نقل زعيم المُعارضة السنغالية المُضرب عن الطعام إلى العناية المُركزة
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
أعلن حزب المُعارضة الرئيسي في السنغال، نقل زعيم المُعارضة، "عثمان سونكو"، المُضرب عن الطعام مُنذ دخوله السجن في يوليو الماضي إلى العناية المُركزة، بعد تدهور حالته الصحية، حسبما أفادت وكالة "سبوتنيك" الروسية، مساء اليوم الخميس.
عثمان سونكوونشر الحزب الوطني السنغالي "باستيف"، بيانا على صفحة "سونكو" على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الخميس، جاء فيه: "نلفت انتباه المجتمع المحلي والدولي إلى أن زعيم الحزب، عثمان سونكو، دخل العناية المركزة في مستشفى داكار الرئيسي، بعد شعوره بتوعك ليلة أمس".
من جهتها، أفادت إذاعة "آر إف آي" الفرنسية، بأن إدارة السجن قد أكدت صحة تلك المعلومات.
وكان سونكو قد اعتقل في نهاية يوليو الماضي بعدة تهم منها الدعوة للتمرد، وبعد أيام قليلة أعلنت السلطات السنغالية حل حزبه.
من ناحية أخرى، لقي ما لا يقل عن 17 شخصا مصرعهم في العاصمة السنغالية دكار، عقب انقلاب زورقهم.
وعثرت طواقم البحرية في وقت مبكر من صباح اليوم الاثنين، على جثامين الضحايا الذين يعتقد أنهم مهاجرون، بالنظر إلى نوع القارب الذي كان يقلهم.
وقالت ندي توب غاي، عمدة حي واكام التابع لداكار حيث عثر على الجثامين، "إنها المرة الأولى التي تنجرف فيها الجثث إلى الحي".
وأشارت إلى أن مصرع المهاجرين في البحر أصبح أكثر شيوعا في السنغال، مضيفة: "هذه ليست المرة الأولى، بل المرة الألف، يجب على الحكومة اتخاذ إجراءات مضادة".
ووفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، لم يتضح حتى اللحظة من أين قدم هؤلاء، وما هي جنسياتهم أو وجهتهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنغال عثمان سونكو السجن مواقع التواصل الاجتماعي داكار
إقرأ أيضاً:
نوبة قلبية تُدخل المخرج ناني موريتي العناية المركزة
متابعة بتجــرد: أُدخِل المخرج الإيطالي ناني موريتي، البالغ من العمر 71 عاما، العناية المركزة في أحد مستشفيات روما بسبب أزمة قلبية، وفق ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
ونُقِل موريتي إلى المستشفى بعد ظهر الخميس بعد تعرّضه لنوبة قلبية وأفادت وسائل الإعلام المحلية بأنه خضع لعملية جراحية وأودِع العناية المركزة.وأكدت وكالة الأنباء الإيطالية “أنسا” أن وضعه مستقر.
ويُعَدّ موريتي من أكثر من تناولوا المواضيع الاجتماعية بحدّة في السينما الإيطالية، ومن أبرز أفلامه”دير دايري” عام 1994 و”ذي سانز روم” عام 2001، و”وي هاف إيه بوب” عام 2011.
وغالبا ما يُشبّه موريتي بوودي آلن بسبب أفلامه الغريبة وغير التقليدية المستوحاة من سيرته الذاتية والتي يظهر فيها من خلال شخصيته البديلة، وفق ما نقلت وكالة “فرانس برس”.
ونال موريتي السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي عام 2001 عن فيلم “ذي سانز روم” الذي يتناول طريقة تأثر عائلة بالموت المفاجئ لأحد أبنائها. (…)
main 2025-04-04Bitajarod