أشاد أيمن عقيل، الخبير الحقوقي الدولي، ورئيس مؤسسة ماعت، باستجابة الرئيس السيسي، لمخرجات الحوار الوطني، وتفاعله معها بشكل سريع وفوري، موضحا أن تلك الخطوة من شأنها أن تؤثر بالإيجاب على وضع حقوق الإنسان في مصر وتساهم في العمل على دعم وتطوير هذا المحور.

استجابة الرئيس لمخرجات الحوار الوطني يدل على جديته 

وقال رئيس مؤسسة ماعت، في تصريح خاص لـ«الوطن»، إن استجابة الرئيس لمخرجات الحوار الوطني، يعتبر أكبر دليل على جدية الحوار، وكذلك يؤكد على رغبة القيادة السياسية على تقديم حلول واقعية للقضايا المختلة التي تواجه المجتمع المصري خلال تلك الفترة، فضلا عن أثره الواضح في ملف حقوق الإنسان.

 

الحوار الوطني يتيح الفرصة للانطلاق نحو مستقبل أفضل في حقوق الإنسان 

وأكد «عقيل» أن خطوة الحوار الوطني تتيح الفرصة للانطلاق نحو المستقبل بخطوات ثابتة في ملف حقوق الإنسان المصرية.

وأضاف رئيس مؤسسة ماعت للتنمية والسلام: «استجابة الرئيس لمخرجات الحوار الوطني هو خطوة مهمة في عملية صياغة عقد اجتماعي جديد يقوم على احترام وكفالة حقوق الإنسان لكل المواطنين دون تمييز أو إقصاء».

كما لفت إلى أن خطوة تكوين الحوار الوطني تتماشى مع خطوات تفعيل الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى أن تلك الخطوة أيضا تؤسس للمشاركة السياسية والمجتمعية، وأيضا ما يتعلق بالحريات السياسية وحرية الرأي والتعبير. 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الحوار الوطني مخرجات الحوار الوطني جلسات الحوار الوطني مؤسسة ماعت استجابة الرئیس لمخرجات الحوار الوطنی حقوق الإنسان

إقرأ أيضاً:

بلكوش يعلن خلال حفل تنصيبه تفاعله الإيجابي لحسن الترافع في قضايا حقوق الإنسان

أعلن محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أن المندوبية « ستتفاعل بشكل إيجابي لتضمن حسن الترافع بشأن قضايا حقوق الإنسان ».

وأوضح بلكوش صباح اليوم الأربعاء، خلال مراسيم تنصيبه مندوبا وزاريا مكلفا بحقوق الإنسان، أن الملك محمد السادس دفع بورش حقوق الإنسان ببلادنا إلى الأمام وفق رؤية استراتيجية متبصرة إن على المستوى الوطني أو على الصعيد الدولي.

وأشار المندوب الوزاري إلى أنه تنفيذا للتعليمات الملكية بضرورة النهوض بحقوق الإنسان وحمايتها ثقافة وممارسة، وتعزيز المكاسب التي أحرزتها بلانا دوليا في هذا المجال، « فإن المندوبية المكلفة بحقوق الإنسان ستتفاعل بشكل إيجابي لتضمن حسن الترافع بشأن قضايا حقوق الإنسان ».

ويعتبر بلكوش خبيرا في مجال حقوق الإنسان، شغل مسؤوليات في المجلس الوطني لحقوق الإنسان أو كرئيس مركز دراسات حقوق الإنسان والديمقراطية، كما عمل مستشارا  في مجال حقوق الإنسان لدى مجموعة من المؤسسات الوطنية والدولية، حكومية منها وغير حكومية.
وتقلد بلكوش عدة مسؤوليات منها منصب خبير مستشار لدى وزير حقوق الإنسان (بين 1998 و2000)، ومدير مركز التوثيق والإعلام والتكوين في مجال حقوق الإنسان، الذي تم إنشاؤه بشراكة مع الأمم المتحدة (من 2000 إلى 2005).

حضر حفل التنصيب الذي أقيم بمقر المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وعدد من الشخصيات من المندوبية ووزارة العدل.

كلمات دلالية الحبيب بلكوش

مقالات مشابهة

  • مجلس حقوق الإنسان الأممي يصادق على قرار لصالح فلسطين
  • مجلس حقوق الإنسان يدين استئناف إسرائيل الحرب ويطالبها بمنع وقوع إبادة جماعية
  • مجلس حقوق الإنسان يطالب إسرائيل بمنع "إبادة جماعية" في غزة
  • وزير العدل يشرف على تنصيب المندوب الوزاري الجديد لحقوق الإنسان
  • بلكوش يعلن خلال حفل تنصيبه تفاعله الإيجابي لحسن الترافع في قضايا حقوق الإنسان
  • مفوض حقوق الإنسان يدين الهجوم الإسرائيلي على سيارات إسعاف في غزة
  • السعودية تقدم بيانا مشتركا في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
  • المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
  • بكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطن
  • الكتاب الأبيض يرصد إنجازات بارزة في حقوق الإنسان بمنطقة شيتسانغ الصينية