في خلق معاناة جديدة على كاهل مواطني وسكان محافظة الحديدة في مناطق سيطرتهم أعلنت الميليشيات الحوثية الإرهابية عن مشروع ربوي باهظ الكلفة مستهدفين فيه صيادي المحافظة في أربع مديريات.. كشف مصدر محلي عن تعرض الصيادين لمزيد من المعاناة جراء هذا المشروع الذي فرضته الميليشيات الحوثية على الصيادين بهدف تضييق الخناق على الصيادين في دفع الفوائد الباهظة التي جاءت ضمن حيثيات ما سيقدمه لهم المشروع وما سيدفعون من فوائد .

. وقال المصدر إن المشروع ممول من هيئة المصائد السمكية بالبحر الأحمر وجمعية ساحل تهامة ويستهدف الصيادين في مديريات الحوك، واللحية، وجزيرة كمران، ومنطقة العرج، ومنطقة النخيلة.. وأكد المصدر ان جهة التمويل الهيئة والجمعية الصياد نفسه هو من يغذيها بالجبايات المتعددة ويأتي الحوثيين من خلال الهيئة لاستغلال الصيادين وابتزازهم بمشروع جبوي جديد تحت يافطة القروض . وأشار المصدر إلى أن المشروع يقضي بتقديم قروض نقدية من 10 الف إلى 100 الف وكذا يسمح للصيادين بتقديم فواتير شراء معدات وأدوات اصطياد وإصلاح القوارب.. واكد المصدر أن المشروع يفرض التزامات وتعهدات وضمانات للسداد القروض مع الفوائد الباهظة التي قررها المشروع الحوثي ب50 في المائة من المبلغ المقدم للصياد نقدا أو ماتم شرائه له من أدوات ومعدات وإصلاحات ..وعلى أن يتم دفع المبلغ مع فوائده خلال 12 شهر وعلى أن يقدم الصياد رهنا أو ضمينا للتسديد .. تجدر الإشارة أن أكثر من 500 ألف أسرة من الصيادين في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الإرهابية تعيش على مصادر الصيد التقليدي وظروفهم قاسية جدا بسبب الحرب الحوثية وان هذا المشروع الحوثي جاء ليقضي على ماتبقى من حال مستور لهم بل ويفاقم من معاناتهم ..

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

الميليشيا تتراجع في الصالحة وأم بدة وتستهدف محطة كهرباء مروي.. الجيش السوداني يضيق الخناق على «الدعم» بأم درمان

