الآثار: تنظيم 513 فعالية توعوية استهدفت 30 ألف مواطن بمختلف المحافظات
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت هيئة تنشيط السياحة 513 فعالية تنوعت ما بين ندوات ومحاضرات ورحلات سياحية توعوية وورش عمل وجولات إرشادية بالمتاحف والمواقع الأثرية، استهدفت بها 30,376 مواطن باختلاف مراحلهم العمرية والمجتمعية بجميع المحافظات على مستوى الجمهورية.
وذلك استكمالاً للأنشطة السياحية والأثرية التوعوية التي تنظمها وزارة السياحة والآثار في إطار مشاركتها في المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، وفي ضوء توجيهات شريف فتحي وزير السياحة والآثار بتعزيز دور الوزارة في رفع الوعى السياحي والأثري لدى المواطنين وإثراء معارفهم بأهمية السياحة وبتراث وحضارة بلدهم وبناء جيل واعٍ بقيم وطنه وتاريخه وترسيخ شعور الانتماء لديهم،
وأشارت يمنى البحار نائب وزير السياحة والآثار، إلى أنه يتم متابعة تتفيذ أنشطة المبادرة أسبوعياً، لافتة إلى أنه قد روعى عند تخطيط الأنشطة لكامل فترة المبادرة العمل على تحقيق عنصري التنوع والشمولية فيها، وذلك من خلال تنويع الأنشطة ذاتها أو الشرائح النوعية والعمرية للفئات المستهدفة من المبادرة، فضلاً عن الحرص على توسيع نطاق التنفيذ ليغطي كافة ربوع مصر.
كما أوضحت أنه تعزيزاً للأهداف السامية لهذه المبادرة فقد تم إقرار مجموعة من التسهيلات لضمان إتيان المبادرة ثمارها المرجوة.
وقد تم تنظيم هذه الأنشطة لزائري المتاحف والمواقع الأثرية، وطلاب المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية والأزهرية ورواد النوادي والمكتبات العامة وقصور الثقافة ودور رعاية الأيتام والأطباء وأطقم التمريض بالمستشفيات وذوي الهمم.
تعرف على أبرز الأنشطة السياحية والأثرية التوعوية التي نظمتها وزارة السياحة والآثار: -
نظمت الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي من خلال مكاتبها بالمحافظات المصرية المختلفة عدداً من الأنشطة السياحية التوعية من بينها ندوات عن صناعة السياحة وأهميتها الاقتصادية بالنسبة للدخل القومي للبلاد، والمقومات السياحية والأثرية وأماكن الجذب السياحي بالوجهات السياحية المصرية، والسمات التي يجب توافرها في المتعاملين مع السائحين، وتعزيز الوعي بالسلوكيات الصحيحة للتعامل مع السائح، والتحول الأخضر في القطاع السياحي، واستخدام التكنولوجيا الحديثة والرقمنة في القطاع السياحي، وأهمية الحفاظ على البيئة، والرياضة في مصر القديمة، هذا بالإضافة إلى تنظيم ندوات توعوية بالتعاون مع مديريات التربية والتعليم بالمحافظات المختلفة والمجلس القومي للمرأة. كما تم تنظيم عدد من الرحلات السياحية التوعوية بالتعاون مع الجمعات الخيرية والجهات المعنية من بينها رحلات إلى متحف الغردقة ومعبد الوحي بواحة سيوة، والمتحف المصري الكبير، وجبال الملح بمحافظة بورسعيد.
كما قامت الهيئة بتقديم المواد الدعائية التي تبرز المقومات السياحية والأثرية المتنوعة التي تتمتع بها المحافظات المصرية المختلفة والهدايا التذكارية على المشاركين في هذه الندوات والرحلات السياحية التوعوية.
كما نظم المجلس الأعلى للآثار من خلال التعاون بين قطاعي المتاحف وحفظ وتسجيل الآثار عدد من الأنشطة بالتعاون مع الجهات المعنية في العديد من المتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية من بينها:
محافظة القاهرة: نظم قصر البارون بحي مصر الجديدة ورش عمل عن صناعة الورق وإعادة تدويره وفن التغليف القبطي لطلاب المرحلة الإعدادية بعدد من المدارس وكذلك المرأة بالمجتمع المحلي، كما تم على هامش الورشة تنظيم معرض خامات صديقة للبيئة. كما نظم متحف ركن فاروق بحلوان جولة إرشادية لطلاب أحد المدارس الإعدادية داخل قاعات المتحف لتعريفهم بتاريخه والمقتنيات المعروضه به، كما تم تنفيذ ورشة عمل فنية للطلاب عن إعادة تدوير العلب والزجاجات الفارغة ومحاولة ابتكار أشكال فنية جديدة نافعة للاستخدام.
