حيلة غريبة لتنظيف «الإير فراير».. السر في «كيس الشاي»
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
بعدما أصبحت المقالي الهوائية عنصرا أساسيا في المطبخ، لقدرتها على صنع وجبات مقرمشة ولذيذة باستخدام الحد الأدنى من الزيت، لكن تنظيفها غالبا ما يكون مهمة محبطة لكثير من ربات البيوت؛ إذ يكون إزالة الدهون العنيدة وجزيئات الطعام أمرا صعبا في كثير من الأحيان، ما يجعلهن يبحثن عن طرق وحيل سهلة لتنظيفها.
حيلة غريبة لتنظيف الإيرفرايروتتسبب الروائح الكريهة المتبقية من الطعام المطبوخ، في خطر إتلاف الطبقة الرقيقة غير اللاصقة، ما يهدد بقاء المقلاة الهوائية أو «الإير فراير» في حالة جيدة لفترة طويلة، ما يجعل العثور على طرق تنظيف فعالة أمر ضروري، للحفاظ على هذا الجهاز متعدد الاستخدامات في أفضل حالة.
وهناك حيلة غريبة كشفت عنها صحيفة «دايلي إكسبريس» البريطانية، التي وصفتها بـ«الذكية»، وأثبتت كفاءتها كونها صديقة للبيئة أيضا، من خلال خصائص التنظيف الطبيعية للشاي لإزالة الشحوم والأوساخ، ما يجعل «الإير فراير» نظيفة ولامعة.
وتعمل هذه الحيلة عن طريق الاستفادة من العفص الموجود في الشاي، وهو مركب معروف بقدرته على إزالة الدهون وتحييد الروائح.
خطوات تنظيف الإيرفراير بأكياس الشايويستعرض «الوطن» طريقة تنظيف الإير فراير باستخدام أكياس الشاي، وفقا للتقرير، في السطور التالية:
بعد الطهي، ضع كيس الشاي المستعمل في سلة المقلاة الهوائية، وهو لا يزال دافئا وليس ساخنا، واتركه لعدة دقائق. سيبدأ العفص الموجود داخل أكياس الشاي في تحليل بقايا الطعام وامتصاص الروائح المتبقية. بمجرد أن ينتهي كيس الشاي من المهمة، امسح السلة بقطعة قماش أو إسفنجة. بعد استخدام كيس الشاي، اغسل المقلاة الهوائية بالماء الدافئ والصابون، للتأكد من إزالة جميع البقايا بالكامل. تجنب استخدام المنظفات الكاشطة، التي قد تؤدي إلى إتلاف الطبقة غير اللاصقة للجهاز.المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الإير فراير أكياس الشاي المقلاة الهوائية الإیر فرایر کیس الشای
إقرأ أيضاً:
مطران الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية بدمشق ودوره في تنظيف شوارع سوريا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
المطران جورج اسادوريان هو أحد الشخصيات الدينية البارزة في الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في دمشق. عُرف بتفانيه في خدمة المجتمع، وتقديم الدعم الروحي والإنساني للسوريين في ظل الأزمات المختلفة التي مرّت بها سوريا، خاصة خلال الحرب السورية المستمرة. واكتسب شهرة واسعة بعد أن أصبح رمزًا للتضامن مع الفقراء والمحتاجين من خلال مشاركته في الأنشطة الخدمية في شوارع سوريا، وكان له دور بارز في هذه الفترة الصعبة.
المطران جورج اسادوريان ودوره الروحي والإنساني:
تولى المطران جورج اسادوريان، الذي ينتمي إلى الطائفة الأرمنية الكاثوليكية، منصب مطران الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية في دمشق منذ سنوات عدة. كان معروفًا بتوجهه الروحي العميق، وكان له دور كبير في دعم المجتمع الأرمني في سوريا. ولكنه كان أيضًا على اتصال مع جميع مكونات المجتمع السوري، حيث كان يدعو دائمًا إلى المحبة والتعايش بين مختلف الطوائف الدينية والعرقية في البلاد.
