الادعاء الكوري الجنوبي يصدر أمراً بالقبض على وزير الدفاع السابق
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
يسعى الادعاء الكوري الجنوبي لاستصدار أمر بالقبض على وزير الدفاع السابق، الذي يتردد أنه تواطأ مع الرئيس يون سوك يول لفرض الأحكام العرفية، الأسبوع الماضي، في الوقت الذي تحقق فيه السلطات بشأن ما إذا كانت هذه التصرفات ترقى لأن تكون تمرداً.
واستمر العمل بالأحكام العرفية، الأولى التي يتم فرضها منذ أكثر من 40 عاماً، لمدة 6 ساعات، ولكنها أثارت عاصفة داخلياً واحتجاجات كبيرة في الشوارع.
المحكمة تتخذ اليوم قرارها بشأن اعتقال وزير الدفاع السابق بعد إعلان الأحكام العرفية https://t.co/Ur9xeO3tp8
— وكالة يونهاب للأنباء (@YonhapArabic) December 10, 2024ومنعت وزارة العدل يون و8 آخرين من مغادرة البلاد، في الوقت الذي تعتبرهم فيه السلطات مشتبهاً بهم رئيسيين في قضية الأحكام العرفية. وتعد هذه أول مرة يتم فيها منع رئيس كوري جنوبي من السفر.
وقالت محكمة سيؤول الجزئية المركزية، اليوم الثلاثاء، إنها سوف تنظر في طلب الادعاء لاستصدار مذكرة لإلقاء القبض على وزير الدفاع كيم يونغ هيون، المتهم بأنه من أوصي الرئيس الكوري الجنوبي بفرض الأحكام العرفية، وأرسل الجنود إلى البرلمان لمنع النواب من التصويت عليها.
وتمكن عدد كاف من النواب من دخول البرلمان، ورفضوا بالإجماع مرسوم يون، مما دفع مجلس الوزراء لإلغاء الأحكام العرفية قبل حلول 4 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.
وأعرب وزير الدفاع السابق في بيان اليوم "عن أسفه البالغ للتسبب في حدوث قلق واضطراب كبيرين"، وأضاف أن مسؤولية فرض الأحكام العرفية تقع على عاتقه هو فقط، وطالب بالتساهل مع الجنود الذين تم نشرهم لتطبيقها، قائلاً إنهم كانوا ينفذون الأوامر فقط.
يشار إلى أنه تم احتجاز كيم منذ أول أمس الأحد، وفي حال صدرت مذكرة اعتقال بحقه، سوف يكون أول شخص يتم اعتقاله في هذه القضية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: سقوط الأسد حصاد 2024 الحرب في سوريا عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية كوريا الجنوبية وزیر الدفاع السابق الأحکام العرفیة
إقرأ أيضاً:
الرئيس السوري يتحدّث عن «فترة اعتقاله» ويؤكّد: لن نشارك بأيّ نوع من الحروب الطائفية
تحدث الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في مقابلة له، عن فترة اعتقاله في “سجن أبو غريب” وسجون عراقية أخرى، كما تحدّث عن رؤيته لدولة سوريا الجديدة.
وقال الشرع في مدونة صوتية (بودكاست) مع “أليستر كامبل” المتحدث السابق باسم رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، وروري ستيورات، الوزير البريطاني المحافظ السابق: “كان والدي لاجئا سياسيا في العراق، وكتب عن القضايا السياسية في الصحف السعودية والسورية”.
وأضاف: “في العراق، أُسرتُ في وقت مبكر، وتم إرسالي إلى سجن أبو غريب الشهير حيث كان النزلاء يُعذبون، ثم إلى سجن بوكا، وبعد ذلك إلى سجن كوبر في بغداد، وأخيراً إلى سجن التاجي قبل أن يتم الإفراج عني”.
وأشار إلى أنه “تعرف في السجون على العديد من الأشخاص، وأصبح أكثر نضجا سياسيا”، وقال: “خلال فترة وجودي في العراق، وخصوصًا في فترة السجن، ركزت على التخطيط لعودتي إلى سوريا، وكان الأمر بمحض الصدفة أن أُطلق سراحي قبل يومين فقط من بدء الثورة السورية”.
وأكد أنه “وضع شروطا مسبقة “أولها أننا لن نكرر تجربة العراق في سوريا. وثانيها لن نشارك في أي نوع من الحروب الطائفية، بل سيكون تركيزنا على قتال النظام”.
وأضاف إنّ “زيارته إلى الرياض جاءت تلبية لدعوة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، مشيراً إلى أن “المملكة كانت الدولة التي وُلد فيها، وكان دائماً يتطلع للعودة إليها على المستوى الشخصي”.
وقال: “لقد كنتُ مقاتلاً لكن ليس لأنني رغبتُ في القتال واليوم أنا رئيس، ولكن ليس لأنني رغبتُ في أن أكون رئيساً”.
وأضافف: “خلال فترة وجودي في العراق وخصوصاً أثناء السجن، ركزت على التخطيط لعودتي إلى سوريا، وكان الأمر بمحض الصدفة أن أُطلق سراحي قبل يومين فقط من بدء الثورة السورية”.
وقال: “كنت قد وضعت بعض الشروط مسبقاً أولها أننا لن نكرر تجربة العراق في سوريا لن نشارك في أي نوع من الحروب الطائفية، بل سيكون تركيزنا على قتال النظام، وغيرت قراراتي كثيراً بناءً على ما كنت أراه من حولي، رأيت أموراً تحدث ولم تعجبني، فأعدت النظر في الطريقة التي كنا نتبعها”.
وأضاف الشرع: “في إدلب كنت أتعامل مع الناس بشكل علني وأدير شؤونهم وألتقي بمختلف فئات المجتمع، واستخدمتُ الإقناع والحوار مع الجميع حتى توصلنا إلى صيغة مناسبة للعيش معًا وتحقيق أهداف الثورة”.
وقال الشرع: “تمر سوريا بمراحل عديدة، كانت الأولوية تثبيت الحكومة لمنع انهيار مؤسسات الدولة، وكان لدينا حكومة إدلب جاهزة لتولي المسؤولية بمجرد السيطرة على دمشق”.
وأضاف: “قمنا بتعيين الرئيس وفق الأعراف الدولية بعد التشاور مع خبراء دستوريين”، قائلا: “القوات المنتصرة عينت الرئيس وألغت الدستور السابق وحلّت البرلمان القديم”.
وتابع الشرع: “العقلية الثورية لا تستطيع بناء دولة، تحتاج إلى عقلية مختلفة عندما يتعلق الأمر ببناء دولة وإدارة مجتمع كامل، وبالنسبة لي انتهت الثورة بالمعنى السابق بإسقاط النظام”.
وأضاف: “ورثنا دولة منهكة والنظام دمر كل شيء قبل أن نتولى المسؤولية لكن هذا هو التحدي الذي يجب أن نواجهه نحن السوريون، وهناك العديد من الضباط السابقين الذين انشقوا وهم الآن ينضمون تدريجياً إلى وزارة الدفاع الحالية”.