أما متحف قصر الأمير محمد علي بالمنيل فنظم معرض للصور عن الأمير محمد علي، وأفراد الأسرة العلوية، والتي أُعدت خلال نشاط المدرسة الصيفية من قِبل الأبناء التابعين لجمعية زاوية جروان من ذوي الهمم، بمناسبة الاحتفال بذكرى ميلاد الأمير محمد علي توفيق.
وقد حظيت هذه الأعمال بإعجاب زائري المتحف الذين استمعوا لشرح مبسط من الأبناء من ذوي الهمم لشخصية كل صورة.
ونظم متحف جاير أندرسون عدد من ورش العمل الفنية التعليمية لمجموعة من أصحاب الحرف التراثية عن إعادة التدوير، واستكمال فعاليات مدرسة الخط العربي المقامة بالمتحف، أما متحف الفن الإسلامي بباب الخلق فنظم عدداً من الجولات الإرشادية لطلبة كليات الفنون الجميلة بالإضافة إلى قيام الطلبة برسم اسكتشات لأهم المقتنيات بالمتحف. كما نظم المتحف القبطي عدداً من الجولات الارشادية ومحاضرة عن الصحة النفسية، وذلك على هامش الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية.
محافظة الفيوم: نظمت منطقة آثار الفيوم عدداً من الجولات الارشادية بالمنطقة وعدد من الندوات السياحية التوعوية داخل عدد من المدارس بالمحافظة منها ندوة عن تاريخ الكتابة في مصر القديمة ودورها وأدواتها ومدى اهتمام المصريون القدماء بالعلم والثقافة والعلوم والفنون المختلفة.
كما تم تنظيم ندوة عن معالم الفيوم الأثرية وما تتمتع به المحافظة من مواقع أثرية متميزة. ونظم متحف كوم أوشيم ورشة عمل عن الفنون من خلال بورتريهات الفيوم لطلبة كلية الفنون الجميلة قسم التصوير الزيتي بجامعة حلوان.
محافظة البحيرة: نظمت منطقة آثار البحيرة بالتعاون مع متحف رشيد الوطني عدة برامج توعوية منها ورشة عمل عن الحضارة المصرية بمقر مكتبة مصر العامة بدمنهور، وندوات توعوية أثرية بعدد من المعاهد الأزهرية عن أهم المواقع الأثرية بمركز المحمودية والأهمية التاريخية للمنطقة وتنوع التلال الأثرية العديدة بها، وندوة عن اللغة المصرية القديمة والحروف الهيروغليفية، وندوة عن العلم والتعليم في مصر القديمة واهتمام المصري القديم بالتعليم وما وصل إليه من تقدم علمي في مجالات متعددة.
أما متحف رشيد فنظم معرض من نِتاج ورش عمل القسم التعليمي بالمتحف على هامش الاحتفال بذكرى اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون بالتعاون مع عدد من المدارس بمختلف المراحل التعليمية، وإدارة الوعي الأثري بالبحيرة ومنطقة آثار رشيد وإدارة رشيد التعليمية.
محافظة الشرقية: نظمت منطقة آثار الشرقية محاضرات وندوات توعوية أثرية بمختلف المدارس بالمحافظة عن إبداعات الحضارة المصرية، وانتصارات أكتوبر المجيدة، بالإضافة إلى جولات إرشادية في تل بسطة لطلبة المدارس.
كما نظم متحف تل بسطة محاضرة عن اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون والكنوز الأثرية التي تم العثور عليها بداخلها.
محافظة المنيا: نظمت منطقة آثار المنيا جولة ارشادية لمنطقة آثار بنى حسن لطلاب المسابقة الفنية للصم والتربية الفكرية من محافظة أسيوط، كما تم تنظيم ندوة توعوية أثرية لطلاب أحد المعاهد بالمنيا تناولت تاريخ وآثار هذه المنطقة وأهم المناظر والنقوش بمقابر بنى حسن ولاسيما مناظر الحرف اليدوية المختلفة والمصارعة والتدريبات العسكرية واستقبال الوفود الأجنبية.
كما نظم متحف اخناتون محاضرة عن دور العمال في إقامة المنشآت التراثية المصرية وذلك في إطار برنامج "المنشآت التراثية بين الماضي والحاضر" الذي يقدمه المتحف، أما متحف ملوي فنظم محاضرة عن التنمر وأضراره النفسية بالتعاون مع مركز بسمة أمل أحد المراكز لتدريب وتنمية المهارات لذوي الاحتياجات الخاصة.
محافظة دمياط: نظمت منطقة آثار دمياط محاضرات لطلاب المدارس بدمياط عن بعض الآثار المصرية والإسلامية المطبوعة على العملات المصرية، كما تم بالتعاون مع مكتبة دمياط العامة تنظيم محاضرة لمجموعة من طلاب قسم علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة دمياط بمقر المكتبة عن مظاهر الحياة الاجتماعية في الحضارة المصرية القديمة بالإضافة إلى ندوة لمجموعة من كبار السن بالمسرح الروماني بالمكتبة تناولت تصحيح بعض المفاهيم الخاطئة عن الحضارة المصرية القديمة والحديث عن الأعياد في مصر القديمة وأهميتها ومظاهر الاحتفال بها، كما تم تنظيم محاضرة بعنوان "الأهرامات المصرية" لطلاب مدرسة الأمل للصم والبكم وضعاف السمع بدمياط الجديدة.
كما أطلق متحف طنطا القومي النسخة الثالثة لمعرض الفن التشكيلي تحت عنوان: "بداية طريق 3"، والذي يشارك فيه مجموعة من الطلاب الفنانين من جامعة طنطا بالتعاون مع كلية الآداب بجامعة طنطا، ومركز خدمة الطلاب من ذوي الإعاقة بالجامعة وبالتعاون مع الإدارة العامة للتربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة بالمجلس الأعلى للآثار.
كما نظم المتحف ورشة عمل فنية للرسم والتلوين لمجموعة من ذوي الهمم التابعين لإحدى الجمعيات الخيرية بطنطا والتي قام فيها المشاركين بالرسم والتلوين لأهم المناظر المصرية القديمة كما قاموا بعرض جانباً من إبداعاتهم الفنية.
أما متحف شرم الشيخ فنظم ورشة عمل عن التوعية بالتنمر تم خلالها عرض فيلم عن أحد أشكال التنمر، وكيفية التعامل معها بشكل إيجابي، كما تخللت الورشة ألعاب تفاعلية ساعدت الأطفال على إدراك أهمية مكافحة التنمر بشتى أشكاله، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كافة أشكال التنمر.
كما نظم المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية ندوة عن مدينة الإسكندرية في العصر اليوناني لمجموعة من الطلاب من ذوي الهمم وأسرهم، تم خلالها عرض صور تاريخية وحديثة لمدينة الإسكندرية، واصطحابهم في جولة إرشادية مصحوبة بورشة حكي حيث ارتدى الطلاب من ذوي الهمم الزي اليوناني، ثم قام بعض منهم بشرح مجموعة من القطع الأثرية الموجودة في المتحف للزائرين.
وعقب الجولة تم تنظيم ورشة عمل فنية لتجسيد مدينة الإسكندرية في العصر اليوناني باستخدام خامات من البيئة.
جدير بالذكر أن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" تم إطلاقها في شهر سبتمبر الماضي وتشمل المشروع القومي للتنمية البشرية الذي يخاطب المواطن المصري في جميع المراحل العمرية بكافة ربوع الجمهورية من خلال تقديم برامج موجهة لكل فئة عمرية طبقاً لاحتياجاتها بالتوازي مع برنامج عمل الحكومة لتحقيق مستهدفات التنمية البشرية وأهداف التنمية المستدامة للمجتمع المصري.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التنمية المستدامة متحف رشيد متحف الفن الإسلامي متحف قصر الأمير السیاحیة والأثریة السیاحة والآثار المصریة القدیمة الحضارة المصریة فی مصر القدیمة بالإضافة إلى من ذوی الهمم بالتعاون مع لمجموعة من محاضرة عن نظم متحف أما متحف ورشة عمل ندوة عن من خلال کما نظم عدد من عمل عن
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يتابع تنفيذ الأعمال بالمنطقة الأثرية بالأهرامات ومخططات إحياء "نزلة السمان".. صور
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا اليوم الأحد؛ لمتابعة الموقف التنفيذي للأعمال بالمنطقة الأثرية بالأهرامات ومخططات إحياء منطقة "نزلة السمان" كمقصد سياحي، وذلك بحضور كل من شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء دكتور خالد فودة، مستشار رئيس الجمهورية للتنمية المحلية، رئيس اللجنة العليا لإدارة مواقع التراث العالمي، والمهندس عادل النجار، محافظ الجيزة، والدكتورة هند عبد الحليم، نائب محافظ الجيزة، والدكتورة مها فهيم، رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، والدكتور محمد إسماعيل، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، وحسام الشاعر، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، والمهندس محمد الخطيب، استشاري مشروع إحياء منطقة نزلة السمان.
تطوير منطقة الأهراماتاستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى الأهمية الكبيرة للأعمال الجارية بالمنطقة الأثرية بالأهرامات ونزلة السمان، نظراً لما تتضمنه هذه المنطقة ومحيطها من كنوز تاريخية وأثرية فريدة، مما يستوجب وضعها دائماً على أجندة الاهتمام ورفع كفاءة مستوى الخدمات المقدمة لزائريها من الأجانب والمصريين، وذلك بما يتناسب مع مكانتها وقيمتها الحضارية.
وفي هذا الإطار، وجه مدبولي بضرورة تضافر جهود مختلف الوزارات والجهات المعنية، والالتزام بالخطة الموضوعة مُسبقاً لنجاح التشغيل التجريبي وتوفير تجربة سياحية متميزة لزائري المنطقة وجعلها أكثر سهولة ويسر واستمتاع.
وأكد وزير السياحة أن أعمال التطوير المُنفذة تمت على النحو الذي يتناسب مع القيمة الحضارية والتاريخية للمنطقة الأثرية، مما يُسهم في تحسين التجربة السياحية للزائرين، وإحداث أثر إيجابي يدفعهم لتكرار هذه التجربة والترويج لها في بلدانهم، مع جذب المزيد من السائحين والزائرين للمنطقة.
وفي ضوء ذلك، أشار الوزير إلى أنه يجري المتابعة المستمرة للتشغيل التجريبي لمشروع تطوير الخدمات بمنطقة الأهرامات، كما يتم متابعة حركة الزيارة بالمنطقة أولاً بأول على مدار اليوم؛ بهدف الوقوف على الدروس المستفادة في أثناء تطبيق هذا المشروع على أرض الواقع، والبناء على الإيجابيات والعمل على تلافي أي سلبيات أو معوقات قد تطرأ.
وقال شريف فتحي: شهدت حركة الزيارة أمس انسيابية وسهولة، سواء في الدخول من بوابة المنطقة الأثرية الواقعة على طريق القاهرة - الفيوم، أو من خلال التنقل بين مسارات الزيارة بالمنطقة، لافتا إلى أن المنطقة استقبلت أمس نحو 15 ألف زائر من المصريين والسائحين بنسبة زيادة بلغت 25 %، مقارنة بأول يوم لبدء التشغيل التجريبي، وهو ما يمثل أعلى نسبة زيارة منذ بدء التشغيل للمشروع.
انسيابية وسهولةوأضاف فتحي: تعمل الوزارة ــ بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة ــ للتغلب على أية ملاحظات، والتي وردت من المرشدين السياحيين أو من العاملين بالمنطقة لتلافيها خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى أن حركة الزيارة أمس شهدت انسيابية وسهولة.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسميّ باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراضاً للموقف التنفيذي للأعمال بالمنطقة الأثرية بالأهرامات، ومن بينها إجراءات تشغيل مبنى مركز الزوار الجديد، وتشغيل منظومة الباصات الكهربائية الترددية، كما تم تناول موقف تنظيم دخول الحافلات السياحية من البوابات الجديدة، فضلاً عن إجراءات تنظيم عمل الدواب داخل المنطقة الأثرية.
وأضاف المتحدث الرسميّ: تناول الاجتماع أيضا مخططات ورؤية إحياء منطقة نزلة السمان كمقصد سياحي، حيث تم التطرق لأبرز طلبات أهالي المنطقة، وكذا الأهداف الاستراتيجية لإحياء منطقة نزلة السمان، التي تضمنت التكامل مع منطقة الأهرامات مع تعزيز السياحة المستدامة، واستهداف زيادة أعداد السائحين والطاقة الفندقية والخدمات السياحية، وكذا الحفاظ على المواقع الأثرية بتحقيق دخل مستدام، حيث تم التنويه في هذا الصدد إلى أنه من المتوقع بعد افتتاح المتحف المصري الكبير أن تصبح منطقة نزلة السمان لها أهمية أكبر وتصبح من أهم المقاصد السياحية.
كما تضمنت الرؤية الاستراتيجية لتطوير منطقة نزلة السمان محورين أساسيين هما: الإحياء العمراني وإعادة هيكلة البيئة العمرانية، وذلك عن طريق تأهيل وإعادة توظيف المباني والفيلات، بما يتوافق مع الطبيعة السياحية للمنطقة، بالإضافة إلى النهوض بالواجهات وإحياء النسيج العمراني التلقائي.
بينما يرتكز المحور الثاني على الحفاظ على القيمة الأثرية للموقع، وذلك من خلال تمكين الاكتشافات الأثرية على طول الطريق الصاعد، ومعبد الوادي وقطع الأراضي الفضاء قبل البدء في التطوير، وكذا عدم تعارض أعمال التطوير مع الحفاظ على القيمة الأثرية للموقع وعمل منطقة عازلة بين المنطقة الأثرية وباقي مناطق التطوير.
كما تم عرض عدة محاور أخرى تتعلق بتحسين تجربة الزوار والتفاعل، واستراتيجية التسويق والترويج، وآلية الإدارة، إلى جانب عدد من المقترحات التصميمية والطابع المعماري في تطوير المباني القائمة.