في ظل الصراع السوري الذي اندلع في عام 2011، تكبدت العديد من العائلات السورية من جميع الطوائف معاناة شديدة بسبب القتال الدائر والدمار الكبير الذي أصاب البلاد. في هذا السياق، لم يقتصر المطران اسادوريان على تقديم الدعم الروحي فقط، بل انخرط بشكل فعّال في الأنشطة الخدمية والإنسانية.
الأنشطة الإنسانية: تنظيف شوارع سوريا بعد عزل بشار الأسد مع مجموعة من شباب الكنيسة بدأوا بتنظيف الحي ابتداء من باب المطرانية إلى السوق ووصولا إلى الساحة حيث قسم شرطة باب توما الذب حُرق ونُهب بسبب الأحداث
في السنوات الأخيرة، بعد تدهور الوضع في سوريا وتدهور الوضع السياسي إثر الأزمة المستمرة، ظهر للمطران جورج اسادوريان دور إنساني مميز، حيث كان يشارك في حملات تنظيف الشوارع في دمشق وبعض المناطق الأخرى. وكان المطران اسادوريان يشارك شخصيًا في جمع النفايات وتنظيف الشوارع، مما يُظهر التزامه بمسؤولياته الإنسانية والاجتماعية تجاه وطنه.
كانت هذه الحملة تعبيرًا عن التضامن مع السكان المحليين في ظروف صعبة، ورغبة في إحياء الأمل في قلب العاصمة السورية بعد سنوات من المعاناة. على الرغم من الوضع السياسي المعقد، كان المطران اسادوريان يشدد دائمًا على أهمية العمل الجماعي والمشاركة بين مختلف الأطياف السورية لبناء الوطن وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.
دور المطران اسادوريان في إرساء السلام والوحدة:
في سياق عمله، كان المطران اسادوريان يسعى دائمًا إلى نشر رسالة السلام والمصالحة بين مختلف فئات المجتمع السوري. وعرف بتوجيه رسائل للأمل، كان يعبر فيها عن أهمية التعاون والتعايش بين مختلف المكونات في سوريا، بغض النظر عن الانتماءات الطائفية أو السياسية.
إن مساهمته في تنظيف الشوارع ليست مجرد مبادرة بيئية، بل هي رسالة معنوية حول أهمية إعادة بناء الوطن بكل الطرق الممكنة، بداية من الأفعال البسيطة التي تجمع الناس معًا. كانت هذه الأنشطة تعبيرًا عن قوة الإيمان والروح الإنسانية التي لا تنكسر، بغض النظر عن الصعوبات التي يواجهها المجتمع السوري.
المطران اسادوريان والتحديات السياسية:
من المعروف أن المطران اسادوريان عاش في ظل تحديات سياسية كبيرة، خاصة في ضوء الصراع المستمر في سوريا. على الرغم من التوترات السياسية التي شهدتها البلاد، ظل المطران متمسكًا بموقفه المبدئي في الدعوة إلى التعايش السلمي والمصالحة بين جميع أطياف المجتمع السوري. وقد تجنب أن يكون طرفًا في النزاع السياسي، بل كان يسعى دائمًا إلى معالجة القضايا من منظور إنساني وديني.
من خلال هذا النهج، نجح المطران في بناء شبكة من الدعم والتضامن مع العديد من السوريين من مختلف الديانات والمناطق، مما جعله شخصية محورية في المجتمع السوري، يُحترم من الجميع لمواقفه الثابتة والمبدئية.
المطران جورج اسادوريان هو شخصية دينية وإنسانية مميزة، استطاع أن يثبت عبر أعماله أن خدمة الآخرين لا تقتصر على الجانب الروحي فقط، بل تمتد لتشمل العمل الاجتماعي والتضامني. من خلال مشاركته في تنظيف شوارع سوريا بعد الأزمة، قدّم مثالًا عمليًا على كيف يمكن أن تُساهم المبادرات البسيطة في بناء الأمل والكرامة الإنسانية في ظروف صعبة. بينما تسعى سوريا إلى التعافي من آثار الحرب، يظل المطران اسادوريان نموذجًا للتفاني في خدمة الإنسانية والسلام.