#سواليف

بيان سياسي صادر عن #الملتقى_الوطني_لدعم_المقاومة وحماية الوطن

ندين #اللقاء #التطبيعي الوزاري الأردني الصهيوني في #الإمارات ونؤكد #الرفض_الشعبي القاطع لكل مسار التطبيع واتفاقاته مهما طال الإصرار الرسمي عليه

ملتقى دعم المقاومة: في مواجهة المشروع التصفوي لقضية فلسطين فالفعل الوحيد المُجدي هو المـقاومة

مقالات ذات صلة “طائرة زامبيا” تفتح ملف تهريب الأموال في مصر.

. خبير يكشف أرقاما صادمة 2023/08/17

رغم ما يشنه الاحتلال من حرب تصفية مسعورة في الضفة الغربية وعدوانه المستمر على جنين ونابلس وطولكرم ومخيم عقبة جبر لتصفية المقاومة، ورغم عدوانه الذي لا يتوقف على المسجد الأقصى وحظر أعمال الأعمار والصيانة فيه لفترة زادت عن أربعين يوماً، ورغم الحصار المستمر لغزة وخنق أهلها، يصر الأردن الرسمي على المضي في مسار تطبيعي كارثي، يزيد من ارتهان الأردن للصهاينة بالمضي قدماً في اتفاقية الماء مقابل الكهرباء.

في مواجهة حكومة صهيونية يخطب وزرائها على منصة تضع الأردن ضمن خارطة الكيان الصهيوني، وفي ظل التطبيق الفعلي لإجراءات ضم الأغوار في الضفة الغربية؛ فإن الإصرار على مثل هذه اللقاءات لن يراه المحتل إلا ضوءاً أخضر للمضي قدماً، وعلامةً على انعدام المناعة والحيوية، في نهجٍ لم يجلب على الأردن سوى الكوارث والارتهان، ولم يحقق أي وعدٍ رغم كثرة ما رُوّج عنه من دعاية وسراب، وإن نهج التطبيع ساقط فاقد لأية مشروعية شعبية، وسيبقى عنواناً للشرخ بين الشعب وأجهزة الدولة إلى أن يجري التراجع عنه.

وإننا في الملتقى الوطني لدعم المقاومة والدفاع عن الوطن؛ لنؤكد أن المقاومة إذ تخوض معركتها في مخيم جنين ومخيمات نابلس ومخيم عقبة جبر، وإذ تتصدى لعدوان الاحتلال في السجون بالصدور العارية والأمعاء الخاوية، وإذ يبادر أبطالها إلى عملياتهم في قلب تل أبيب وعلى حواجز الاحتلال؛ هي التي تدافع عن الأردن وعن سائر الأمة كما تدافع عن فلسطين في وجه الاحتلال؛ وإن حصارها ومنع السلاح عنها وملاحقتها عمل مدان ومرفوض ولا يخدم إلا الاحتلال وأعداء هذه الأمة.

ختاماً فإن عدوان الاحتلال الذي يعد له ضد المسجد الأقصى على مدى عشرين يوماً بدءاً من 17-9-2023 يفرض على الأمة أن تكون على قدر التحدي، وأن تقف إلى جانب المقاومة والمرابطين، فهذا الموسم من العدوان لطالما كان عنوان تفجيرٍ للمواجهات المتكررة على أرض فلسطين، من مجزرة الأقصى 1990 إلى هبة النفق 1996 مروراً بانتفاضة الأقصى 2000 وحتى هبة السكاكين في 2015، وإذا ما كان المرابطون والمقاومون يبادرون للدفاع عنه بأرواحهم ودمائهم فنداؤنا للشعب الأردني ولشعوب الأمة العربية والإسلامية وقواها الحية بأن نكون مع المقاومين والمرابطين في تحركاتنا ودعمنا، وأن لا نسمح للاحتلال أن يستفرد بهم بأي حال.

عمان في 17-8-2023

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف اللقاء الإمارات

إقرأ أيضاً:

أكاديميون: الإمارات تقدّم منهجاً إنسانياً متكاملاً لدعم أطفال فلسطين

برزت دولة الإمارات كأحد أهم الدول الداعمة إنسانياً للقضية الفلسطينية، ولاسيما فئة الأطفال، التي كان لها النصيب الأكبر من رعاية واهتمام الدولة، حيث عملت على توفير الرعاية الصحية والتعليم للأطفال الفلسطينيين، ودعمهم نفسياً واجتماعياً.

