ضبط قارب محمل بأسلحة مهربة في اليمن
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
فهمي محمد
صرحت ألوية العمالقة الجنوبية باليمن اليوم ضبط قارب يحمل أسلحة مهرَّبة في باب المندب غرب البلاد.
ووفقاً للمركز الإعلامي للألوية فإن القوات المتمركزة في باب المندب ألقت القبض على مالك القارب المهرِّب (ع، ص، ج) وأودعته السجن.
وأوضح مصدر في ألوية العمالقة الجنوبية إن الدورية التي تقوم بتأمين وحماية الساحل في باب المندب، وتمنع عمليات التهريب وإدخال الممنوعات، تمكنت من ضبط القارب محملًا بالأسلحة وألقت القبض على طاقم القارب وعلى المهرِّب، وفقا لما ذكرته صحيفة عكاظ.
وأضاف المصدر إلى أن هذه العملية تأتي ضمن عدد من العمليات التي ضبطت فيها القوات ممنونهات يجلبها المهربون من القرن الأفريقي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: أسلحة مهربة ألوية العمالقة اليمن
إقرأ أيضاً:
قوة بحرية أوروبية: القراصنة الصوماليون يطلقون سراح قارب صيد يمني وطاقمه بعد 5 أيام احتجازه
أكدت قوة البحرية الأوروبية أتلانتا الإفراج عن قارب الصيد اليمني "SAYTUUN-2" الذي اختطف قبالة غارمال، الساحل الشمالي لبونتلاند (الصومال).
وذكرت القوة البحرية في بيان لها نشرته بموقعها الإلكتروني وترجمه للعربية "الموقع بوست" أنه "في 17 فبراير، أُبلغت قوة البحرية الأوروبية أتلانتا بهجوم مشتبه به من قبل قراصنة على مركب شراعي يحمل العلم اليمني قبالة غارمال، بالقرب من إيل، الساحل الشمالي لبونتلاند (الصومال).
وحسب البيان فإنه تم تصنيف الحادث على أنه سطو مسلح في البحر، وكانت السفينة تحت نشاط القراصنة من 17 إلى 22 فبراير. كانت قوة البحرية الأوروبية أتلانتا تراقب الحدث بشكل دائم وتنسق بشكل وثيق مع شركاء الأمن في المنطقة.
وأفاد "في 22 فبراير، أخلى القراصنة المزعومون سفينة الصيد بعد أن سرقوا بعض ممتلكات الطاقم".
وحسب البيان فإنه في وقت مبكر من صباح الأحد الماضي، أجرت ATALANTA اتصالاً وديًا وجمعت معلومات من طاقم سفينة الصيد. أفادوا أنه بعد صعود القراصنة، توجهوا إلى أعالي البحار مع القراصنة المزعومين مسلحين ومجهزين بسلالم، وبعد عدة أيام، تخلى القراصنة المزعومون عن السفينة ونواياهم الأخرى. الآن الطاقم آمن وحر في الحركة.
وترى قوة اتلانتا أن التعاون الناجح مع خفر السواحل اليمني وقوة شرطة بونتلاند البحرية (PMPF)، إحدى قوات الشرطة الصومالية الرئيسية، أمر بالغ الأهمية لمواجهة مكافحة القرصنة في المنطقة.
وأوضحت أن هذا هو الهجوم الثاني للقراصنة الذي تم رصده على الساحل الشمالي لبونتلاند خلال الأسابيع الأخيرة، ولا ينبغي تجاهل احتمال وقوع حوادث قرصنة منظمة مماثلة مرة أخرى في المنطقة.