أبل تحذر مستخدمي آيفون من هذه العادات
تاريخ النشر: 17th, August 2023 GMT
بغداد اليوم - متابعة
يرتكب حاملو الهواتف الذكية أحياناً أفعالاً غير مناسبة بحق هواتفهم، معتقدين أنها تصرفات عادية ليصدموا لاحقاً بأن ما قاموا به قد تكون انعكاساته مدمرة.
وهذا الأمر دفع بشركة أبل إلى إصدار تحذير كبير لمستخدمي هواتف أيفون، بشأن المخاطر المحتملة لبعض العادات التي تبدو غير ضارة، مثل ترك الهاتف تحت الوسادة أثناء الشحن، مشيرة إلى أن هذا التصرف قد يؤدي إلى نشوب حريق أو يتسبب بصدمة كهربائية.
ويقول الكاتب المختصص بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ألان القارح، إن أبل عمدت خلال الأيام الماضية، إلى تحديث المعلومات الواردة ضمن صفحة "معلومات الأمان المهمة لآيفون" على موقعها الإلكتروني، وذلك لحث المستخدمين على إعادة النظر ببعض "الأخطاء القاتلة" التي يقومون بها، والطلب منهم أن يكونوا أكثر حرصاً في سلوكهم اليومي عند التعامل مع آيفون.
9 توصيات من أبل
وبحسب القارح فإن التوصيات التي أصدرتها أبل، والتي قالت إن عدم الالتزام بها، قد يؤدي إلى حريق أو صدمة كهربائية أو وقوع ضرر هي كالتالي:
عدم وضع آيفون الموصول بالشاحن تحت الوسادة خلال النوم.
عدم وضع الآيفون تحت غطاء أو بطانية أثناء الشحن.
عدم النوم على الهاتف أو الشاحن أثناء توصيله بالطاقة.
عدم شحن آيفون بالقرب من الأماكن الرطبة والمبللة.
تجنب ملامسة الشاحن لبشرة الإنسان عندما يكون متصلا بالطاقة.
التوقف عن استخدام الشواحن عند تآكلها أو عند انسكاب السوائل عليها بشكل مفرط.
إبقاء واجهة الهاتف للأعلى عند شحنه.
الاحتفاظ بالشواحن في منطقة جيدة التهوية أثناء الاستخدام.
تجنب شحن واستخدام آيفون في جو انفجاري محتمل، مثل المناطق التي يحتوي فيها الهواء على مستويات عالية من المواد الكيميائية أو الأبخرة أو الجسيمات سريعة الاشتعال.
عادة شائعة خاطئة
ويشرح القارح أن هناك عادة شائعة يقوم بها الكثير من المستخدمين، وهي ترك الهاتف تحت الوسادة، أو تغطيته أثناء الشحن، وهذه العادة عبارة عن خطأ قاتل، يحتاج جميع حاملي الهواتف، وليس فقط آيفون للتوقف عن القيام بها، فوضع الهاتف في أماكن دون تهوية مناسبة، يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجهاز ما يزيد من فرص نشوب حريق، مشيراً إلى أن أبل لم تطلب من المستخدمين التوقف عن شحن الهواتف ليلا، بل طلبت عدم وضعها في أماكن ترتفع فيها درجة حرارتها.
خطر الإشارات الراديوية
ويرى القارح أن الملفت في التحذير كان إعلان أبل، أنه رغم توافق أجهزة الشحن التابعة لها مع معايير الأمان الدولية، إلا أن ذلك لا يمنع من نشوب حريق، أو حدوث صدمة كهربائية، في حال عدم التزام المستخدمين بشروط الاستخدام التي وضعتها.
وأشار إلى أن الشركة أكدت أن فرص اندلاع حريق تزداد في حالة استخدام شواحن غير أصلية.
وشدد القارح على ضرورة إبعاد المستخدمين لهواتفهم عن فراش النوم، وذلك ليس فقط أثناء ربطها بالشاحن، بل في جميع الحالات، فالنوم بجانب الهاتف له أضرار صحية خطيرة، بسبب الإشارات الراديوية التي تصدرها، عندما ترسل وتستقبل المعلومات، من الأبراج الخلوية المحيطة بها.
المصدر: "سكاي نيوز عربية"
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
كم بلغ سعر هواتف آيفون بعد رسوم ترامب الجمركية؟
في ظل فرض الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب سلسلة من التعريفات الجمركية الواسعة على عدد من الدول، حذرت تحليلات اقتصادية من أن السلع الاستهلاكية، وعلى رأسها هواتف "آيفون"، قد تكون من بين الأكثر تأثراً بهذه الإجراءات، مع توقعات بارتفاع أسعارها بنسبة تتراوح بين 30% و40% في حال قررت شركة "أبل" تمرير الكلفة الإضافية إلى المستهلكين.
ولا تزال معظم أجهزة "آيفون" تُصنع في الصين، التي فُرضت على صادراتها إلى الولايات المتحدة رسوم جمركية تصل إلى 54%. وفي حال استمر تطبيق هذه الرسوم، ستواجه "أبل" معضلة صعبة بين امتصاص الزيادة في التكاليف أو تحميلها للمستخدمين.
وتراجعت أسهم الشركة بنسبة 9.3% في يوم واحد، وهو أسوأ أداء يومي لها منذ آذار/مارس 2020. وتبيع "أبل" أكثر من 220 مليون جهاز آيفون سنوياً في أسواق رئيسية تشمل الولايات المتحدة، والصين، وأوروبا.
وبحسب تقديرات محللي شركة "روزنبلات سكيوريتيز"، فإن أرخص طراز من "آيفون 16"، الذي يبدأ سعره حالياً من 799 دولاراً في السوق الأميركية، قد يقفز إلى نحو 1142 دولاراً في حال تمرير الزيادة بالكامل، بينما قد يرتفع سعر طراز "آيفون 16 برو ماكس" الأغلى من 1599 إلى حوالي 2300 دولار.
ولم تُمنح "أبل" حتى الآن أي إعفاءات من الرسوم الجمركية الجديدة، خلافاً لما حصل في جولات سابقة خلال رئاسة ترامب. وعبّر المحلل بارتون كروكيت عن استغرابه من هذه الخطوة، قائلاً إن ما يحدث الآن "يتناقض تماماً مع التوقعات التي كانت تفترض أن شركة أميركية مثل أبل ستُعامل برفق كما في السابق".
وكانت "أبل" قد أطلقت مؤخراً طراز "آيفون 16" بسعر 599 دولاراً كنقطة دخول منخفضة التكلفة ضمن مجموعة الهواتف الداعمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذا السعر قد يرتفع إلى نحو 856 دولاراً في حال تطبيق الزيادة الجمركية. ويتوقع أن تشمل هذه الزيادة أسعار أجهزة "أبل" الأخرى أيضاً إذا تقرر تحميل التكاليف للمستهلك.