البلاد – الخرطوم
فيما يتقدّم الجيش السوداني نحو ضاحية الصالحة، ويدمّر قوةً لميليشيا الدعم السريع في أم بدة، في طريقه للسيطرة على مدينة أم درمان، تمخّض تهديد القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، باجتياح الولاية الشمالية، عن استهداف الميليشيا، السبت، محطةَ كهرباء مروي بطائراتٍ مسيّرة، ما أدّى إلى انقطاع التيار عن مناطق عدّة في الولاية الشمالية.
وجاء هذا التقدم الميداني بالتزامن مع تكثيف الجيش السوداني ضرباته الجوية والمدفعية على مواقع الدعم السريع جنوب غربي أم درمان، بعد تصاعد هجمات الميليشيا على القرى المحيطة، في محاولة يائسة منها لعرقلة تقدم القوات الحكومية.
ويسعى الجيش إلى تطهير الريف الجنوبي للمدينة من فلول الميليشيا التي تراجعت من وسط الخرطوم خلال الأسبوع الماضي، متسببة في انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت القتل والنهب والاعتقال.
ووفقًا لشهود عيان، فإن الجيش يتقدم بثبات باتجاه الصالحة، وسط انهيار معنوي داخل صفوف الدعم السريع، التي تكبّدت خسائر متتالية في محلية أم بدة، مما يجعل حسم معركة أم درمان مسألة وقت.
في المقابل، وفي تصعيد جديد، استهدفت ميليشيا الدعم السريع فجر السبت محطة كهرباء مروي شمال البلاد باستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في المحول الرئيسي المزوّد للولاية الشمالية بالكهرباء، وتسبب في انقطاع واسع للتيار عن عدد كبير من المناطق.
وأكد مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان في بيان، أن هذا الهجوم أسفر عن تضرر المحول المغذي للولاية الشمالية بالكامل، محذرًا من أن استمرار استهداف المنشآت الحيوية سينعكس سلبًا على المواطنين وخدماتهم الأساسية.
ويُتوقع أن تتسبب الأضرار التي لحقت بمحطة مروي في اضطرابات إضافية على الشبكة العامة، قد تطال ولايات أخرى.
ويعد سد مروي أكبر منشأة كهرومائية في السودان، وينتج حوالي 1250 ميجاوات، أي نحو 60 % من إجمالي الطاقة الكهربائية في البلاد.
وسبق أن استهدفت ميليشيا الدعم السريع سد مروي ومحطاته، إلى جانب منشآت كهرباء في ولايات القضارف وسنار ونهر النيل، فضلًا عن سدي أعالي عطبرة وستيت، ضمن سياسة ممنهجة لتقويض البنية التحتية.
وكان القائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبد الرحيم دقلو، قد ظهر قبل أيام في تسجيل مصوّر، هدد فيه باجتياح الولاية الشمالية، قائلاً إن “ألفي سيارة خرجت من دارفور وهي في طريقها إلى الشمالية ونهر النيل”، زاعمًا أن “المعركة الحقيقية بدأت هناك”، إلا أن هذا التهديد تمخض عن استهداف محطة كهرباء مروي.
وميدانيًا أيضًا، أفادت مصادر محلية بأن الميليشيا منعت المدنيين في غربي أم درمان من مغادرة المنطقة، خشية فقدان السيطرة على ما تبقى من مواقعها، بعد الهزائم المتتالية التي دفعت العشرات من ضباطها وجنودها إلى الهروب من الخدمة وترك القتال.
وفي محاولة للسيطرة على التدهور الداخلي، كان عبد الرحيم دقلو قد دعا عناصره الفارين إلى العودة الفورية إلى جبهات القتال، مهددًا باتخاذ إجراءات صارمة ضد المتخلفين عن الانخراط في المعارك.
يُشار إلى أن الجيش السوداني كان قد تمكن خلال الأسابيع الماضية من استعادة السيطرة على جميع محليات الخرطوم وجبل أولياء، إضافة إلى الجزء الأكبر من محلية أم بدة، ما دفع قوات الدعم السريع إلى الانسحاب نحو الأطراف الغربية والجنوبية لأم درمان.

مقالات مشابهة

  • الميليشيا تتراجع في الصالحة وأم بدة وتستهدف محطة كهرباء مروي.. الجيش السوداني يضيق الخناق على «الدعم» بأم درمان
  • الحديدة.. مليشيا الحوثي تفرغ شحنة وقود مشبوهة في ميناء رأس عيسى
  • الأمم المتحدة: ألغام الحوثي تهدد حياة سكان الحديدة
  • استقلال العراق عن إيران.. رؤية أمريكية تعرقلها مصالح الميليشيات
  • الجزائر تعزز استدامة غابات البلوط الفليني بمشروع بيئي نموذجي
  • مصدر عسكري يكشف لـعربي21 تفاصيل جانب من الضربات الأمريكية الأخيرة على الحوثيين
  • انعكاسات الأحكام الجنائية على المدنية.. تفاصيل جديدة بمشروع القانون
  • مجاري بغداد توضح تفاصيل حادثة الرشيد: المشروع ما زال في فترة الضمان
  • اليمن..ميليشيا الحوثي تعلن إسقاط طائرة أمريكية من نوع (MQ-9) في الحديدة
  • تطورات مثيرة فى صفقة انتقال زيزو إلى الأهلي.. تفاصيل مهمة