طه مدثر عبدالمولى
tahamadther@gmail.com
أوقفوا هذه الحرب أولا
(1)
أيها الناس انا هنا لا امزح.ولكن ايضا لا يوجد دليل واضح وملموس يمكنك ان تراه رأى العين .دليل يقول اننى اقول حقا.ومثلما تبدو هذه الحرب التى اسموها (انت عارف صفتها شنو)!..فهذه الحرب لا نرى لها خاتمة.وهى حرب كر وفر يوم ينتصر هذا الطرف ويوم ثان يخسر ذات الطرف.
(2)
.لا تسرع.ليس لان الموت اسرع.ولكن لا تسرع وتفلح الكلام.وتضيفنى.بنية مبيتة الى قائمه الدعم السريع أو تنسيقية تقدم أو أى جهة أو جماعة أو أى نفر كريم.يدعو أو تدعو لايقاف هذه الحرب العبثية.التى كما هو معلوم ماخلفته مازالت تخلفه من هلاك للانفس والموارد والبنيات التحتية للدولة.وهنا لابد لنا أن نطرح سؤال.ونوجهه الى الفراغ العريض!!.لماذا ينظر البعض.وان شئت الدقة فقل.لما ينظر كثير من المستفيدين والمسترزقين من ديمومة واستمرارية هذه الحرب.لماذا ينظرون لمن يدعو لوقف الحرب.بانه خائن وعميل.واجير لدى السفارات الأجنبية.؟بل ربما يعدونه وكأنه خرج من الملة ولحق بكفار قريش.
(3)
وحتى لا اكون خائنا أو عميلا أو كفر بما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.فاننى وباعلى صوت أدعو لايقاف هذه الحرب (الليلة قبل بكرة)هنا اقصد ايقاف حرب غزة!!
(4)
فهذه الحرب هى من تشغل أذهان وافكار وقلوب معظم شعوب دول العالم الاول.بينما الحرب العبثية السودانية.مثلها مثل طفلة وسط الزحمة منسيه.نادر من يلقى لها بالا.وقليل من يهتمون بامرها.برغم ان بعض التقارير الاممية.تؤكد.ان خسائر هذه الحرب السودانية على كافة الصعد.تفوق خسائر.الحرب الروسية الأوكرانية.وحرب غزة.مجتمعتان معا.
(5)
وصدقت تلك القناة الفضائية.عندما وصفت هذه الحرب.بانها الحرب المنسية..
لذلك ومن هذا المنبر أدعو وبشدة لايقاف حرب غزة.وعندما تقف هذه الحرب.سنجد كثير من أصحاب القلوب الرحيمة.قد وجهوا قبلتهم نحو حرب السودان.تلك الحرب المنسية.
(6)
اذا علينا أن نخرج جماعات وافرادا.ونرفع العلم الفلسطيني.ونندد ونشجب وندين ونستنكر باقوى العبارات. العدوان الاسرائيلي على غزه.ونطالب بوقف فوري لهذه الحرب.حتى تجد حربنا المنسية.بعض الاهتمام والمتابعة..اللهم هل بلغت فاشهد....
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: هذه الحرب
إقرأ أيضاً:
لماذا تَهدأ أوكرانيا وتشتعل غزة؟!
فور وصوله للرئاسة، تعهد ترامب بوقف الحرب فى كل من غزة وأوكرانيا، وعين صديقه الملياردير ورجل العقارات ستيف ويتكوف مبعوثاً لتحقيق الهدف المزدوج. نجح ويتكوف فى التوصل إلى اتفاق وقف العدوان على غزة مقابل الإفراج عن أعداد معينة من الرهائن الإسرائيليين.
نتانياهو لم يرغب في استكمال الاتفاق الذي يؤدي إلى انسحابه من غزة، فاتفق مع المبعوث الأمريكي على تصعيد المطالب على حماس، ثم استأنف العدوان بمباركة أمريكية.
أما أوكرانيا، فقد جرت محادثات مكثفة بالسعودية تكللت أمس الأول باتفاق روسي أوكراني تتوقف بموجبه العمليات العسكرية في البحر الأسود، ووقف الهجمات على منشآت الطاقة بالبلدين. لماذا نجح الأمر هناك وفشل هنا؟
في أوكرانيا، استخدم ترامب سياسة العصا والجزرة. قدم «مكافآت» متنوعة للطرفين، خاصة روسيا الطرف الأقوى. وهناك تقارير عن عرض أمريكي بمساعدة موسكو على وصول منتجاتها الزراعية مجدداً للسوق العالمية، وخفض تكاليف التأمين البحري. كييف، في المقابل، حصلت على ضمانات متعددة، خاصة مراقبة أي انتهاكات للهدنة المرتقبة، وتحسين العلاقات معها. في غزة، هناك نظام للحوافز أيضاً، لكنه يعمل لصالح طرف واحد هو إسرائيل. مقابل موافقتها على نقطة معينة في أي مقترح أمريكي، يتم التعهد برفع الحظر عن أسلحة فتاكة كانت إدارة بايدن قد منعتها عنها. ويتكوف يراعى موقف نتانياهو على الصعيد الداخلي، ولا يجبره على شيء قد يضر به. لكن مع حماس، يحدث العكس، عليها أن تقبل الاقتراح كاملاً، وإلا عاد العدوان. الانتهاكات الإسرائيلية التي لا حصر لها خلال تطبيق اتفاق الرهائن السابق، لا تعترف بها واشنطن. من وجهة نظرها، كل الانتهاكات ترتكبها حماس.
عندما شدد ترامب الخناق على الرئيس الأوكراني، وكان المؤتمر الصحفي الشهير في البيت الأبيض قبل 3 أسابيع مثالاً صارخاً، تراجع زيلينسكي واستجاب للمطالب الأمريكية، الأمر الذي غير انطباع ترامب عنه لدرجة أنه أشاد به مراراً. حماس لم تستجب لكل مطالب واشنطن، مما يعنى أنها ارتكبت جريمة كبرى بنظر ترامب تستحق العقاب عليها. مع الأخذ في الاعتبار، أن واشنطن تتفق مع إسرائيل على أن حماس يجب إنهاء وجودها في غزة، وبالتالي فإن المفاوضات معها مؤقتة وتستهدف الحصول على تنازلات فقط.
محادثات السعودية بشأن أوكرانيا شهدت خلافات شديدة، بل إن روسيا ما زالت بعد إعلان الاتفاق تتحدث عن مطالب جديدة، مثل رفع العقوبات عن مؤسساتها المالية المرتبطة بصادراتها الزراعية، وإعادة ربطها بنظام «سويفت» للمدفوعات الدولية، الذي تسيطر عليه أمريكا. لكن المفاوض الأمريكي لم يهدد أو يُعط إنذاراً، بل يتعهد بدراسة المطالب، وغالباً سيوافق عليها.
بالطبع، يدرك ترامب أنه يتفاوض مع دولة كبرى، ويريد إعطاءها مزايا على حساب الطرف الآخر، لكن هناك في المقابل الموقف الأوروبي المساند لأوكرانيا، أي أنه يوجد ما يشبه الندية في المفاوضات. أما فيما يتعلق بغزة، فالتكافؤ مفقود، والطرف الإسرائيلي يُملى إرادته، التي لا تمانع فيها واشنطن، بل تشجعها. في أوكرانيا، المفاوضات طريق السلام، أما في غزة، فالمفاوضات فترة مؤقتة تمهيداً لتحقيق الهدف الأكبر، أي القضاء على حماس وتهجير الفلسطينيين وبناء «الريفييرا» الموعودة.