وزارة الهجرة:أكثر من (4400) نازح لبناني عادوا إلى بلدهم
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
آخر تحديث: 11 دجنبر 2024 - 10:02 صبغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الهجرة والمهجرين علي عباس جهاكير، الأربعاء، عدد اللبنانيين الذين وفدوا الى العراق بعد العدوان الصهيوني على بيروت، والذين عادوا الى بلدهم بعد وقف اطلاق النار.وقال جهاكير، في تصريح صحفي، إنه “قبيل تدهور الأوضاع في سوريا وإغلاق الحدود، عاد 4400 وافد لبناني براً إلى بلدهم”، مبينًا أن “أكثر من 300 وافد لبناني عادوا عبر رحلتين على الخطوط الجوية العراقية، وذلك قبل تعليق الرحلات بين بغداد وبيروت”.
وأضاف إن “هذه الإحصائية لا تشمل الأفراد الذين عادوا لبلدهم عبر شركات طيران أخرى”.
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
مدارس القامشلي تحتضن 100 ألف نازح كردي هربوا من اشتباكات عنيفة في شمال شرق سوريا
تحوّلت فصول مدرسة في مدينة القامشلي شمال شرق سوريا إلى ملاذٍ لأكثر من 100 ألف نازح كردي، هربوا من اشتباكات عنيفة بين فصائل كردية مسلحة ومجموعات مدعومة من تركياً، في صراعٍ يهدد بتمزيق النسيج الاجتماعي ويُعيد إحياء جراح سنوات الحرب.
من الدمار إلى الفصول الدراسية: "ساعة واحدة قلبت حياتنا"تجلس إلهام حورو مع أحفادها على أرضية فصل دراسي بارد، تروي كيف فرّت مع عائلتها من بلدة الشهباء خلال ساعات: "لم نستطع أخذ أي شيء.. العالم انقلب رأساً على عقب خلال ساعة. هنا ننام على الأرض، وننتظر مصيراً مجهولاً".
تُعتبر إلهام واحدة من آلاف العائلات التي نزحت للمرة الثانية أو الثالثة منذ تصاعد الهجمات في ديسمبر الماضي، والتي خلّفت مئات القتلى ودماراً واسعاً في مناطق سيطرة القوات الكردية.
عانى الأكراد لعقود من حكم عائلة الأسد، حيث جُرّد آلاف منهم من الجنسية.
واليوم، يسعون للاحتفاظ بمكاسب ثقافية وإدارية حققوها خلال الحرب، عبر مفاوضات مع الحكومة السورية المؤقتة التي تقودها جماعة هيئة تحرير الشام.
- مطالب كردية: لا يطالب الأكراد بانفصال كامل، بل لا مركزية إدارية تسمح لهم بإدارة شؤونهم اليومية في مناطق نفوذهم (25% من أراضي سوريا).
- تحذيرات تركية: تُصر أنقرة على اعتبار الميليشيات الكردية "تنظيمات إرهابية"، وتدعم هجمات "الجيش الوطني السوري" ضدها.
Relatedوُلدت تحت الأنقاض ونجت بأعجوبة.. كيف تعيش الطفلة عفراء بعد عامين على زلزال سوريا الكارثي؟قاعدة عسكرية تركية وسط سوريا.. أنقرة ستوسع حضورها العسكري في دمشق باتفاقية دفاعية مشتركة مع الشرعهل تخلت واشنطن عن محاربة داعش؟ حديث عن نهاية وشيكة للوجود العسكري الأمريكي في سوريا" شردونا ضد إرادتنا".. آلاف الأكراد النازحين من حلب يصلون إلى المناطق الكردية بالقرب من الرقةمنظمات الإغاثة تصرخ: "لا نملك القدرة على مواجهة الكارثة"من جانبه، قال خليل خليل، مسؤول في "منظمة الأمل الأبيض" المحلية: "الوضع كارثي.. منظمات الإغاثة عاجزة عن تلبية احتياجات النازحين. التعليق الأمريكي للتمويل زاد الطين بلة".
في إشارة إلى قرار إدارة ترامب تجميد الدعم لبرامج الإغاثة الدولية، والذي يُهدد بانهيار الخدمات الأساسية في مناطق مثل إقليم الجزيرة، حيث يُدير الأكراد حكماً ذاتياً تحت اسم "روج آفا".
رغم التصريحات الإيجابية لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على "إكس" (باللغة الكردية): "سنعمل معاً لبناء دولة يشعر فيها الجميع بالمساواة"،
يبقى الأكراد متشككين في نوايا الحكومة السورية، خاصة مع تحالفها مع الفصائل المدعومة تركياً التي هاجمت مناطقهم.
تُعيد المعارك الأخيرة للأكراد ذكريات الهجوم التركي عام 2019، بينما تُحاول القيادات الكردية الحفاظ على المكاسب دون استفزاز أطراف إقليمية. لكن مع استمرار النزوح، وتدهور الأوضاع الإنسانية، يبدو أن أحلام "الحكم الذاتي" قد تتحول إلى كابوس تحت أنقاض الحرب.
المصادر الإضافية • أب
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية قسد: مقتل 14 مدنيا وإصابة 29 في هجمات تركية شمال سوريا الاتحاد الأوروبي نحو "تعليق" العقوبات عن سوريا.. وكايا تؤكد: "خطوة تتبعها خطوة" سبقت هيئة تحرير الشام إلى دمشق وزعيمها يفوق الشرع طموحًا.. ما مصير الفصائل الجنوبية في سوريا؟ سورياتركياأبو محمد الجولاني قسد - قوات سوريا الديمقراطيةالأكرادلاجئون