 وبالتزامن مع إحياء ذكرى "يوم الطفل الفلسطيني"، الذي يوافق 5 أبريل(نيسان) من كل عام، لفت أكاديميون إلى أهمية الدعم الدور الإماراتي في دعم الطفول الفلسطينية، وأهمية الجهود التي تبذلها الدولة في هذ المجال. 
وقالت أستاذ مشارك في قسم الممارسة الصيدلانية والعلاجات الدوائية بجامعة الشارقة، الدكتورة نادية راشد علي المزروعي، إن "الإمارات تحرص على تقديم دعم متواصل للأطفال الفلسطينيين، إدراكاً منها لأهمية الرعاية الصحية والتعليمية في بناء مستقبلهم، وأنشأت مستشفيات ومراكز طبية، مثل مستشفى الشيخ زايد في رام الله، وساهمت في تجهيز المستشفيات بغزة بالمعدات الطبية والأدوية. كما أطلقت الإمارات حملات تطعيم موسعة ضد الأمراض، وبرامج لمكافحة سوء التغذية، لضمان نمو صحي للأطفال".

برامج متكاملة 

وقالت: "إلى جانب الرعاية الصحية، تدعم الإمارات برامج التأهيل النفسي للأطفال المتأثرين بالأوضاع الصعبة، عبر مبادرات كالتي تنفذها مؤسسة خليفة الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي، لتوفير بيئة آمنة ومستقرة. كما شملت المساعدات تقديم الغذاء والملابس والمستلزمات المدرسية، لتعزيز حق الطفل الفلسطيني في حياة كريمة وتعليم جيد"،
وتابعت: "هذا الدعم يعكس التزام الإمارات برسالتها الإنسانية، ويؤكد دورها الفاعل في تقديم الإغاثة والمساندة، إيمانًا بأن الاستثمار في صحة وتعليم الأطفال هو استثمار في مستقبل أكثر إشراقًا لفلسطين."

ومن جانبه أشار الدكتور ظافر أحمد إلى أن "سجل دولة الإمارات حافل بالمبادرات الإغاثية والإنسانية التي أطلقتها الدولة وقيادتها لدعم أطفال فلسطين وتعزيز حقوقهم، وضعت الدولة في صدارة دول العالم الداعمة لأهل غزة".

مبادرات شاملة 

وأوضح أن "المبادرات الإماراتية الإنسانية لدعم التعليم في غزة كثيرة، منها توفير مرافق تعليمية متكاملة في مدينة الإمارات الإنسانية للأطفال والطلبة القادمين من قطاع غزة برفقة ذويهم، ضمن مبادرة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، التي تهدف إلى علاج 1000 طفل فلسطيني في مستشفيات الدولة، إضافة إلى استضافة 1000 مصاب بالسرطان من مختلف الفئات العمرية، ولتعزيز التعليم ودعم الطلاب في مخيمات الإيواء بقطاع غزة قامت الإمارات ضمن عملية الفارس الشهم 3 بتوزيع القرطاسية والمواد الدراسية اللازمة لضمان سير العملية التعليمية، كما قامت بتوزيع ملابس شتوية وطرود صحية على طلاب المدارس في مخيمات النزوح، لدعم الأطفال في مواجهة فصل الشتاء القاسي، وتوفير احتياجاتهم الأساسية".

حياة كريمة 

وقال الدكتور جاد خليل: "تولي دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بتوفير حياة كريمة للأطفال في مختلف أنحاء العالم، لا سيما في الدول المتضررة من الحروب والكوارث الطبيعية، مع تركيز واضح على دعم أطفال فلسطين، عبر مبادرات ومساعدات شملت الصحة والتعليم والغذاء."

وأضاف: "يعد دعم القطاع التعليمي وتمكين طلبة غزة من تلقي العلم أحد مجالات مساعدات الإمارات الإنسانية الأساسية، انطلاقاً من إيمانها بأن التعليم أحد أهم حقوق الطفل الأساسية، وضمن عملية "الفارس الشهم 3"، أرسلت الإمارات مطلع العام الجاري طائرة إغاثية محملة بـ 40 طناً من الحقائب المدرسية ومستلزمات تعليمية للأطفال، بهدف مساعدة الطلبة على مواصلة تعليمهم في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعاني منها القطاع".

مقالات مشابهة

  • أكاديميون: الإمارات تقدّم منهجاً إنسانياً متكاملاً لدعم أطفال فلسطين
  • محافظ المنيا يستقبل السفير البلجيكي وزوجته لدعم سبل التعاون بين الجانبين
  • اختتام دورة الخطاب الأبرشي في فلسطين
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • مظاهرات حاشدة تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان نصرة لغزة ورفضا لمجازر العدو
  • عشرات آلاف الفلسطينيين يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
  • مطالبين بنصرة غزة عمليا.. آلاف المحتجين قرب السفارة الأميركية في الأردن
  • دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم
  • الأردن يدين العدوان الإسرائيلي على مناطق متفرّقة في سوريا
  • مجلس التعاون يدين اقتحام وزير قوات الاحتلال برفقة مستوطنين متطرفين المسجد الأقصى