اعتقلت أجهزة الأمن التركية محتالا حاول تزوير صوت الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

 

وحسب صحيفة “حريت” التركية، حاول الرجل خداع كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال واتصل بهم من خلال أكثر من 10 خطوط “جي إس إم” مختلفة تم تسجيلها للمواطنين الأجانب.

 

تم القبض على المحتال في وقت قصير من قبل وحدات الأمن السيبراني في الاستخبارات الوطنية التركية، وتم تسليمه إلى وكالات إنفاذ القانون.

 

وفي وقت سابق، وجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رسالة إلى أصحاب الدخل الثابت والمنخفض، أكد خلالها أنه سيعمل جاهدا لتوفير الظروف الأمثل للشعب التركي في جميع الجوانب.

تركيا.. الأرصاد تحذر المواطنين بشأن ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات غير طبيعية السفير الروسي لدى تركيا: روسيا نبحث مع شركائنا بدائل لصفقة الحبوب

ووفقا لـ "تركيا الآن"، قال أردوغان، بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية تركيا: "أريد أن أقول لكل من لديه دخل ثابت أو منخفض أن المشاكل التي نواجهها في تركيا هي مؤقتة وسنتغلب عليها معا".

 

وأكد أن تركيا تعيش حالة جيدة جدًا في الوقت الحاضر مقارنة بالفترات السابقة حيث شهدت تقدمًا كبيرًا في مختلف المجالات وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أردوغان رجب طيب أردوغان الرئيس التركي تركيا

إقرأ أيضاً:

المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانتخابات مبكرة

الثورة نت/
اطلقت المعارضة التركية، ممثلة في حزب الشعب الجمهوري حملة لجمع التوقيعات بهدف التعبير عن “سحب الثقة” من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة.
جاء هذا الإعلان خلال المؤتمر الاستثنائي الـ21 للحزب، الذي عقد في العاصمة أنقرة اليوم الأحد، حيق قال رئيس الحزب أوزغور أوزيل، في خطاب متلفز إن الحملة ستبدأ رسميا اعتبارا من يوم الاثنين، حيث سيتم جمع التوقيعات “في كل بيت وعلى كل شارع” في البلاد.

وأوضح أوزيل أن هذه الخطوة تهدف إلى إظهار موقف شعبي قوي ضد أردوغان، معربا عن استعداد المعارضة لخوض الانتخابات الرئاسية المبكرة في يونيو المقبل.
وأضاف: “إذا لم يتمكن أردوغان من خوض المواجهة في شهر يونيو، فنحن مستعدون لخوضها في النصف الأول من شهر نوفمبر، ليخرج ويتنافس مع مرشحنا”.

هذا ويعتبر إكرام إمام أوغلو، عمدة إسطنبول السابق الذي تم اعتقاله مؤخرا، المرشح الوحيد حتى الآن من جانب حزب الشعب الجمهوري للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، وينظر إليه على أنه الخصم الرئيسي لأردوغان، في حال إجراء انتخابات مبكرة.
ومع ذلك، فإن تنظيم مثل هذه الانتخابات يتطلب موافقة البرلمان، حيث يحتاج القرار إلى دعم 360 نائبا.

وفقا للتوازنات الحالية في البرلمان التركي، يمتلك حزب الشعب الجمهوري 127 مقعدا فقط، بينما يسيطر تحالف حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الحركة القومية على 315 مقعدا، وبالتالي، فإن تحقيق النصاب القانوني لإجراء انتخابات مبكرة يبدو تحديا كبيرا أمام المعارضة.
وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد اتهم في وقت سابق المعارضة بمحاولة إخفاء حجم الفساد في بلدية إسطنبول عبر “الإرهاب الشارع”، مؤكدا أن الشعب التركي لم يقع في “ألعابها”.
وتتواصل منذ 19 مارس الماضي احتجاجات مؤيدة لعمدة إسطنبول المعتقل أكرم إمام أوغلو، عضو حزب الشعب الجمهوري المعارض، رغم حظر السلطات كافة أشكال التظاهر. وفي 26 مارس، تم انتخاب المعارض نوري أصلان قائما بأعمال العمدة.

مقالات مشابهة

  • من سيكون الرئيس في تركيا؟ استطلاع يكشف عن مفاجآت في ترتيب المرشحين
  • زعيم المعارضة التركية يتحدى إردوغان: سننقذ تركيا ولن نصمت بشأن اعتقال إمام أوغلو
  • DeepSeek تكشف عن طريقة جديدة للاستدلال بالذكاء الاصطناعي
  • رفاهية أكثر في «ياس» بالذكاء الاصطناعي
  • المعارضة التركية تقود حملة لسحب الثقة من “أردوغان” 
  • أوزيل يتهم أردوغان بالتواصل مع ترامب قبل اعتقال إمام أوغلو.. ودعوات لاستمرار الاحتجاجات
  • المعارضة التركية تطلق حملة لسحب الثقة من أردوغان وتطالب بانتخابات مبكرة
  • إدانة طالبين جامعيين بتهمة إهانة أردوغان
  • نائب الرئيس التركي: الرسوم الجمركية الأمريكية على تركيا قد تصب في مصلحة المصدرين
  • Copilot Search.. مايكروسوفت تنافس جوجل بإطلاق ميزة البحث بالذكاء الاصطناعي