمال بشكل مفاجئ. دولة بمثل هذه القوة، وشعب بمثل هذه القوة، لكن رد الفعل ضعيف جداً".
وأضاف: "إنهم يخافون حتى من قول كلمة ’روسي’ عندما يتحدثون عن الصاروخ الذي قتل الأطفال".
وفي كلمته المسائية المصورة، أكد زيلينسكي أن "الصمت على حقيقة أن روسيا تقتل الأطفال بالصواريخ الباليستية هو أمر خاطئ وخطير"، مضيفاً أن هذا الصمت "يشجع المجرمين في موسكو على مواصلة الحرب وتجاهل الدبلوماسية"، مؤكداً أن "الضعف لم ينهِ أي حرب".
وكانت السفيرة الأميركية في أوكرانيا، بريدجيت برينك، قد نشرت تعليقاً على نفس المنصة، أعربت فيه عن "الفزع" من سقوط صاروخ باليستي قرب ملعب ومطعم في كريفي ريه، مشيرة إلى مقتل 16 شخصاً بينهم ستة أطفال، وإصابة أكثر من 50 آخرين، لكنها لم تشر إلى روسيا باعتبارها الجهة المنفذة للهجوم. واكتفت بالقول: "لهذا السبب يجب أن تنتهي الحرب".
ورغم أن زيلينسكي دأب على تجنب انتقاد الولايات المتحدة علانية، خاصة بعد لقائه المتوتر مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض في فبراير الماضي، فإن تصريحه الأخير يعكس حالة من الإحباط المتزايد تجاه التحول في السياسات الأمريكية، لا سيما في ظل سعي إدارة ترامب الحالية لتحسين العلاقات مع روسيا، بعكس نهج الرئيس السابق جو بايدن.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض مطلع عام 2025، أظهر ترامب ميلاً إلى تقليص الدعم العسكري والاقتصادي المباشر لأوكرانيا، مفضلاً سياسات التهدئة مع موسكو تحت شعار "أميركا أولاً"، وهو ما أوجد حالة من القلق في كييف، التي تعتمد بشدة على الدعم الغربي في صد الهجمات الروسية.