OpenAI تطلق Sora.. أقوى أداة توليد الفيديو بتقنيات عالية
تاريخ النشر: 11th, December 2024 GMT
أطلقت OpenAI، الشركة المطورة لـ ChatGPT، مؤخرًا نموذج توليد الفيديو الخاص بها، Sora، والذي يمكنه إنشاء مشاهد واقعية ومبتكرة من خلال تعليمات نصية.
والآن، تخرج الشركة بالنموذج من مرحلة المعاينة البحثية وتجعله متاحًا للجمهور (على الأقل للمستخدمين المدفوعين).
بحسب“ phonearena” أطلقت OpenAI Sora كمنتج مستقل من ضمن مجموعة ChatGPT Plus و Pro المدفوعة.
يعتبر الإصدار الذي تم إطلاقه هو Sora Turbo المُحسَّن، وهو أسرع بكثير من النموذج المعروض في فبراير.
يعد إطلاق نموذج توليد الفيديو جزءًا من حدث "12 يومًا و 12 بثًا مباشرًا" الذي بدأته الشركة في 5 ديسمبر.
قدمت الشركة أيضًا خطة ChatGPT Pro بقيمة 200 دولار شهريًا، والتي تتيح الآن الوصول إلى Sora.
ما الذي يمكن للمستخدمين المدفوعين فعله مع Sora؟يمكن للمستخدمين المدفوعين إنشاء مقاطع فيديو بدقة تصل إلى 1080 بكسل، بطول يصل إلى 20 ثانية، واختيار من بين نسب العرض إلى الارتفاع العريضة أو الرأسية أو المربعة.
يمكن للمستخدمين أيضًا إدخال أصولهم الخاصة لتوسيعها وإعادة مزجها ودمجها، أو يمكنهم إنشاء محتوى جديد تمامًا من النص فقط. أعتقد أن هذا بالتأكيد شيء قد يثير اهتمام منشئي المحتوى على YouTube.
يتضمن اشتراك Plus الخاص بك Sora دون أي تكلفة إضافية، مما يتيح لك إنشاء ما يصل إلى 50 مقطع فيديو بدقة 480 بكسل (أو أقل بدقة 720 بكسل) كل شهر.
إذا كنت مشتركًا في خطة Pro، فستحصل على استخدام أكثر بـ 10 مرات، مع دقة أعلى وأوقات فيديو أطول. تخطط OpenAI أيضًا لتقديم أسعار مخصصة لأنواع مختلفة من المستخدمين، والتي يجب أن تكون متاحة في وقت مبكر من العام المقبل.
في الوقت الحالي، يتوفر Sora في معظم المناطق، بما في ذلك الولايات المتحدة، لكنه لم يتم طرحه بعد في المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وسويسرا، على الأرجح بسبب اللوائح الأكثر صرامة بشأن الذكاء الاصطناعي في تلك المناطق.
تقول OpenAI إنها تطلق تقنية توليد الفيديو الآن لإعطاء المجتمع الوقت لاستكشاف إمكاناتها وتطوير إرشادات وحماية مسؤولة لاستخدامها.
الشفافيةلضمان الشفافية، تأتي جميع مقاطع الفيديو التي تم إنشاؤها بواسطة Sora مع بيانات التعريف C2PA، والتي تحدد الفيديو على أنه قادم من Sora وتساعد في التحقق من مصدره.
بالإضافة إلى ذلك، تفرض OpenAI قيودًا على إنشاء المحتوى الضار، وسيتم تقييد الرفع الذي يضم أشخاصًا عند الإطلاق.
يعد اشتراك Pro باهظًا بعض الشيء، مما قد يثني الناس، لكن خطة Plus أكثر بأسعار معقولة، مما يجعل Sora في متناول جمهور أوسع.
بالتأكيد، ستكون هناك مؤشرات على أن الفيديو تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، ولكن بصراحة، من الصعب أن نقول كم عدد الأشخاص الذين سيأخذون الوقت للتحقق أو التحقق من الأصل، خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أداة بسيطة قد تحدث ثورة في علاج السكري عالميا
يمن مونيتور/قسم الأخبار
يعد التحكم في مستويات الغلوكوز في الدم أمرا بالغ الأهمية للحد من مخاطر مضاعفات السكري، إلا أن تحقيق هذا التوازن يشكّل تحديا، حيث لا يصل سوى ثلث المرضى إلى المستويات المستهدفة.
وحتى الآن، لم يكن هناك وسيلة دقيقة لاختيار العلاج الأمثل لكل مريض، وهو ما تسعى الأداة الجديدة إلى تغييره.
وتعتمد الأداة على تحليل بيانات طبية لمليون مريض في المملكة المتحدة، حيث تم ربط سجلات الأطباء العامين والمستشفيات، ثم اختبار دقتها باستخدام بيانات من التجارب السريرية. وأظهرت النتائج أن 18% فقط من المرضى كانوا يتلقون العلاج الأكثر فعالية لحالتهم.
وأوضحت النماذج الحسابية أن استخدام الأداة الجديدة لاختيار الدواء الأكثر فعالية لكل مريض يمكن أن يساهم في خفض مستويات HbA1c (مؤشر لمتوسط مستوى السكر في الدم) بمقدار 5 مليمول/مول خلال عام واحد في المتوسط، ما يعكس تحسنا ملحوظا في التحكم بالغلوكوز. والأهم من ذلك، أن هذا التحسن قد يؤدي إلى إطالة الفترة الزمنية التي يمكن للمريض خلالها الاعتماد على العلاج الحالي، ما يقلل الحاجة إلى إضافة أدوية جديدة أو جرعات أعلى للتحكم في المرض. كما يمكن أن يحد من مخاطر مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية وأمراض الكلى.
ويخضع النموذج حاليا لاختبار سريري على 22500 مريض في اسكتلندا، تمهيدا لاعتماده في جميع أنحاء المملكة المتحدة والعالم، ما يفتح الباب لعصر جديد من العلاج الشخصي للسكري من النوع 2.
وقال جون دينيس، الأستاذ المساعد في جامعة إكستر وقائد الدراسة: “لقد طوّرنا نهجا شخصيا جديدا يمكن أن يفيد كل مريض مصاب بالنوع 2، سواء في المملكة المتحدة أو عالميا. للمرة الأولى، يمكن للمرضى تحديد أفضل علاج للحفاظ على مستويات السكر في الدم، ما يقلل خطر المضاعفات المرتبطة بالمرض”.
وأضاف أندرو هاترسلي، الأستاذ في الجامعة ذاتها: “الأداة قابلة للتنفيذ فورا دون أي تكلفة إضافية، إذ تعتمد على بيانات طبية روتينية مثل الجنس والوزن واختبارات الدم القياسية. نأمل أن يتم تطبيقها بسرعة لمساعدة المرضى حول العالم”.
وأكدت إليزابيث روبرتسون، مديرة الأبحاث في Diabetes UK، أن هذا الابتكار قد يكون أعظم تقدم في رعاية مرضى السكري منذ أكثر من عقد، إذ يوفر فرصة حقيقية لتحسين حياة الملايين.
وإذا أثبتت الأداة فعاليتها في الممارسة السريرية، فقد تمثل تحولا جذريا في علاج داء السكري من النوع 2، ما يساهم في تحسين النتائج الصحية لملايين المرضى حول العالم.
أُعلن عن هذا الاكتشاف خلال مؤتمر Diabetes UK Professional 2025، ونشرت نتائجه في مجلة The Lancet.
المصدر: ميديكال إكسبريس