ضبط 1110 عبوات وأقراص أدوية مهربة ومجهولة المصدر في الغردقة
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
تمكنت هيئة الدواء المصرية بالبحر الأحمر من ضبط كمية كبيرة من الأدوية المهربة ومجهولة المصدر داخل إحدى الصيدليات العامة بمدينة الغردقة، وذلك ضمن حملة مكثفة للتفتيش الصيدلي برئاسة الدكتور حسين حمدي، مدير التفتيش الصيدلي بفرع الهيئة.
تفاصيل الضبطيةأوضح الدكتور أحمد عادل الدليل، مفتش صيدلي بفرع هيئة الدواء، أن الحملة نجحت في ضبط 1110 عبوات وأقراص دوائية غير مسجلة في هيئة الدواء المصرية ومجهولة المصدر، وتم تحرير محضر بالواقعة في قسم شرطة أول الغردقة، تمهيدًا لعرض القضية على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أكد الدكتور أحمد الدليل أن الأدوية المضبوطة تخالف القوانين واللوائح المنظمة لتداول الأدوية داخل الأسواق المصرية، بما في ذلك:
القانون رقم 127 لسنة 1955 بشأن مزاولة مهنة الصيدلة.
قرار وزير التموين والتجارة الداخلية رقم 113 لسنة 1994 الخاص بحظر تداول السلع مجهولة المصدر.
وأشار إلى أن هذه الأدوية لا تحمل فواتير تثبت مصدرها أو تسجيلها الرسمي، ما يعرض صحة المواطنين للخطر.
أهمية الحملات التفتيشيةتواصل هيئة الدواء المصرية تنفيذ حملاتها التفتيشية لضمان سلامة الأدوية المتداولة وحماية المواطنين من المنتجات غير المصرح بها.
وشدد الدكتور حسين حمدي على أهمية تكثيف الرقابة الدورية على الصيدليات والأسواق لضمان التزامها بالقوانين واللوائح.
خطوات قانونية صارمةتم توثيق الواقعة ومحاصرة الأدوية المهربة وفق الإجراءات القانونية لضمان معاقبة المخالفين.
وتدعو هيئة الدواء المواطنين إلى الإبلاغ عن أي مخالفات مماثلة للمساعدة في الحفاظ على صحة وسلامة المجتمع.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الغردقة التفتيش الصيدلي ضبط أدوية مهربة أدوية مجهولة المصدر هيئة الدواء المصرية المزيد المزيد هیئة الدواء
إقرأ أيضاً:
هيئة الدواء : مدرات البول علاج شائع لارتفاع ضغط الدَّم.
قالت هيئة الدواء المصرية ، إن مدرّات البول أدوية بتساعد على تقليل تراكم السوائل في الجسم، ومعظمها يساعد الكلى على التخلص من الأملاح والماء من خلال البول، مما بيقلل من كمية السوائل المتدفقة عبر الأوردة والشرايين، وينتج عنه انخفاض ضغط الدم، وبالتالى تعتبر مدرات البول علاج شائع لارتفاع ضغط الدَّم.
وأضافت الهيئة في منشور لها ، إن مدرات البول لا تستخدم فى حالات الجفاف الشديد أو انقطاع البول أو عند وجود موانع لأي نوع من مدرات البول وفى حالات الحساسية لأي من الأدوية المدرة للبول، كما بيُمنع استخدامها في حالة الخلل الشديد في االأملاح ويجب عدم تناولها حتى يتم تصحيح نسبة هذه العناصر.
وأوضح هيئة الدواء المصرية ، انه يوجد عدد من أنواع مدرات البول ومن الممكن ان تحتوى بعض أقراص مدرات البول على أكثر من نوع، وبعضها الآخر بيجمع بين أحد مدرّات البول ودواء آخر لعلاج ارتفاع ضغط الدم.
الطبيب يحدد النوع الأنسبواشارت هيئة الدواء المصرية إلى أن الطبيب يحدد النوع الأنسب لكل مريض بناء على حالته الصحية والأمراض اللي بيتعالَج منها.
استقبل، اليوم، الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس هيئة الدواء المصرية، وفدًا من شركة بندالس (Bendalis GmbH) الألمانية برئاسة الدكتور وولفجانج برجر، رئيس مجلس إدارة الشركة، وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدوائية.
وأعرب الدكتور تامر الحسيني عن تقديره للعلاقات المتنامية مع شركاء الصناعة الدوائية العالميين، مؤكدًا أن الهيئة تسعى دائمًا لتبني أحدث التقنيات وتعزيز الابتكار.
من جانبه، أشاد الدكتور وولفجانج برجر بالجهود المبذولة من قبل هيئة الدواء المصرية لتطوير قطاع الصناعات الدوائية وتحقيق المعايير العالمية في الإنتاج والجودة.
تناول اللقاء مناقشة مجموعة من الموضوعات، من بينها استعراض خطة الشركة في توطين عدد من المستحضرات المهمة والاستراتيجية، وعلى رأسها مستحضرات علاج الأورام، بما يسهم في تعزيز الاكتفاء الذاتي وتوفير الأدوية الحيوية للسوق المصري، وأهمية نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات في مجال البحث والتطوير الدوائي، مع التركيز على دعم قدرات التصنيع المحلي، وتم التأكيد خلال اللقاء على دور شركة فارماكون، بصفتها الوكيل المستورد لمستحضرات شركة بندالس في السوق المصري، في دعم جهود توفير الأدوية وتسهيل الوصول إلى المنتجات الدوائية عالية الجودة.
في سياق متصل، قام وفد الشركة، برفقة عدد من مسؤولي هيئة الدواء المصرية، بزيارة ميدانية إلى أحد مصانع الصناعات الدوائية بمدينة السادس من اكتوبر ؛ اطلع الوفد خلال الزيارة على أحدث التقنيات المستخدمة في تصنيع الأدوية، وتعرف على قدرات المصنع الإنتاجية المتطورة ودوره في دعم الصناعة الدوائية المصرية، وأعرب الدكتور وولفجانج برجر عن إعجابه بالمستوى المتقدم للصناعات الدوائية في مصر، مشيرًا إلى أن هذه الزيارة تعزز من فرص التعاون الاستراتيجي بين الجانبين وتسهم في فتح آفاق جديدة للشراكة المستقبلية.