تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت حكومات المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا، الخطوات الأخيرة التي اتخذتها إيران، حسبما أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية؛ لتوسيع برنامجها النووي لزيادة معدل إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% في منشأة فوردو تحت الأرض بشكل كبير.
جاء ذلك في بيان مشترك صادر عن حكومات الدول الثلاث بشأن البرنامج النووي الإيراني، ونشره الموقع الرسمي للحكومة البريطانية.


كما أعرب البيان عن قلق الدول الثلاث، البالغ، لزيادة إيران عدد أجهزة الطرد المركزي المستخدمة، وبدء استعداداتها لتثبيت بنية تحتية إضافية للتخصيب؛ مما يزيد من قدرة إيران على التخصيب.
وحث البيان، إيران بقوة على التراجع عن هذه الخطوات، ووقف التصعيد النووي على الفور.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: بريطانيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران اليورانيوم البرنامج النووي الإيراني

إقرأ أيضاً:

إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف

2 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن “الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة، تضمن التزامًا أساسيًا من جانب إيران لا يزال قائمًا”، مشيرًا إلى أن أمريكا استفادت منه.

وقال عراقجي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه “بعد مرور عشر سنوات على توقيع الاتفاق النووي، لا يوجد حتى أدنى دليل على أن إيران انتهكت هذا الالتزام”، مؤكدا أن “إيران لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف”.

وأضاف أن “التفاعل الدبلوماسي أثبت فعاليته في الماضي ويمكن أن يظل فعالاً حتى الآن”، مشددا على ضرورة أن يكون واضحا للجميع أنه لا يوجد شيء اسمه خيار عسكري ناهيك عن حل عسكري.

وختم وزير الخارجية الإيراني تصريحه، بالقول إن “الإخفاقات الكارثية في المنطقة والتي كلفت الإدارات الأمريكية السابقة أكثر من سبعة تريليونات دولار تتحدث عن نفسها بالقدر الكافي”.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في السابع من مارس/آذار الماضي، إنه أرسل رسالة إلى المرشد الإيراني، وأنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.

وأشار ترامب إلى أن واشنطن تدرس طريقين محتملين لحل القضية النووية الإيرانية، العسكري والدبلوماسي، مؤكدًا أنها تعطي الأولوية للمفاوضات.

وفي عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا وأمريكا وفرنسا وإيران، إلى اتفاق نووي عرض تخفيف العقوبات على إيران مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني، ثم انسحبت الولايات المتحدة الأمريكية من الاتفاق خلال الولاية الأولى للرئيس ترامب، في مايو/ أيار 2018.
وأعادت الولايات المتحدة الأمريكية فرض العقوبات على طهران، فردّت إيران بتقليص تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، وتخلت عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • فرنسا: "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" حال فشلت المفاوضات بشأن برنامجها النووي
  • وزير خارجية إيران: عازمون على تطوير برنامجنا النووي في إطار القوانين الدولية
  • إيران تتحدي أمريكا.. عراقجي : طهران عازمة علي تطوير برنامجها النووي
  • إيران: لن نسعى للبحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف
  • مصادر: ترامب يستعد لإصدار أمر تنفيذي لزيادة صادرات الأسلحة
  • منظمة التعاون الإسلامي ترحب بتوقيع طاجيكستان وقرغيزستان وأوزباكستان معاهدة بشأن الحدود المشتركة
  • هل تشمل المغرب؟ ترامب يعلن زيارة عدد من الدول العربية الشهر المقبل
  • المكسيك تطالب واشنطن بالحفاظ على اتفاقية التجارة الحرة
  • ستارمر يعلن الاستعداد لعقد اجتماع بين قيادات بريطانيا وفرنسا وأوكرانيا
  • ترامب: قد أزور السعودية و قطر والإمارات ودولا أخرى الشهر المقبل