أحمد شاهين يصدم جماهير المنصورة بقرار مفاجئ بعد الاعتداء على مدربه
تاريخ النشر: 9th, December 2024 GMT
أعلن أحمد شاهين لاعب فريق المنصورة اعتزاله كرة القدم بعد واقعة الاعتداء على مدربه علاء نوح، اليوم الإثنين، أثناء مباراة المقاولون العرب ضمن منافسات دوري المحترفين.
وكان اللاعب أحمد شاهين قد صدم الجميع بذاهبه نحو مدربه علاء نوح والاعتداء عليه بعد قرار المدرب باستبداله بعد مشاركته كبديل لمدة 10 دقائق فقط أمام المقاولون العرب.
وفي رسالة عبر "فيسبوك" قام اللاعب الشاب بالاعتذار لنادي المنصورة و جماهيره، لما بدر منه خلال مباراة اليوم أمام المقاولون العرب، وأكد أن هذا الموقف حدث بسبب الضغوط التي تعرض لها مؤخرًا.
وعلق محمد شاهين شقيق اللاعبعلى الواقعة، وكتب عبر "فيسبوك": "أولا أنا بتأسف لكابتن علاء نوح المحترم على اللي حصل من أحمد بس حضرتك عارف ومتأكد حب أحمد وغيرته على فريق بلدة المنصورة".
و أضاف: "هو أكتر لاعب شايل الهم والقرف من أول السنة وحضرتك عارف الضغوط اللي هو فيها من كل حاجة وتعب أخويا وولدتي دي لوحدها ضغوط وحضرتك أنت خسران 3 أه ده قرارك وأنت حر بس حضرتك جيت على أحمد كتير من أول ما حضرتك مسكت الفرقة".
اقرأ أيضاًتعدى على المدرب.. لقطة مثيرة للجدل من لاعب المنصورة بسبب تغيير «فيديو»
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المقاولون العرب أحمد شاهين لاعب المنصورة اللاعب أحمد شاهين علاء نوح
إقرأ أيضاً:
بعد 5 سنوات من الإخفاء القسري.. ظهور مفاجئ للمواطن المصري أمام النيابة
ظهر المواطن المصري، أحمد صلاح عبد الله قرني (32 عاماً)، بشكل وصف بـ"المفاجئ" أمام نيابة أمن الدولة العليا في القاهرة، وذلك بعد خمس سنوات كاملة من اختفائه قسرا في ظروف غامضة، عقب اعتقاله من محافظة الفيوم عام 2020، وسط إنكار متواصل من وزارة الداخلية لعلاقته بالواقعة.
ووفقاً لما وثّقته "الشبكة المصرية لحقوق الإنسان"، فإنّ: "أحمد صلاح، وهو خريج كلية العلوم بجامعة الفيوم ويعمل في مجال التحاليل الطبية، اعتقل بشكل تعسفي يوم 11 حزيران/ يونيو 2020، أثناء توجهه برفقة أحد زملائه إلى معمل تحاليل، حيث استوقفتهم قوة أمنية واقتادته إلى جهة غير معلومة".
وبحسب المصدر نفسه، فإنه: "رغم الإفراج عن مرافقه في اليوم التالي، ظل صلاح قيد الاختفاء دون تواصل أو معلومات لعائلته، التي أبلغت السلطات مراراً دون استجابة".
وخلال تلك السنوات، تقدمت أسرته، بعدد من البلاغات، إلى النائب العام، ووزارة الداخلية، ومجلس الوزراء، طالبة الكشف عن مصيره، كما أكد معتقلون سابقون رؤيتهم لصلاح داخل مقرات تابعة لجهاز الأمن الوطني، لكن دون أي تحرك رسمي، إلى أن مثّل مؤخراً أمام النيابة التي أمرت بحبسه احتياطياً بتهم تتعلق بالانتماء إلى "جماعة إرهابية"، وأحالته إلى سجن "بدر 3"، مع منعه من الزيارات.
View this post on Instagram A post shared by Arabi21 - عربي21 (@arabi21news)
وبحسب بيان الشبكة، فإنّ: "أحمد صلاح هو أب لطفل كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات وقت اعتقاله، ويعمل في مجال مبيعات الأدوية نهاراً، وفي معمله الخاص مساءً. وكان قد حصل على حكم بالبراءة في قضية سابقة لم يكن على علم بها، كما لم يظهر عليه أي قيد جنائي في صحيفة الحالة الجنائية التي استخرجها قبل اعتقاله بأقل من شهر".
وفي السياق ذاته، دعت المنظمة الحقوقية، النائب العام المصري، إلى: "الكشف عن مصير مئات المختفين قسرياً"، مؤكدة أنّ: "استمرار هذه الانتهاكات يمثل خرقاً صريحاً للدستور والتزامات مصر الدولية في مجال حقوق الإنسان".
إلى ذلك، تتكرر وقائع الإخفاء القسري في مصر بشكل لافت، إذ رصد مركز الشهاب لحقوق الإنسان 2456 حالة في عام 2023 فقط، بينما تشير حملات توثيق مستقلة إلى أنّ: "العدد الإجمالي منذ عام 2013 يتجاوز 17 ألف حالة، من بينهم نحو 300 لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم".