القداس الإلهي بكنيسة العذراء في بني سويف بعد تجديدها .. صور
تاريخ النشر: 10th, December 2024 GMT
صلى نيافة الأنبا غبريال أسقف بني سويف، القداس الإلهي بكنيسة السيدة العذراء (مقر المطرانية)، وذلك بمناسبة الانتهاء من أعمال التجديدات بالكنيسة.
كما افتتح نيافته مكتبة الكنيسة بعد حادث الحريق الذي تعرضت له في أغسطس الماضي.
وكان صلى نيافة الأنبا أغناطيوس الأسقف العام لإيبارشية المحلة الكبرى، أمس، قداس تذكار الأعياد الثلاثة السيدية الكبرى (البشارة والميلاد والقيامة)، بكنيسة السيدة العذراء والشهيد أبانوب الأثرية بسمنود، بمذبح القديس البابا بطرس خاتم الشهداء بالكنيسة ذاتها، والذي احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أمس بعيد استشهاده، وخلاله دشن نيافته عددًا من أواني لخدمة المذبح بالكنيسة ذاتها.
وعقب انتهاء صلاة القداس الإلهي، طيب نيافته والآباء الكهنة رفات القديس حبيب جرجس التي استقبلتها الكنيسة، ووضعها في المزار الخاص بها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة القبطية القداس الأنبا غبريال المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: نتألم لما يحدث في سوريا .. ونطلب الروية والحكمة لكل المسؤولين
أعرب قداسة البابا تواضروس الثاني عن تضامنه مع ما جاء في بيان بطاركة سوريا الذي أصدروه بخصوص الأحداث الجارية في سوريا الشقيقة، داعيًا المسؤولين هناك وفي كل مكان في العالم إلى السعي إلى وقف انتشار الكراهية.
الشر والكراهية طريق لجهنمجاء ذلك في ختام اجتماع الأربعاء الأسبوعي لقداسته الذي عقده مساء اليوم في المقر البابوي بالقاهرة.
وحذر قداسة البابا من خطورة الاعتداء على حرمة الدم والمجتمعات والأوطان، مؤكدًا على أنه يصلي لأجل المتألمين والضحايا.
وقال قداسته: "نتألم لما يحدث في سوريا، والمواقف الشديدة الحادثة هناك، والمشاهد والأخبار المزعجة للغاية، ونضم صوتنا إلى صوت الآباء البطاركة الذين عبروا عنه في بيانهم الصادر يوم ٨ مارس، ونشترك معهم في الصلاة ونطلب الروية والحكمة لكل المسؤولين".
وأضاف: "يجب أن يعلم كل إنسان أن الشر والكراهية هما الطريق إلى جهنم، وأن انتشار الكراهية في حياة الإنسان هو الذي يجعله يفعل هذا".
ولفت: "ما شاهدناه وما سمعناه وقرأناه مبعثه الرئيسي هو الكراهية، لذلك فإنني أناشد المسؤولين بكافة مستوياتهم في كل مكان أن يحاربوا الكراهية لدى الصغار والكبار والشباب والأسر والشعوب".
وكرر قداسة البابا مؤكدًا: "الكراهية هي الطريق إلى جهنم ولا يوجد طريق إليه سوى الكراهية، التي تأخذ صورة القسوة وغياب الرحمة والاعتداء على حرمة الدم وحرمة المجتمع والوطن والتقارب بين الشعوب".
ونوه محذرًا: "الأقليات هم بشر خلقهم الله! وكما قيل عن هابيل حين قتله أخاه قايين، أن دمه يصرخ، فإن دم كل إنسان برئ يصرخ أمام الله".
واختتم: "نحن نشارك المتألمين والمجروحين والضحايا والمصابين ونصلي من أجلهم لكي يعطيهم الله السكينة القلبية ليطمئنوا أن الله سينتقم لهم في الوقت المناسب".